كونتي يبرر فوز نابولي الباهت على مودينا بكأس إيطاليا
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
علق أنطونيو كونتي، مدرب نادي نابولي، بعد الفوز على ملعب دييجو أرماندو مارادونا بركلات الترجيح أمام فريق مودينا في الجولة 32 من كأس إيطاليا.
قال كونتي في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي:"لا يقتصر الأمر على الاستحواذ على الكرة فحسب، بل إن خطورة الفريق هي التي تهم، لقد سددنا 28 تسديدة الليلة، لكن إذا كنت نادرًا ما تكون فعالاً على المرمى، ولا تسجل حتى هدفًا، فأنت بحاجة إلى العمل على ذلك".
تابع:"علينا التفكير في الأمر، كان للحرارة تأثيرًا كبيرًا، ولكن في الدفاع أهدروا طاقة أقل، كانت مباراة مثيرة للاهتمام، لقد خاطرنا بالتعرض للهزيمة اليوم، ونريد التركيز على الهجوم بشكل أكبر".
أضاف:"اليوم كنت أود أن أسجل المزيد من الأهداف لمنح السعادة للجماهير، التي لا تزال كثيرة حتى اليوم، لكن لا بأس لأن اللاعبين قدموا كل شيء في الوقت الحالي، لكن البطولة تبدأ الآن سيتعين علينا أن نكون جديين، وسنحاول بذل قصارى جهدنا".
أردف:"الجانب المهم هو أننا لم نواجه أي مشاكل بدنية أو التعرض للإصابات، واللاعبون يعملون على التخلص من الإرهاق، لكن في نهاية المباراة كنا أفضل من مودينا، وهذا مؤشر جيد، لكن علينا أن نتحسن".
قال:"تحتاج في هذه المباريات إلى لاعبين قادرين على الصمود، لكن راسبادوري فعل ذلك بشكل جيد بطريقته الخاصة، كما فعل سيميوني، ومع ذلك، لم نفعل الكثير لمهاجمة منطقة الجزاء، لكن يمكن للجناحين اللعب داخل الملعب واستغلال المواجهات الفردية بشكل أفضل".
أكمل:"لم نصل كثيراً إلى منطقة الجزاء، ونحن بحاجة إلى تحسين هذا الأمر، في بعض الأحيان نسيطر على الكرة كثيرًا، لكن يجب أن نكون جاهزين دائمًا في كل منطقة من الملعب، لقد حصلنا على الأمر الصحيح في بعض الأحيان فقط".
قال:"أنا راضٍ عن التزام جميع اللاعبين ورغبتهم في الفوز، بالنسبة لأشياء أخرى، هناك مواقف أجد صعوبة في تحليلها، أحيانًا أسمع الناس يقولون أن هذا هو الفريق الذي سينافس على الدوري الإيطالي، لكن في الواقع بقي 12 منهم من ذلك العام".
نوه:"هناك تحليلات غير موضوعية، أنا أتقبل الأحكام الذاتية، ولكن هناك أشياء موضوعية يمكن للجميع رؤيتها، يزعجني أيضًا عندما أشعر بأنني يجب أن أكون راضيًا، عن السوق ولكن هناك معايير يجب مراعاتها مثل السعر، الراتب، والعثور على اللاعبين الذين يريدون المجيء إلى هنا كما فعلت على الرغم من عدم وجود أوروبا".
أتم:"أحاول مساعدة نابولي في العثور على الصفقات المناسبة، لكن الأمر ليس سهلاً، نحن بحاجة إلى إرضاء نابولي، ليس من حقي أن أقول أشياء معينة، علينا أن نواصل العمل ولدي حماس كبير، ولدي مجموعة صغيرة لكنهم يريدون القيام بأشياء ممتازة".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنطونيو كونتي كونتي نابولي كأس إيطاليا
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: هناك خطط إسرائيلية لاغتيال السنوار والضيف قبل السابع من أكتوبر
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت تمتلك خطة محكمة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام، محمد الضيف، قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلا أنه تم تأجيل تنفيذها عدة مرات.
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها، أنّ: "الخطة العملياتية المتقدمة، التي طُوّرت بتعاون بين جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي، عُرضت خلال عام 2023 على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنها لم تُنفّذ، حيث علّق حينها بالقول: حماس مردوعة".
كذلك، أفادت بأن: "هذه الخطة وُضعت بعد فشل محاولات اغتيال سابقة للسنوار، الذي أشير إليه بالرمز "إس"، والضيف الذي أطلق عليه اسم "الملك" خلال عملية: حارس الأسوار".
في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن تكون هذه الخطة قد عُرضت على نتنياهو خلال عام 2023، وتحديدًا قبل أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مشددًا على أنّ: "أي خطة لاغتيال قادة حماس في غزة لم تُعرض على رئيس الحكومة، بل على العكس، فقد أوصت الأجهزة الأمنية بعدم تنفيذ مثل هذه العمليات".
وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 أكّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، خلال اشتباكات دارت في جنوب قطاع غزة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في 30 كانون الثاني/ يناير الماضي٬ في كلمة مصورة، استشهاد قائد هيئة أركان القسام، محمد الضيف، إلى جانب عدد من كبار قادة المجلس العسكري للحركة.
وفي بيان رسمي، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ: "قواته نفذت عمليات ميدانية في جنوب قطاع غزة استنادًا إلى معلومات استخباراتية تفيد بوجود قادة بارزين في حماس داخل المنطقة".
وأوضح الجيش أن وحدة من اللواء 828 اشتبكت مع ثلاثة مقاتلين، ما أسفر عن مقتلهم، مشيرًا إلى أنّ: "الفحوصات اللاحقة كشفت أن أحدهم كان يحيى السنوار".
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الاشتباك وقع في منطقة تل السلطان برفح، حيث كان السنوار يرتدي سترة عسكرية، برفقة قيادي ميداني آخر. كما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود لم يكونوا على دراية مسبقة بوجود السنوار داخل المبنى الذي شهد تبادل إطلاق النار.
وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نعت حماس قائدها السنوار، وأكدت استشهاده في مواجهة مع جنود إسرائيليين، وذلك بعد يوم من نشر الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بيانا مشتركا أعلنا فيه قتل 3 أشخاص في عملية نفذها الجيش في قطاع غزة كان من بينهم السنوار.
ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي السنوار مهندس عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها فصائل فلسطينية بغزة، بينها حماس و"الجهاد الإسلامي"، ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما تسبب في خسائر بشرية وعسكرية كبيرة لتل أبيب، وأثر سلبا على سمعة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية على المستوى الدولي.