تعرف على إيرادات فيلم "جوازة توكسيك" أمس
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
حقق فيلم “جوازة توكسيك”، والذي يخوض بطولته كلًا من ليلى علوي، وبيومي فؤاد، وملك قورة، نجاحًا كبيرًا فور عرضه في دور العرض السينمائية، حيث ينافس ضمن أفلام موسم الصيف، وبلغت إيراداته نحو 64.102 جنيهًا.
وتدور أحداث فيلم جوازة توكسيك، في إطار كوميدي، حول قصة حب فريدة والتي تُجسّدها ملك قورة، وكريم الذي يجسده الفنان محمد أنور بعد تعرضهما إلى سوء تفاهم في دبي.
أبطال فيلم جوازة توكسيك
وينتمي كل منهما إلى طبقة اجتماعية مختلفة عن الآخر ما ينشأ عنه العديد من المواقف الكوميدية، وهو من بطولة محمد أنور، وهيدي كرم، وملك قورة، وليلى علوي، وتامر هجرس، وآخرين، وهو من إخراج محمود كريم، وتأليف لؤي السيد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إيرادات فيلم جوازة توكسيك الفجر الفني أبطال فيلم جوازة توكسيك أحداث فيلم جوازة توكسيك جوازة توکسیک
إقرأ أيضاً:
أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.
وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.
كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.
وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة.
وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.
مشهد أبكى المؤلف!وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه.
وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."
وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:
بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.
البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.
كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".
واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"