جدري القرود.. اكتشاف أسرار المرض وسبب تحذير الصحة العالمية| مصر الأكثر عرضه
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
في الآونة الأخيرة، أثار مرض جدري القرود قلقًا عالميًا كبيرًا بعد تسجيل حالات إصابة جديدة في عدة دول، هذا المرض الفيروسي الذي كان يُعتبر نادرًا نسبيًا قد بدأ في الانتشار بشكل أسرع مما كان متوقعًا، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إصدار تحذيرات ودعوات إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشاره.
جدري القرود هو مرض فيروسي نادر يسببه فيروس جدري القرود، ويشبه إلى حد ما جدري الماء ولكنه أقل خطورة، ويُعتبر هذا المرض من الأمراض الحيوانية المنشأ، أي أنه يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويُعتقد أن القوارض في أفريقيا هي المصدر الأساسي لهذا الفيروس.
تتراوح أعراض جدري القرود من خفيفة إلى شديدة، وتبدأ عادةً بأعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والصداع وآلام العضلات والضعف. بعد ذلك، يظهر الطفح الجلدي الذي يبدأ على الوجه وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم في الحالات الشديدة، يمكن أن يسبب المرض مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.
تحذير منظمة الصحة العالمية من جدري القرود
في الأسابيع الأخيرة، لاحظت منظمة الصحة العالمية زيادة ملحوظة في عدد حالات الإصابة بجدري القرود في دول لم يكن لها تاريخ طويل مع المرض، هذا الانتشار غير المعتاد أثار قلقًا كبيرًا، حيث قد يكون مؤشراً على تغييرات في سلوك الفيروس أو طرق انتشاره لذلك، أصدرت المنظمة تحذيرًا عالميًا ودعت إلى تعزيز المراقبة وتطوير استراتيجيات فعالة لمكافحة المرض، خاصًة في دول أفريقيا، ولفتت الأنظار بأن مصر يوجد بها عدد ليس بقليل من الأشقاء الأفارقة، لذا يجب توخي الحذر.
توصي منظمة الصحة العالمية بتطبيق إجراءات الوقاية مثل تعزيز الوعي بالمرض، ومراقبة حالات الإصابة الجديدة، وتوفير العلاج والرعاية الصحية للمصابين، كما أكدت على أهمية البحث المستمر لفهم أعمق للفيروس وكيفية احتوائه بشكل فعال.
1. التطعيم: يُعتبر التطعيم أحد أهم طرق الوقاية من جدري القرود، حيث يمكن أن يقي التطعيم أيضًا من جدري القرود.
2. تجنب الاتصال المباشر: تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو مع الحيوانات التي قد تكون مصابة بالفيروس، مثل القوارض.
3. الاحتياطات الصحية الشخصية: ارتداء معدات الحماية الشخصية مثل القفازات والكمامات عند التعامل مع المرضى أو عند التعامل مع المواد الملوثة.
4. نظافة اليدين: غسل اليدين بانتظام باستخدام الماء والصابون، أو استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول.
5. التعقيم والتنظيف: تنظيف وتعقيم الأسطح والأشياء التي قد تكون ملوثة بالفيروس.
6. التوعية: زيادة الوعي حول طرق انتقال المرض وأعراضه يمكن أن يساعد في اتخاذ تدابير وقائية فعّالة.
علاج جدري القرود
1. الرعاية الداعمة: يشمل علاج جدري القرود بشكل أساسي الرعاية الداعمة لتخفيف الأعراض ومساعدة الجسم على التعافي. يشمل ذلك الراحة، تناول السوائل بكثرة، والاهتمام بالتغذية الجيدة.
2. الأدوية المضادة للفيروسات: في حالات الإصابة الشديدة أو المعقدة، قد تكون هناك حاجة لاستخدام أدوية مضادة للفيروسات، والذي تم تطويره خصيصًا لمكافحة الفيروسات التي تسبب الجدرى.
3. إدارة المضاعفات: معالجة أي مضاعفات قد تحدث، مثل التهابات الجلد الثانوية أو المضاعفات الأخرى التي قد تنشأ.
4. العزل: عزل المرضى المصابين لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين، وهو جزء أساسي من استراتيجيات التحكم في التفشي.
على الرغم من أن جدري القرود نادر بشكل عام، فإن اتباع هذه الإجراءات يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة والانتشار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جدري القرود مرض جدري القرود اعراض جدري القرود منظمة الصحة العالمیة من جدری القرود یمکن أن
إقرأ أيضاً:
اختبار جديد للذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في تشخيص أمراض القلب
الثورة /
اختبرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية، لأول مرة، دمج مسح شبكية العين المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عيادات الطب العام، بهدف تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى.
وأظهرت النتائج، بحسب وكالات أنباء، أن هذه التقنية السريعة وغير الجراحية يمكن أن تكون وسيلة فعالة للكشف المبكر عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأجرى فريق البحث بقيادة الباحثة ويني هو، دراسة شملت 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 -70 عامًا، خضعوا سابقا لتقييم مخاطر أمراض القلب باستخدام الفحوصات التقليدية، حيث تم مسح شبكية كل مريض باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري عن المخاطر المحتملة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبعد ذلك، قارن الباحثون نتائج المسح الشبكي بمخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، والذي يعتمد على عوامل مثل العمر والتدخين وضغط الدم ومرض السكري ومستويات الكوليسترول.
وكشفت الدراسة أن نتائج مسح شبكية العين المدعوم بالذكاء الاصطناعي تطابقت مع تقييم مخطط منظمة الصحة العالمية لمخاطر أمراض القلب في 67.4% من الحالات، ومع ذلك، أظهر المسح نتائج مختلفة لدى بعض المشاركين، حيث صنّف 17.1% منهم على أن مخاطر إصابتهم أعلى مما قدّره مخطط منظمة الصحة العالمية، في حين قدّر المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المشاركين مقارنة بالتقييم التقليدي.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناء على الفحص البصري فقط، كما أبدى 92.5% من المرضى و87.5% من الأطباء العامين رضاهم عن التقنية وإمكانية استخدامها مستقبلا.