أشاد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بما تشهده مدينة العلمين الجديدة من طفرة تنموية غير مسبوقة، أهلتها لأن تكون أبرز المدن السياحية العالمية، والتي أضحت كذلك مقصدا سياحيا كبيرا، وهو ما يعزز من تحقيق الدولة المصرية من التزاماتها بتحقيق التنمية وتعزيز مصادر الدخل والعمل على استكمال مسيرة التنمية والبناء وفق رؤية مصر 2030.

وأثنى محافظ أسيوط، على الجهود التي تقوم بها الدولة ووزارة السياحة والآثار والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في مهرجان العلمين الجديدة، الذي أصبح قبلة للعديد من الراغبين في حضور أبرز الفعاليات الترفيهية، ولاسيما وأن المهرجان يضم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تشمل الرياضة والمسابقات الترفيهية والمعارض الفنية والحفلات الغنائية لنجوم مصر والوطن العربي والعالم.

وأضاف أبو النصر، أن مهرجان العلمين الجديدة يعد فرصة جيدة للترويج للأنشطة الاستثمارية وإطلاع المستثمرين على الفرص الاستثمارية بمدينة العلمين الجديدة، وكذلك تنشيط السياحة للمدينة ومنطقة الساحل الشمالي في ظل ما حظي به المهرجان من استقبال نحو مليون زائر في دورته الأولى، ويسعى إلى مضاعفة هذا الرقم خلال دورته الثانية والتي جاءت تحت عنوان "العالم علمين".

وقدم اللواء هشام أبو النصر، الشكر للقيادة السياسية ممثلة في شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي لولا إرادتها الصلبة وعزيمتها القوية ما كان حلمنا الذي راودنا لسنوات بتحويل مدينة الألغام إلى مدينة للأحلام، يتحقق ويرى النور،  لافتا إلى أن مدينة العلمين الجديدة لا تمثل فقط رمزا للتطور العمراني بل أضحت رمزا للتحول الحضاري والتنمية الشاملة ونموذج يحتذى به.  

وبحسب محافظ أسيوط، فإن مهرجان العلمين الجديدة، هو الفعالية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وأصبح جاذبا لملايين السائحين في الداخل والخارج، خاصة بما يتوافر به من نقاط جذب كبيرة تعزز من الرغبة في زيارة مدينة الأحلام، ولاسيما وأنها تتميز بأنها تطل على البحر الأبيض المتوسط، وما بها من طبيعة ساحرة وخلابة تمثل عنصر جذب سياحي كبير،  بجانب الفعاليات الرياضية الفردية والجماعية والمسابقات البحرية، والفنية، والألعاب الهوائية مع برنامج خاص للأطفال، بما يعني أنه أصبح قبلة لكافة الفئات.

يذكر أنه قد انطلقت الدورة الثانية من فعاليات مهرجان العلمين، والذي يعد أكبر حدث ترفيهي تنظمه مصر على ساحل البحر المتوسط بهدف تشجيع الاستثمار في المدن الساحلية الجديدة وتنشيط السياحة في فصل الصيف.

وأقيم المهرجان بمدينة العلمين الجديدة تحت شعار (العالم علمين) ويشمل برنامجه الممتد حتى 30 أغسطس الجاري، سلسلة من الحفلات الغنائية والموسيقية لفنانين من مصر وخارجها، كما أتاح المهرجان الفرصة للالتقاء مباشرة بمجموعة من الفنانين.

وكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المنظمة للمهرجان، قد أعلنت تخصيص 60% من أرباح الدورة الثانية لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة أسيوط اللواء هشام أبو النصر مهرجان العلمین الجدیدة مدینة العلمین الجدیدة محافظ أسیوط

إقرأ أيضاً:

مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة

تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

الافتتاح بعرض رقص

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.



وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).



وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

تحية لجاك بريل

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

عائدون وجدد

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • المملكة تشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ.. فيديو
  • وزير الإسكان يتفقد العلمين الجديدة ويتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية
  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي