"زيلينسكي" يطالب الحلفاء بالسماح لأوكرانيا بضرب العمق الروسي
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء بالسماح لأوكرانيا بضرب عمق الأراضي الروسية حيث أسفر هجوم صاروخي روسي عن مقتل شخصين قرب العاصمة الأوكرانية، كييف فيما تواصل القوات الأوكرانية الاحتفاظ بالأرض التي استحوذت عليها خلال توغل مفاجئ عبر الحدود الأسبوع الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها فتحت النيران على جنود أوكرانيين في منطقة كورسك غربي البلاد في محاولة لصد أول توغل أجنبي على أراضيها منذ الحرب العالمية الثانية، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
أخبار متعلقة أوكرانيا تتعهد بتدمير البنية التحتية العسكرية الروسية.. ما القصة؟"الحرب الخاطفة".. هل تسيطر أوكرانيا على مناطق روسية لأول مرة؟تعزيزات روسية
وأعلنت الوزارة اليوم الأحد تدمير أربعة صواريخ و35 طائرة مسيرة فوق منطقة كورسك والمناطق المجاورة خلال الليل.
وقالت موسكو في وقت سابق إنها ستجلب تعزيزات للمساعدة في قمع هجوم أوكرانيا المفاجئ عبر الحدود، والذي يعد أكبر هجوم داخل روسيا منذ أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن "عملية عسكرية خاصة" يفترض أنها سريعة ضد أوكرانيا في عام 2022 والتي دخلت الآن عامها الثالث.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات كييف زيلينسكي الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
بيروت (وكالات)
أخبار ذات صلةأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن العلاقات مع سوريا بدأت تأخذ منحى إيجابياً، كما أعلن أن إدارته ستباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا، وذلك أثناء لقائه وفداً عراقياً، نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية محلية.
جاء هذا بعدما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي «الدورة - الهرمل» و«مشاريع القاع».
وكانت الحدود الشرقية بين البلدين قد شهدت في مارس الفائت اشتباكات على الجانبين انتهت باتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري على وقف إطلاق النار، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين، من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود بين البلدين.
فيما عمد الجيش اللبناني إثر هذا الاتفاق إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية في مناطق مشاريع القاع والقصر - الهرمل، والمشرفة والدورة - الهرمل، المطلبة، الفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري، وحوش السيد علي والقبش - الهرمل.
وفي 28 مارس، وقع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري اتفاقاً، في مدينة جدة غرب السعودية، أكدا فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
يشار إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا، الممتدة على 330 كيلومتراً، والمتداخلة في نقاط عدة، تضم عشرات المعابر غير الشرعية، التي غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
كما أكد الرئيس اللبناني، أمس، أهمية اتخاذ بلاده إجراءات ضرورية من شأنها إعادة الثقة مع الدول العربية.
وقال عون، أمس، خلال استقباله وفد نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان إنه «يقوم بجهود لمعالجة موضوع الصادرات اللبنانية ككل بشكل جذري»، لافتاً إلى أنه «لقي تجاوباً عندما طرح موضوع رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية».
وشدد «على أهمية أن يتخذ لبنان إجراءات ضرورية من شأنها أن تسهل هذا الأمر وتعيد الثقة مع الدول العربية»، مشيراً إلى أن «العالم العربي يشكل رئة ومتنفساً للبنان اقتصادياً، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية».
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، بعد ظهر أمس، حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، وبحث معه الأوضاع النقدية، وضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح.