تكريم طلبة البرنامج الصيفي في قرية مقاعسة بولاية صحم
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
صحم- الرؤية
احتُفِل بتكريم طلبة البرنامج الصيفي الذي نُفِّذ في جامع الرحمن بقرية مقاعسة في ولاية صحم، وذلك تحت رعاية الدكتور صالح بن ناصر بن محمد القاسمي مستشار بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية.
واستمر البرنامج الصيفي على مدى شهر؛ حيث بدأ في 7 يوليو 2024 واختُتِمت فعالياته في 8 أغسطس الجاري، وركّز على تعليم الناشئة حفظ القرآن الكريم، إضافة إلى مراجعة وتدريس قواعد التجويد، وقواعد اللغة العربية من نحو وإملاء وخط عربي.
وأشرف على البرنامج ناصر بن محمد بن عبدالله القاسمي، وعاصم بن عبدالمجيد بن سالم القاسمي، وعلي بن محمد بن سالم القاسمي. وتحدث المشرفون- خلال الحفل- عن أهمية البرنامج ودوره في تنمية المهارات الدينية والعلمية لدى الناشئة. وأشار ناصر القاسمي إلى أن البرنامج لم يقتصر على تحفيظ القرآن الكريم؛ بل شمل أيضًا مراجعة قواعد التجويد وتطبيقها بشكل عملي لضمان استفادة الطلبة من تعلم التلاوة الصحيحة. وقال إن البرنامج أولى اهتمامًا خاصًا بتعليم اللغة العربية وقواعدها، مؤكدًا أن إتقان اللغة العربية يساعد الطلاب في فهم النصوص الدينية بشكل أفضل، ويعزز مهاراتهم التعبيرية.
من جانبه، أوضح عاصم القاسمي أن البرنامج تميز بمنهجيته الشاملة التي لم تغفل جوانب التعليم الأكاديمي؛ حيث جرى تخصيص جلسات لتثبيت مهارات الحساب الأساسية وتعزيز إتقان جدول الضرب؛ وذلك بهدف رفع مستوى الطلاب في هذه المواد الضرورية لحياتهم الدراسية. وأكد أن البرنامج حقق نجاحًا كبيرًا في ترسيخ هذه المهارات، مشيرًا إلى أن الطلاب أظهروا تقدمًا ملحوظًا في هذه المجالات خلال فترة البرنامج.
وتحدث علي القاسمي عن الجانب التربوي للبرنامج، مبينًا أن الهدف كان تعزيز القيم الأخلاقية والدينية لدى الطلاب. وأشار إلى أن البرنامج تخللته مسابقات وأنشطة تحفيزية تهدف إلى إشراك الطلاب في بيئة تنافسية إيجابية، مما ساعد في تحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد الدكتور صالح بن ناصر القاسمي بالجهود المبذولة من قبل المشرفين وأولياء الأمور في دعم الطلاب خلال البرنامج. وأكد أن مثل هذه البرامج تعد ضرورية في تنمية الجيل الناشئ، ليس فقط من الناحية الدينية ولكن أيضًا من الناحية الأكاديمية والشخصية. وأشار إلى أن النتائج التي تحققت خلال هذا البرنامج تعكس أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وأُسدِلَ الستار على الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز على الطلاب المشاركين، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم خلال فترة البرنامج، فيما عبَّر أولياء الأمور والطلاب عن سعادتهم بهذه التجربة التعليمية المميزة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إضراب طلبة طب الأسنان الدارالبيضاء عن التداريب يصل اليوم العشرين
يتواصل الإضراب الذي أعلن عنه طلبة كلية طب الأسنان في مدينة الدار البيضاء عن التداريب لليوم العشرين على التوالي.
الإضراب بدأ في 10 مارس الماضي، وحقق نسبة مشاركة بلغت 100 في المائة، بحسب ما كشف عنه بلاغ صادر مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء.
ويأتي هذا التصعيد الاحتجاجي بسبب استمرار الظروف غير الملائمة للتكوين الطبي وعدم توفير الحد الأدنى من شروط العلاج التي تتناسب مع تطلعات المواطنين المغاربة.
وأوضح مكتب طلبة طب الأسنان، أن أسباب الإضراب الرئيسية تتمثل في عدم تجديد الكراسي العلاجية المتهالكة منذ افتتاح المركز، رغم الوعود المتكررة، حيث تتذرع إدارة المستشفى الجامعي ابن رشد بوجود تعقيدات إدارية تعيق عملية التجديد.
كما يستنكر الطلبة استمرار تحملهم مسؤولية شراء وتوفير المعدات الطبية الضرورية للتدريب وعلاج المرضى، مما يثقل كاهلهم بتكاليف مالية إضافية.
وأكد الطلبة على أن الإجراءات التي وصفتها ب « البيروقراطية » لا يمكن أن تكون مبررًا لاستمرار هذا الوضع، مطالبين إدارة المركز والجهات المسؤولة بتجاوز هذه العراقيل وإيجاد حلول عاجلة لضمان جودة التكوين والعلاجات المقدمة. وتشمل مطالب الطلبة وضع رؤية واضحة لتجديد الكراسي العلاجية وتنزيلها بشكل فعلي وفق جدول زمني توافقي، وتوفير المعدات الطبية الأساسية بشكل كاف ودوري، وتحسين ظروف التكوين عبر تطوير البنية التحتية.
وأعرب طلبة كلية الاسنان عن أسفهم لما يرونه من تماطل جديد يذكرهم بما واجهه زملاؤهم في كليات الطب والصيدلة من هدر للزمن الجامعي وفقدان للثقة.
ودعا المكتب الجهات المسؤولة إلى استخلاص العبر والتحلي بالجدية في التعامل مع مطالبهم التكوينية، التي وصفوها بالبدائية مقارنة بالتطور الذي يشهده قطاع التعليم العالي والاستشفاء على المستويين الوطني والدولي.
كلمات دلالية الإضراب كلية طب الأسنان