الحرة:
2025-04-05@18:02:51 GMT

أطفال فصلتهم حرب غزة عن عائلاتهم.. البحث لا يزال جاريا

تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT

أطفال فصلتهم حرب غزة عن عائلاتهم.. البحث لا يزال جاريا

صباح الثلاثاء، وقف عبد الله في أحد الشوارع المغبرة في شمالي قطاع غزة وسط المباني المهدّمة والركام بعد أن تلقى مكالمة هاتفية انتظرها طوال تسعة شهور.

قال الرجل وهو يمسح دموعه: "يونيسف كلموني وقالوا إنهم سيرسلونهم إلي، يا رب"، وفق فيديو شاركته المنظمة الأممية مع شبكة "سي إن إن".

افترق عبد الله، الذي لم تكشف اليونيسف عن اسمه الأخير لحمايته وأفراد عائلته، عن أسرته منذ تسعة أشهر "كل يوم فيها دام تسع سنين"، وفق قوله.

ففي الأيام العشرة الأولى للحرب هربت زوجة عبد الله الحامل برفقة ثلاثة من أطفالهما إلى جنوبي القطاع، ولكن بعدها بشهرين قتلت المرأة برفقة والدتها وأحد أبنائه.  

"انتظرتهم بفارغ الصبر. كل يوم اشتقت لاحتضانهم ورؤية أمهم وأخيهم، لكنها كانت مشيئة الله". 
يظهر عبدالله بالفيديو بعدها حاملا ابنه الأصغر، الطفل الرضيع الذي ولد لاحقا، وهي كانت المرة الأولى التي يلتقيه بها.

وقال وهو يقبل الرضيع ذو الستة أشهر: "حبيبي هذه أول مرة أتمكن فيها من رؤيتك"، وفق تقرير سي إن إن. 

يعتبر عبدالله واحد من العديد من الفلسطينيين الذين تعمل "اليونيسف" على برنامج ليتمكنوا من لقاء أحبائهم، وساهمت بمساعدة سبعة أطفال من أربع عائلات مختلفة في العثور على آبائهم يوم الثلاثاء وحده. 

وكان البرنامج قد انطلق في مارس الماضي، ويركز على تتبع أقارب الأطفال الذين خلفتهم الحرب وحدهم، والذين تيتّموا أو انفصلوا عن عائلاتهم داخل القطاع، حيث يقع ثقل الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حماس بشكل أكبر على كاهل الأصغر سنا، وفق "سي إن إن".

فمن بين أكثر من 39600 شخص قتلوا بالغارات الإسرائيلية منذ أن شنت عملياتها على غزة في أعقاب الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر، كان هناك أكثر من 16000 طفل، وفقا لأحدث الأرقام التي أصدرتها وزارة الصحة في غزة في 7 أغسطس. 

ويتقدم أفراد الأسرة لتقديم الرعاية حيثما أمكنهم على الرغم من النزوح المتكر، إذ تم لم شمل أحد الأطفال المشاركين في مهمة اليونيسف يوم الثلاثاء مع جدته، التي ستعتني به الآن بعد مقتل والدته ووالده وإخوته.

لكن عمال الإغاثة قالوا لشبكة "سي إن إن" إن عددا متزايدا من الأطفال، الذين قُتل آباؤهم أو انفصلوا عنهم، يعيشون بلا دعم. ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما ما يقرب من نصف سكان قطاع غزة، وفقا لأرقام التعداد السكاني الفلسطيني.

عائلات ممزقة

وتتسبب أوامر الإخلاء المتكررة التي تفرضها إسرائيل والنزوح القسري للسكان الناتج عنها في ارتفاع حاد في تقارير إساءة معاملة الأطفال، حيث تتفكك الأسر وتنهار شبكات الدعم، وفقا لليز ألكوك، رئيسة الحماية في "منظمة المساعدة الطبية للفلسطينيين" (Medical Aid for Palestinians)، وهي منظمة إغاثة مقرها المملكة المتحدة.

وقالت ألكوك للشبكة الأميركية إن الصراعات والحروب معروفة بتفاقم قضايا حماية الطفل. وأضافت: "هذا ليس أمرا فريدا في غزة". ومع ذلك، فإن ما يجعل غزة مختلفة هو النزوح المتكرر للسكان بسبب القصف الإسرائيلي المكثف وأوامر الإخلاء المتكررة، على حد تعبيرها. 

وذكرت أن "هناك زيادة كبيرة في التقارير (عن استغلال الأطفال) أثناء وبعد أوامر الإخلاء"، مضيفة أن هذا هو الوقت الذي غالبا ما ينفصل فيه الأطفال عن عائلاتهم ويتعرضون للمخاطر.

ووثقت الزيارات الميدانية لمخيمات النازحين في غزة، بقيادة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في يونيو، "عددا كبيرا" من الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم. 

وفي أحد المخيمات، أثار أعضاء المجتمع المحلي مخاوف بشأن زيادة "مقلقة" في استغلال الأطفال وإساءة معاملتهم، فضلا عن العنف القائم على النوع الاجتماعي، وفقًا لتقرير نُشر على الإنترنت. كما أفادت مواقع أخرى في مختلف أنحاء القطاع بوقوع حوادث عمالة أطفال و"مخاوف متزايدة" بشأن استغلالهم.

ووفقا لليونيسيف، لا يُعرف على وجه التحديد عدد الأطفال غير المصحوبين بأولياء أمورهم أو المنفصلين عن ذويهم في غزة. ولكن باستخدام تحليل الصراعات العالمية الأخرى، تقدر المنظمة أن هذا العدد يبلغ نحو 19 ألف طفل.

ومع ذلك، لا يأخذ هذا الرقم في الاعتبار أن غزة بها عدد كبير من الأطفال، بحسب "سي إن إن"، كما أن هذا الرقم لا يأخذ في عين الاعتبار النسبة الكبيرة من أفراد الأسرة الممتدة في غزة الذين يتدخلون ويعتنون بالعديد من الأطفال الذين قُتل آباؤهم وأمهاتهم. واليونيسيف غير قادرة على التحقق من الأرقام الدقيقة بسبب عدم القدرة على الوصول إلى غزة.

"أمر شائع"

وتقول جيسيكا ديكسون، المشرفة على تنسيق جهود حماية الأطفال في غزة والضفة الغربية لصالح اليونيسف إن "الوكالات المعنية بحماية الأطفال تواجه مصاعب جمّة للم شمل الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين بعائلاتهم". 

وتضيف للشبكة في آخر يوم من زيارة امتدت أسبوعين للقطاع "العديد من الأطفال يتركون دون رعاية أبوية". 

وتشير إلى "أنه أمر شائع للعائلات أن تنفصل. فلدى المرور من نقاط التفتيش، من الشمال للجنوب وعبر وادي غزة، هناك العديد من الأشخاص يتم اعتقالهم، وهذا يعد سببا آخر لانفصال العائلات". 

وتقول الدكتورة تانيا حاج حسن، المتخصصة بالرعاية المركزة للأطفال ضمن منظمة "أطباء بلا حدود" العديد من الأطفال فقدوا عائلاتهم بأكملها جراء الغارات الإسرائيلية، وذكرت في حديثها سابقا مع "سي إن إن" بعد انقضاء ثلاثة أسابيع على النزاع أن الأطباء في غزة أصبح لديهم مصطلح جديد وهو "WCNSF" أي "طفل مصاب، دون عائلة ناجية" (wounded child, no surviving family). 

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: من الأطفال العدید من سی إن إن فی غزة

إقرأ أيضاً:

في يومهم الوطني.. أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية

غزة – في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/ نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، ما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع.

ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي حافل، يستيقظ أطفال غزة على دوي انفجارات ضخمة ومشاهد للموت والدمار بينما عاد عشرات الآلاف منهم لتجهيز حقائبهم استعدادا لإنذارات الإخلاء الإسرائيلية.

وبينما يداوي أطفال العالم جراحاتهم بتقربهم من والديهم خلال فتراتهم الحرجة، فإن عشرات الآلاف من أطفال غزة باتوا أيتاما، وفق ما تؤكده تقارير إحصائية وحقوقية.

ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يواجه أطفال القطاع أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60 بالمئة من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة.

ويشكل الأطفال دون سن 18 عاماً 43 بالمئة من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

هذه الإبادة لاحقت الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية، بدءا بالأجنة في أرحام أمهاتهم، مرورا بالخدج بعمر أقل من 9 أشهر داخل الحضانات، وحتى السن التي حددتها اتفاقية حقوق الطفل الأممية على ألا يتجاوز “18 عاما”.

وخلال أشهر الإبادة، قتلت إسرائيل بغزة نحو 17 ألفا و954 طفلا بحسب بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان، عشية يوم الطفل الفلسطيني.

فيما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، في 1 أبريل الجاري، إن 322 طفلا قتلوا وأصيب 609 آخرون منذ استئناف إسرائيل الإبادة الجماعية وخرقها وقف إطلاق النار في 18 مارس/ آذار الماضي.

وأضافت المديرة التنفيذية ليونيسف كاثرين راسل، أن الأطفال بغزة أُجبروا على العودة إلى دائرة مميتة من العنف عقب انهيار وقف إطلاق النار، ودعت جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتهم في إطار القانون الإنساني الدولي.

وفي 18 مارس الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني الفائت، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

** قتل أطفال خدج

في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى “النصر” للأطفال غرب مدينة غزة، وأجبر الطواقم الطبية على المغادرة تحت ترهيب النيران، فيما رفض إجلاء الأطفال الخدج، ما تسبب بوفاة 5 منهم، وفق ما أوردته وزارة الصحة بالقطاع آنذاك.

بعد الانسحاب من حي النصر بغزة، تم العثور على جثث هؤلاء الخدج الخمسة متحللة داخل الحضانات وعلى أسرة المستشفى بعدما فرض عليهم الجيش الإسرائيلي الانقطاع عن العلاج اللازم لبقائهم على قيد الحياة.

** قتل أطفال دون عام

وأفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيان، بأن الجيش الإسرائيلي قتل من بين إجمالي الضحايا الأطفال نحو 274 رضيعا.

وقال إن هؤلاء الرضع “ولدوا واستشهدوا تحت القصف الإسرائيلي”.

فيما أوضح أن 876 طفلا دون عام واحد قتلتهم إسرائيل على مدى أشهر الإبادة الجماعية.

** الاستهداف بالحرمان من الحقوق

ومنذ بدء الإبادة، قتلت إسرائيل فلسطينيين بينهم أطفال وذلك بحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالسكن والمأكل والمشرب ومنع الإمدادات الرئيسية والمساعدات عنهم.

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة هذه الإجراءات التي تسببت بوفاة العشرات بينهم أطفال، تواصل إسرائيل هذه السياسة وتستخدمها سلاحا ضد الفلسطينيين.

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قال إن 52 طفلا قضوا بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية الممنهج.

فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عبر بيان في 23 مارس الماضي، إن 3 آلاف و500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.

إلى جانب ذلك، فإن حرمان الأطفال من السكن بعدما دمرت إسرائيل معظم منازل القطاع بنسبة بلغت 88 بالمئة من البنى التحتية، ومنعها لاحقا إدخال خيام النزوح والبيوت المتنقلة “الكرفانات”، أدى إلى مقتل 17 طفلا جراء البرد القارس داخل الخيام المهترئة.

ورغم التحذيرات الدولية من خطورة تعرض الأطفال للبرد القارس والشتاء والمطالبات بإدخال الخيام والكرفانات لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للنازحين، تعنتت إسرائيل وأصرت على مواصلة ممارسات الإبادة.

كما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم، الذي ما لبثوا أن استعادوه لأقل من شهر خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل سرعان ما فتكت به.

** أطفال مبتورون

قال ملك الأردن عبد الله الثاني، في 2 مارس الماضي، إن في قطاع غزة أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم مقارنة بعدد السكان.

هذا ما أكده المفوض العام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، حينما أعلن في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وجود “جائحة إعاقة” بقطاع غزة.

وقال في منشور على منصة إكس آنذاك، إن “غزة تضم الآن أعلى معدل في العالم من مبتوري الأطراف من الأطفال نسبة لعدد السكان، كثير منهم فقدوا أطرافهم وخضعوا لعمليات جراحية دون تخدير”.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عبر بيانه في 23 مارس، إن 4 آلاف و700 فلسطيني تعرضوا لحالات بتر جراء الإبادة الإسرائيلية، بينهم 18 بالمئة من الأطفال.

** أطفال أيتام

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيانه السابق، إن 39 ألفا و384 طفلا بغزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الإبادة.

وأفاد بأن حوالي 17 ألف طفل من بين هؤلاء حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

وأضاف: “يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي”.

وبحسب تقارير حقوقية سابقة، فإن سبب ابتعاد الأطفال عن ذويهم هو القتل أو الاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي.

وفي فبراير/ شباط 2024، قال مدير اتصالات اليونيسف في الأراضي الفلسطينية جوناثان كريكس بالخصوص، “إن لكل طفل من هؤلاء قصة مفجعة”.

كما تسبب انفصال الأطفال عن ذويهم بتحملهم أعباء ومسؤوليات أكبر من أعمارهم فباتوا مسؤولين عن توفير الطعام والشراب لعائلاتهم ومقومات الحياة الأخرى، حيث انخرط مئات منهم في العمالة.

** ضغط نفسي

في 16 مارس الماضي، حذرت منظمة اليونيسف من أن الأطفال في فلسطين يواجهون أوضاعا “مقلقة للغاية”، حيث يعيشون في “خوف وقلق شديدين”، ويعانون تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية.

فيما قال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في 24 يناير الماضي، إن “مليون طفل بقطاع غزة يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق وأفكار الانتحار” الناجمة عن الإبادة.

وأضاف فليتشر في جلسة لمجلس الأمن الدولي: “على مدى 15 شهرا في غزة (خلال الإبادة وقبل استئنافها)، قُتل الأطفال، وتُركوا للجوع، وماتوا من البرد”.

وأوضح أن الأطفال في غزة يفقدون مدارسهم وتعليمهم، وأن المصابين منهم بأمراض مزمنة يواجهون صعوبة في الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها.

وأردف: “وفقا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، يحتاج مليون طفل إلى الدعم النفسي والاجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق وأفكار الانتحار. تعرض جيل كامل لصدمة نفسية”.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • تفاقم معاناة الأطفال والنازحين في مخيم النصيرات
  • اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • تمارس ضدهم كل أنواع الجرائم.. أكثر من 350 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يومهم الوطني.. أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية