اعلام بريطاني: رئيس الوزراء يُلغي إجازته لهذا السبب
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الأحد، أنَّ رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ألغى إجازته وسط الاضطرابات الجماهيرية المستمرة في البلاد.
وفي اليوم السابق، دعا ستارمر سُلطات إنفاذ القانون إلى البقاء في حالة تأهب قصوى في نهاية هذا الأسبوع، في حالة حدوث المزيد من الاضطرابات في الاحتجاجات.
وذكرت التقارير، نقلًا عن مجلس رؤساء الشرطة الوطنية، أنه جرى اعتقال 779 شخصًا في المملكة المتحدة منذ بدء الاحتجاجات الحاشدة، وتم توجيه الاتهام إلى 349 منهم.
واندلعت احتجاجات حاشدة في العديد من مدن المملكة المتحدة، بعد أن هاجم مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا أطفالًا بسكين في مدينة ساوثبورتلا، حيث قُتل 3 أطفال، وجرى نقل عدة أطفال آخرين وشخصين بالغين إلى المستشفى في حالة حرجة.
وتصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة وأعمال شغب، بعد شائعات بأن المهاجم لاجئ، وتبين فيما بعد أن المهاجم ولد لمهاجرين من رواندا، واعتقل مئات الأشخاص وأُصيب العشرات من ضباط الشرطة خلال أعمال الشغب التي نظمها أنصار الجماعات اليمينية المتطرفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وسائل إعلام بريطانية رئيس الوزراء الاضطرابات
إقرأ أيضاً:
أسير صهيوني يقبّل رأس جندي من كتائب القسام.. لهذا السبب
يمانيون../ وثقت كاميرات التصوير قيام أحد الأسرى الصهاينة الثلاثة الذين أفرجت عنهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت ، في إطار الدفعة السابعة من صفقة التبادل بتقبيل رأس أحد جنود كتائب القسام ممن كانوا يرافقونه، في خطوة لافتة.
وظهر الأسرى الصهاينة الثلاثة بحالة جسدية جيدة، وقد حيوا الحاضرين بحرارة، وأقدم أحدهم على تقبيل رأس أحد جنود كتائب القسام.
وأكملت “حماس” اليوم الدفعة السابعة من عملية تبادل الأسرى، حيث سلمت أسيرين صهيونيين صباحا في منطقة رفح إلى الصليب الأحمر، ومن ثم سلمت في دفعة ثانية ثلاثة أسرى صهاينة آخرين في منطقة النصيرات وسط غزة، فيما قررت تسليم الجندي الصهيوني الأسير هشام السيد في مدينة غزة دون مراسم، احتراما لفلسطينيي الداخل.
بدوره، قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إن تقبيل رأس أحد أفراد كتائب القسام من قبل أسير يمكن أن يحمل دلالات متعددة، حسب السياق والنية وراء الفعل، مشيرا إلى أنه قد يدل على التقدير والاحترام ، وقد يكون تعبيرا عن الامتنان والاحترام لدور كتائب القسام في تحريره والدفاع عنه من محاولات القتل، وقد يكون أيضا تعبيرا عن التأثر والفرح.