بعد تحقيق أحمد الجندي رقم قياسي جديد.. ماذا تعرف عن رياضة الخماسي الحديث؟
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
رقم قياسي جديد، حققه لاعب الخماسي الحديث أحمد الجندي، ليحطم به الرقم القياسي العالمي ضمن دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، واستحق به التتويج بالميدالية الذهبية في حين ذهبت الميدالية الفضية إلى الياباني تايشو ساتو، فيما أحرز البرونزية الإيطالي مالان جورجي، ما أثار تساؤل العديد من متابعين دورة الألعاب الأولمبية عن طبيعة رياضة الخماسي الحديث.
البطل المصري أحمد الجندي حصل على 1555 نقطة، ليكسر الرقم العالمي والذي كان يبلغ 1551 نقطة في رياضة الخماسي الحديث، وهي الرياضة التي تعتبر تسلسلًا لرياضة الخماسي القديم الذي كان يتكون من مسابقات الجري، قفز الحواجز، رمي الرمح، رمي القرص والمصارعة، وكان بيير دي كوبيرتان مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة ومصمم رموزها، شديد الإعجاب بالخماسي القديم الأمر الذي دفعه لاقتراح منافسة مشابهة له في الألعاب الحديثة تختبر بموجبها قوة الرياضي المثالي من خلال سلسلة من الاختصاصات المعاصرة، وأدت الشعبية المتنامية لهذه الرياضة إلى تأسيس اتحاد دولي، يعرف بالاتحاد الدولي للخماسي الحديث (UIPM) في 1948، الذي ينتسب إليه اليوم أكثر من 120 دولة.
بيير دي كوبيرتان قدّم الخماسي الحديث للبرنامج الأولمبي للمرة الأولى عام 1912، وكان في الأصل تُقام منافسة واحدة فقط في اليوم، قبل أن تقرر اللجنة الأولمبية جمع المنافسات معًا في يوم واحد لتقديم عرض أكثر متعة، فكانت هنغاريا والسويد تُهيمن على رياضات الخماسي الحديث، إذ فازت الأخيرة بـ13 ميدالية من أصل 15 ميدالية وُزعت بين دورتي ستوكهولم 1912 ولوس أنجلوس 1932.
وبحسب الاتحاد الدولي للخماسي الحديث، يتكون الخماسي الحديث من أربع منافسات تجمع خمس رياضات هي:
- ركوب الخيل: وهي المسابقة التي يتنافس خلالها الرياضيون في مسابقة قفز الحواجز على متن أحصنة غير مألوفة لهم بحيث تُقام قرعة للجمع بين الرياضي والحصان قبل 20 دقيقة فقط من انطلاق المنافسة.
- المبارزة: وتنقسم هذه المسابقة إلى جولتين؛ أحدهما تعرف باسم جولة التصنيف إذ يتنافس فيها جميع المتسابقين ضد بعضهم البعض في مباريات تصل مدة كل منها دقيقة واحدة أو حتى اللمسة الأولى.
أما الجولة الثانية تعتمد على نتائج جولة التصنيف، وتقام بنظام خروج المتسابق المغلوب، وتستغرق مدة كل مباراة 45 ثانية، ويُجرى احتساب النقاط بناءً على تحقيق الفوز بكل مباراة.
- السباحة: سباق 200 متر سباحة حرة.
- العدو والرماية، مع سباق «ليزر-رن»: وفي هذه المسابقة يتناوب الرياضيون بين العدو الريفي والرماية صوب خمسة أهداف مثبتةٍ على مسافة 10 أمتار.
رياضة الخماسي الحديث ينتقل فيها المتسابقون بين مرحلتين، الأولى؛ يجمع فيها الرياضي نقاط ترتيبه في منافسات المبارزة وركوب الخيل والسباحة، وبذلك يتحدد مركز انطلاقه في سباق «ليزر-رن».
أما المرحلة الثانية ينطلق الرياضي صاحب أكبر عدد من النقاط أولًا في سباق «ليزر-رن»، ويكون الفارق الزمني بين المتسابق وخصمه بناءً على عدد النقاط التي تفصل بينهما في الترتيب، ويتوج بالميدالية الذهبية المتسابق الذي ينجح في عبور خط النهاية في سباق «ليزر-رن».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد الجندي الخماسي الحديث رياضة الخماسي الحديث أولمبياد باريس 2024 لیزر رن
إقرأ أيضاً:
ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
تحل اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي عرفه القراء بلقب "العراب"، إذ كان أحد أبرز الكتّاب الذين أثروا الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي. بأسلوبه المشوق والبسيط، جذب ملايين الشباب إلى القراءة، حتى قيل عنه: "جعل الشباب يقرأون".
بداياته ومسيرته الأدبية
وُلد أحمد خالد توفيق في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا، وتخرج في كلية الطب بجامعة طنطا عام 1985، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997.
عمل كعضو هيئة تدريس واستشاري في قسم أمراض الباطنة المتوطنة بكلية الطب في جامعته، لكنه لم يكتفِ بمسيرته الطبية، إذ ظل شغفه بالأدب يرافقه حتى أصبح أحد رواد الكتابة في الوطن العربي.
يعد أحمد خالد توفيق المؤسس الفعلي لأدب الرعب في العالم العربي، إذ استطاع إدخال هذا النوع الأدبي بطريقة مشوقة وجذابة، مستفيدا من خلفيته الطبية في إدخال عناصر الخيال العلمي إلى رواياته.
رحلته مع الكتابةبدأ العراب مسيرته الأدبية عام 1992 برواية أسطورة مصاص الدماء، لكنها لم تلقَ نجاحًا كبيرًا في البداية.
ورغم ذلك، أصر على الاستمرار وأثبت نفسه ككاتب متميز.
التحق بالمؤسسة العربية الحديثة، وبدأ في كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، التي شكلت نقطة تحول في الأدب العربي، حيث مزجت بين الخيال والرعب بأسلوب جديد جذب أجيالًا من القراء. حققت السلسلة نجاحًا هائلًا، لتصبح إحدى العلامات الفارقة في أدب الشباب.
بعد نجاح ما وراء الطبيعة، أطلق أحمد خالد توفيق سلسلة فانتازيا، التي جمعت بين الأدب والفكر، ثم سلسلة سفاري، التي نقلت القارئ إلى مغامرات شيقة في أدغال أفريقيا.
ومع توالي نجاحاته، أصبح اسمه علامة مميزة في أدب الرعب والخيال العلمي، وترك بصمة لا تُمحى في عالم الكتابة.
ظل أحمد خالد توفيق حتى وفاته في 2 أبريل 2018 رمزًا للأدب العربي الحديث، وأحد أكثر الكتّاب تأثيرا في جيل الشباب.