اختتمت فعاليات ورشة عمل "تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفعال بين  وحدة الأوزون المصرية والمركز الوطني للأوزون بالعراق في مجال اتفاقيه فيينا وبروتوكول مونتريال " التى نظمتها وزارة البيئة من خلال وحدة الأوزون. 

وزيرة البيئة: بحيرة قارون أحد أهم وجهات السياحة الداخلية في مصر وزيرة البيئة تفتتح الاجتماع الأول للجنة السياسات البيئية والمناخية

ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بتكثيف الجهود لتقليل الغازات المسببة للإحتباس الحرارى  للحفاظ على البيئة، وتوطيداً لأواصر التعاون بين الجانبين المصرى والعراقى ، بحضور الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة ، سها طاهر رئيس الادارة المركزية للتعاون والعلاقات الدولية، والدكتور عزت لويس منسق مشروعات بروتوكول مونتريال ، الدكتور علي محمود مدير مشروع الدعم المؤسسي لبروتوكول مونتريال،  وممثلى المركز الوطني للأوزون بالعراق ووزارة الصناعة والمعادن العراقية ، وعدد من المتخصصين والخبراء من وزارة البيئة.

وقد قام الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة بتوزيع شهادات اجتياز الدورة على السادة المشاركين ، مؤكدا أن الورشة تضمنت مجموعة من الأنشطة والزيارات الميدانية حيث تم زيارة أحد مراكز التدريب الخاصة بالتعليم الفني، الذي تم تجهيزه ضمن أنشطة البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون، بالإضافة إلى زيارة ميدانية لبعض شركات صناعة أجهزة التكييف والتبريد المنزلي والتي أتمت توفيق أوضاعها كأحد ثمار البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون ، وتنظيم الزياره ميدانية لعدد من مصانع التبريد والتكييف للتعرف على تجربتهم  فى تطبيق معايير السلامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة.

وأوضح رئيس جهاز شئون البيئة أن الورشة ناقشت مجموعة من الموضوعات التى يرغب الجانب العراقى في الاستفادة من التجربة المصرية في مجال إنشاء بنك الهالون، انشاء مركز استصلاح وسائط تبريد، برامج تدريب العاملين بالجهات المعنيه بتنفيذ البرنامج الوطني، وكيفيه حساب خط اساس استهلاك المواد الخاضعة لتعديل كيجالى، وعمل دراسه لتقييم المخاطر وقبول  الأسواق للمنتجات التى تعتمد على تكنولوجيات صديقة للبيئة.

وتضمنت فعاليات الورشة استعراض مشروع تجريبي تم تنفيذه بين وزارة  البيئة مع شركات صناعة أجهزة التبريد والتكييف، بهدف الوصل الى أفضل البدائل، وقد تم استعراض أول مركز لاستصلاح غازات التبريد في مصر وكيفية التسويق له للاستفادة منه مستقبلاً، كما تم مناقشة خطط التدريب الخاصة بمراقبة الأسواق الداخلية والخارجية لضمان إحكام الرقابة على وسائط التبريد، وقد تم تنظيم  زيارة للوفد  العراقى لبعض شركات صناعة أجهزة التكييف والتبريد المنزلي والشركات المتخصصة في صناعة قطاعات السندوتش بانل وغرف التبريد وصناديق النقل المبرد، بالإضافة إلى عدد من الزيارات الميدانية  الاخرى.

وقد ساهمت الورشة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين المصري والعراقي في مجال حماية طبقة الأوزون ، ومن المتوقع أن تثمر هذه الورشة عن مشاريع مشتركة وخطط مستقبلية لتعزيز القدرات الوطنية.

وعلى هامش الورشة تم عقد حلقة نقاشية تضمنت إنجازات البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون، و الالتزامات الوطنيه الخاصة بأتفاق كيجالي لبروتوكول مونتريال، بالإضافة إلى تنفيذ دورة تدريبية بميناء الإسكندرية تضمنت جولة ثقافية داخل مكتبة الإسكندرية وقلعة قيتباى، بحضور عدد من العاملين بمصلحة الجمارك والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد البيئة تبادل الخبرات طبقة الأوزون

إقرأ أيضاً:

مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت

دمشق-سانا

لأنَّ الصحّة النفسية ضروريةٌ ليتدارك الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء التحديات والضغوطات التي تعيق تطوّر المجتمعات، ولأنَّها تساعد على بناء علاقات صحيّة اجتماعيّة، ما يؤدي حتماً إلى الإبداع والنجاح واتّخاذ قراراتٍ سليمةٍ ومنطقيةٍ؛ أطلقتْ مجموعة من المختصين التربويين من أصحاب الخبرات والكفاءات حملةً تحت عنوان “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت، تشمل المرشدين النفسيين وطلاب المدارس وذويهم، في مواجهة الاضطرابات النفسية والسلوكية.

وللحديث عن هذه الفعالية التقت نشرة سانا الشبابيّة الدكتورة مي العربيد دكتوراه في الإرشاد النفسي التي قالت: “إن هدف الورشة هو تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يصادفها المرشد النفسيّ في المدارس؛ لمساعدته على حلِّها بطريقة مثاليّة وفق نظريات الإرشاد”.

وأضافت: “إن الورشة تغطّي مواضيعَ ذات أهميّة تتنوّع بين أمراضٍ نفسيةٍ شائعةٍ، والصدمة وسيكولوجيتها، والإسعاف النفسيّ، والعنف المدرسي، وإدارة الغضب، ودعم ذوي الضحايا والمعتقلين، وأخطاء تربوية قاتلة، وأيضًا تعليم المرشد النفسي تقنيات التكنولوجيا لسهولة العمل”.

وركَّزت العربيد على أهمية الإرشاد النفسي للتلاميذ، وخاصة ذوي الأعمار الصغيرة، فللكلمة أهميّة، وخاصة أنَّ الطفل يقضي ساعات في المدرسة، وتقريباً يمكننا أن نقول: إنّ جزءاً كبيراً من طفولة أيّ شخصٍ تكون في المدرسة، فهو بذلك يتأثّر ويؤثّر بما وبمن حوله، لذلك من الضرورة الاهتمام بالوعي النفسي لكلّ تلميذ ليتعاملَ بطريقة سليمة مع مشاعره ومع المشاكل التي تعترضه في حياته المدرسية”.

وأشارتِ الدكتورة العربيد إلى أنَّ الفئة المستهدفة هي المرشدون النفسيون، ولكن في الحقيقة الورشة للجميع، أي أم أو أب أو معلِّم بإمكانه الاطلاع على محاور الورشة وحضورها عبر برنامج غوغل ميت.

وختمتِ الدكتورة العربيد حديثها بالتأكيد على أنَّ المرشد هو حلقة الوصل بين الأهل والتلميذ، لذلك يجب أن يتمتّعَ بالمهارات الأساسية ليعالجَ المشاكل التي يقع فيها الطالب، وإلا فإنّه سيصعّدها، لذلك نبعت أهمية الورشة لتفعيل دور الإرشاد النفسي بطريقة صحيحة، وخصوصاً بعد غزو الذكاء الاصطناعي، ولا سيما عند الأطفال.

أما تيماء سعيد كاتبة ومعلمة للغة العربية عن طريق اللعب، فقالت: إنَّ الهدف من الورشة رفع مستوى الثقافة النفسية، ودعم المرشد الاجتماعي والنفسي ليكون داعماً للأطفال، في ظلِّ الضغوطات التي يعاني منها الجميع”.

وقالت سعيد: ولأنَّ اختصاصي هو دمج اللعب مع التعلّم، فسأقدم في الورشة محاضرةً عن دور الألعاب في زرع القيم الاجتماعيّة والأخلاقيّة، ولفت الانتباه إلى الألعاب الإلكترونية التي ترسّخ العنف بين الطفل وأبناء جيله، وسأعرض قائمةً من الألعاب التفاعليّة الفردية أو الثنائيّة أو الجماعيّة الناتجة عن دراساتٍ تربويةٍ لتطوير المهارات اللغويّة والتواصل الفعّال بين الأطفال، والتي بإمكان الأم أو الأب أو المرشد تطبيقها من دون تكاليف ماديّة في البيت أو في المدرسة، وكيف يمكن لهذه الألعاب أن تكسبَ الطفل قيم المحبة والتسامح والمشاركة”.

وأضافت سعيد: إن لتقنية اللعب مع التعلم أثراً في نفس الطفل، وقد لمستُ هذا من خلال عملي، فأنا ألمح في عيون التلاميذ التفاعل والحيوية، وبذلك تتقلّص حدّة التوتر النفسي عندهم، ويصبح التواصل مع المعلم أو المرشد أكثر استمتاعاً”.

أمّا رواد العوَّام مدير منصة جدل المشرفة على الفعالية، فلفت إلى أنَّ المنصة أرادتْ من هذه الورشة تكريس الجهود لرعاية صحّة الطلّاب النفسيّة لنسهمَ مع الكادر التعليمي والتربوي وأيضًا الأهل في بناء جيلٍ صحيٍّ وناجحٍ نفسياً واجتماعياً، وبالتالي تحسين المجتمع بعلاقاته الاجتماعية والإنسانية.

وقال العوام: إن المنصة تحاول أن تكون سبَّاقة بما يخصُّ المبادرات التي تهتمّ بالجانب المجتمعي والإنساني، فنحن ككادر مثقّف وواعٍ وظيفتنا الإسهام في اتّخاذ خطوات إيجابية لإحداث تأثيرٍ ملموسٍ في المجتمع، ومثل هذه المبادرات تعكس أصالة المجتمع السوريّ وروحه الإيجابيّة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تطوراً.

وختم العوام حديثه: إنَّ الورشة مجانيّة وتفاعلية ومسجّلة عبر صفحة اليوتيوب، يديرها أكثر من عشرة مختصين أكاديميين في المجال التربوي، ومدّتها شهر تبدأ في الخامس من نيسان الحالي وتنتهي في الرابع من أيّار، وحضورها أون لاين عبر برنامج غوغل ميت، وفي نهاية الورشة ستُمنَح شهادة، ويمكن التسجيل والاستفسار عبر البريد الإلكتروني:

مقالات مشابهة

  • أدرار: مشاريع لإنجاز منشآت التبريد بسعة 20 ألف متر مكعب
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • الشارقة يتفوق على الجزيرة بـ«الخبرات المتراكمة»
  • الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا
  • الدعم المؤسسي للأوزون: منح تصل إلى 25 مليون دولار لتوفيق أوضاع المنشآت والحد من الاحتباس الحراري
  • لويس: تخصيص منح لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المستنفذة لطبقة الأوزون
  • ختام فعاليات الشمول المالي للمرأة في البنوك.. تفاصيل
  • البحث العلمي تعلن عقد ورش إتقان الدبلوماسية العالمية.. تفاصيل التقديم
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
  • لن تتكرر إلا مرة واحدة.. عواصف قاسية وطقس متطرف| ماالسبب؟