16.2 مليون زبون.. جازي تواصل نموها القوي بالجزائر
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
أعلنت شركة جازي، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2024، والتي أظهرت نموا مستمرا يؤكد قوة ومرونة الشركة في سوق دائم التطور.
وحسب بيان للشركة، ففي الربع الثاني من سنة 2024، سجلت جازي رقم أعمال بقيمة 27.9 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 10.6% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023.
ويبرهن هذا الأداء على قدرة الشركة على التكيف مع احتياجات زبائنها والابتكار باستمرار.
وبلغت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب واطفاء الديون والاستهلاك 13.0 مليار دينار، بزيادة 13.1% مقارنة بالربع الثاني من عام 2023.
ووصل هامش الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب واطفاء الديون والاستهلاك إلى 46.6%، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بالعام السابق.
وهو ما يعكس الكفاءة التشغيلية لشركة جازي وقدرتها على تحسين مواردها.
وشهد عدد الزبائن ارتفاعا معتبرا ليصل إلى 16.2 مليون زبون في الربع الثاني من عام 2024، بزيادة قدرها 5.7% مقارنة بالعام السابق.
وتبين هذه الزيادة ثقة المستهلكين وارتباطهم بمختلف الخدمات التي توفرها الشركة.
وعلى صعيد الاستثمار، خصصت جازي 6.3 مليار دينار خلال الربع الثاني من 2024، ليصل إجمالي الاستثمارات منذ جانفي 2024 إلى 14.6 مليار دينار.
وهو ما يدل على زيادة نصف سنوية بنسبة 5.6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2023.
وقد مكنت هذه الاستثمارات من تحسين جودة الشبكة وتسريع نشر شبكة الجيل الرابع. التي ارتفع معدل تغطيتها السكانية إلى 93% أي ما يعادل زيادة 10 نقاط مقارنة بالربع الثاني من عام 2023.
وارتفع متوسط الإيرادات لكل مستخدم بنسبة 4.4%، ليصل إلى أكثر من 573 دينارًا لكل زبون.
ويوضح هذا التقدم التزام جازي بتقديم خدمات ذات قيمة مضافة عالية لمشتركيها.
وبعد عامين من شراء الصندوق الوطني للاستثمار لجميع أسهم الشركة تقريبًا في أوت 2022، حققت جازي نموًا قويًا برقم مزدوج، وهو أداء غير مسبوق لم تحققه الشركة منذ أكثر من 10 سنوات.
وارتفعت قيمة رقم الاعمال بنسبة 18.4%، مما أدى إلى تحقيق إيرادات إضافية بنحو 17 مليار دينار.
في حين ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب واطفاء الديون والاستهلاك بنسبة 19.7%.
كما عززت جازي قاعدة زبائنها بأكثر من 1.6 مليون مشترك، فيما زادت الاستثمارات بشكل ملحوظ، من متوسط سنوي قدره 15 مليار دينار إلى أكثر من 25 مليار دينار.
وأدى ذلك إلى تحسين سرعة الإنترنت بنسبة 91%، وتوسيع تغطية السكان بشبكة الجيل الرابع بنسبة 19.7 نقطة. وتوسيع الشبكة التجارية من خلال افتتاح 15 متجرا جديدا، منها حوالي عشرة في ولايات الجنوب الكبير.
وتعتزم جازي مواصلة ديناميكية الاستثمار في السنوات القادمة من خلال تطوير بنيتها التحتية التكنولوجية وخلق عروض جذابة.
بالإضافة إلى خدمات ذات قيمة مضافة عالية من أجل الحفاظ على مكانة قوية في سوق الاتصالات في الجزائر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الثانی من عام ملیار دینار
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب
افتتحت وول ستريت تعاملات اليوم الجمعة على تراجع حاد مواصلة الخسائر التي تكبدتها بتعاملات الأمس، حيث سارع المستثمرون إلى بيع الأسهم بعد تصعيد خطير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.
وعند الافتتاح هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 994.46 نقطة عند جرس الافتتاح، أي بنسبة 2.45%، ليصل إلى 39551.47 نقطة، ويدخل بذلك منطقة "التصحيح" الفني بعد تراجعه بأكثر من 10% من ذروته الأخيرة.
كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 134.05 نقطة، أي ما يعادل 2.48%، ليبدأ عند 5262.47 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، بمقدار 473.16 نقطة أو بنسبة 2.86% ليصل إلى 16077.44 نقطة.
لكن الخسائر لم تتوقف عند بداية الجلسة، بل تفاقمت خلال التداولات، فبحلول الساعة 14:18 بتوقيت غرينتش، واصلت الأسهم الأميركية تراجعها، ليفقد مؤشر ناسداك أكثر من 4.01%، وسط موجة بيع قوية، وفقًا لبيانات البورصات الأميركية المباشرة.
في الوقت ذاته، سجل قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعا حادا بلغت نسبته 5.8%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2024، ما يعكس ضغوطًا كبيرة على أسعار النفط والأسهم المرتبطة به، بحسب بيانات لحظية أوردتها وكالات مالية متخصصة عند الساعة 14:03 بتوقيت غرينتش.
لم تكن الأسواق الأميركية وحدها التي تضررت؛ فقد واصل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعه هو الآخر اليوم، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.3% بحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة.
إعلانويعكس هذا الهبوط الجماعي انتقال القلق من الأسواق الأميركية إلى نظيرتها الأوروبية، في ظل المخاوف المتزايدة من ركود عالمي وشيك.
تصعيد جمركي يشعل التوتراتجاء هذا التراجع الحاد بعد إعلان الصين عن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات الأميركية، ابتداءً من 10 أبريل/نيسان الجاري، ردًا على الجولة الأخيرة من الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مجموعة واسعة من السلع الصينية.
وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن المستثمرين باتوا يخشون من أن تؤدي هذه الحرب الجمركية إلى ركود اقتصادي عالمي في حال استمرار التصعيد، مشيرة إلى أن الرد الصيني الشامل قد يكون له أثر بالغ على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
أسهم التكنولوجيا والتجزئة تتصدر الخسائروتكبدت كبرى الشركات الأميركية ذات الانكشاف الكبير على السوق الصينية خسائر فادحة خلال تعاملات اليوم، فقد تراجعت أسهم شركة آبل بأكثر من 9% في التداولات المبكرة، في حين هبطت أسهم نايكي (المنتجة للملابس والأحذية والأدوات الرياضية) بنسبة تجاوزت 14%، ما يعكس حجم القلق بشأن اضطرابات سلاسل التوريد وتراجع المبيعات الدولية.
وأشار موقع نيويورك بوست إلى أن هذا الاتجاه البيعي امتد إلى معظم القطاعات، بما فيها القطاع المالي والصناعي والاستهلاكي، وسط موجة بيع جماعية لا تزال مستمرة.
وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي الصادر صباح اليوم، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأميركي 228 ألف وظيفة في مارس/آذار، فإن حالة القلق سادت الأسواق.
فقد ارتفع مؤشر التقلب (VIX)، المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت، إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024، مما يشير إلى ارتفاع كبير في مستويات المخاطرة، بحسب ما أفادت به رويترز.
في المقابل، دافع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن سياساته التجارية في منشور له على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، قائلاً: "إلى المستثمرين الكُثُر الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويستثمرون مبالغ ضخمة من الأموال، سياساتي لن تتغير أبدًا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا، أغنى من أي وقت مضى!!!".
إعلانفي الأثناء، أطلق خبراء الاقتصاد تحذيرات جدية من تداعيات التصعيد، فقد قدرت جي بي مورغان تشيس احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود بنسبة 60% إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
ويترقب المستثمرون كلمة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وسط ترجيحات بأن تتدخل المؤسسة النقدية من خلال تعديل أسعار الفائدة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبينما تعاني الأسواق العالمية من موجة تقلبات مماثلة، يحذر الخبراء من أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من الهزات ما لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي سريع. وحتى ذلك الحين، تبقى معنويات المستثمرين حذرة، والتقلبات مرشحة للاستمرار.