الجيش الإسرائيلي: قصفنا حوالي 30 موقعًا لحماس في غزة
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه شن سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة، ويدعى جيش الاحتلال استهدفه ما يقارب 30 موقعًا تابعًا لحركة حماس. وأوضح المتحدث باسم الجيش أن الغارات استهدفت مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد شملت الأهداف مباني يستخدمها مسلحو حماس لتخزين الأسلحة وتخطيط الهجمات، بالإضافة إلى منصات صواريخ كانت تستعد لإطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه إسرائيل. وذكر البيان أن القصف نُفذ باستخدام طائرات حربية وطائرات بدون طيار، بهدف تقليص قدرات حماس على تنفيذ هجمات مستقبلية.
وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حماس في غزة طالما استمرت الهجمات الصاروخية، مضيفًا أن إسرائيل تحمل حماس المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد في المنطقة. كما شدد على أن الجيش يتخذ جميع الإجراءات الممكنة لتجنب وقوع ضحايا بين المدنيين، لكنه ألقى باللوم على حماس لتواجد مواقعها العسكرية داخل المناطق المدنية المأهولة.
واختتم الجيش بيانه بتأكيد استعداده لمواجهة أي تهديدات إضافية قد تنشأ من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه العملية هي جزء من جهود أوسع لضمان أمن إسرائيل وسلامة مواطنيها.
رئيس البرلمان الإيراني: بازشكيان يعين عباس عراقجي وزيرًا للخارجية
أعلن رئيس البرلمان الإيراني، مسعود بازشكيان، عن تعيين الدبلوماسي المخضرم عباس عراقجي وزيرًا للخارجية. يأتي هذا القرار في وقت حساس تمر به إيران، حيث تواجه تحديات متزايدة على الساحة الدولية.
وفي تصريح له عقب الإعلان، أكد بازشكيان أن اختيار عراقجي لهذا المنصب يعكس ثقة القيادة الإيرانية في قدراته الدبلوماسية وخبرته الطويلة في التعامل مع القضايا الدولية. وأضاف أن هذا التعيين يأتي في إطار جهود إيران لتعزيز موقفها الدبلوماسي في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.
من جانبه، أعرب عباس عراقجي عن شكره للثقة التي أولتها له القيادة الإيرانية، وأكد أنه سيبذل قصارى جهده للدفاع عن مصالح إيران على الساحة الدولية. كما شدد على أهمية التعاون مع الدول الصديقة والحليفة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويُذكر أن عباس عراقجي يعد من أبرز الدبلوماسيين الإيرانيين، حيث شغل في السابق عدة مناصب هامة، من بينها نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وكان له دور بارز في المفاوضات النووية مع القوى الكبرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه التوترات الإقليمية والدولية، مما يضع عراقجي أمام تحديات كبيرة في الفترة المقبلة.
من هو عراقجي ..
يذكر أن عراقجي شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية من 2017 إلى 2021 وكان كبير المفاوضين الإيرانيين النوويين في محادثات مع مجموعة 5+1.
وعام 1989، انضم إلى وزارة الخارجية. فيما شغل منصب القائم بالأعمال للبعثة الدائمة لإيران لدى منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة في أوائل التسعينيات
كما عمل سفيراً لإيران في فنلندا (1999-2003) واليابان (2007-2011).
وقبل أن يصبح سفيراً، شغل منصب المدير العام لمعهد الدراسات السياسية والدولية. وفي الفترة من 2004 إلى 2005، كان مستشاراً لكلية العلاقات الدولية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أعلن الجيش الإسرائيلي الجوية قطاع غزة تابع ا لحركة حماس مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وزیر ا
إقرأ أيضاً:
حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي
أكدت حركة حماس، الأربعاء، رفضها للمقترح الإسرائيلي الأخير بشأن اتفاق تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وقال مسؤول في الحركة، إن "حماس لن تقبل مثل هذه المقترحات، ولن نتعاطى معها، ونمتنع عن الرد عليها"، في إشارة إلى موقف الحركة الرافض للورقة التي قدمتها إسرائيل للوسطاء.
مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة - موقع 24ندد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأربعاء استئناف إسرائيل هجومها على غزة، ودعاها إلى تحمّل مسؤوليتها "لمنع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني.
وكانت مصادر في الحركة صرحت لقناة الجزيرة بأن الحركة أبلغت الوسطاء بان المقترح الإسرائيلي الأخير، ينسف المقترح الذي وافقت عليه الحركة من قبل الوسطاء قبل أيام.
وتشترط إسرائيل إفراج حماس عن الجندي الأمريكي أليكسندر إيدان قبل بدء تنفيذ الاتفاق، كإجراء "حسن نية" ودون مقابل، وإطلاق سراح 10 جنود إسرائيليين في اليوم الأول من الاتفاق، مقابل 120 أسيراً محكومين بالمؤبد و1111 أسيراً من قطاع غزة، وتسليم حماس 16 جثة لإسرائيليين في اليوم العاشر، مقابل إفراج إسرائيل عن 160 جثة لفلسطينيين، وتقليص مدة الاتفاق إلى 40 يوماً فقط، مع بدء مفاوضات جديدة في اليوم الثاني حول "مبادئ جديدة".
كما تضمن المقترح الإسرائيلي إدخال بند ينص على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ورفض أي انسحاب إسرائيلي من القطاع، مع إعادة تموضع القوات الإسرائيلية داخله.
كما يشترط وضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط، وفقاً للرقابة الإسرائيلية.