“الإصلاح اليمني” يُدين استمرار حرب الإبادة على غزة
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
استنكر حزب التجمع اليمني للإصلاح (أكبر حزب إسلامي في اليمن)، حرب الإبادة الدائرة على غزة منذ أكثر من 300 يوم، مؤكداً أن ما يجري في غزة حرب على الإنسانية جمعاء.
واعتبر الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح اليمني نائب رئيس الدائرة الإعلامية، عدنان العديني، أن قصف مدرسة حي الدرج للنازحين، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، هو استمرار لفضح الغرب ولكل ادعاءاته وأخلاقياته الزائفة بدعمه للكيان الصهيوني.
وأوضح العيدين، “أن جريمة قصف النازحين في غزة دليل على عدم وجود إرادة سياسية لدى الاحتلال الإسرائيلي بالتوصل إلى اتفاق”.
وفجر اليوم السبت، استشهد نحو 100 فلسطيني وسقط عشرات الجرحى، في مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصفه مدرسة “التابعين” التي تأوي نازحين في حي الدرج بمدينة غزة بينهم العديد من الأطفال والنساء.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الحرب اليمن حزب الإصلاح غزة
إقرأ أيضاً:
الإعلام الحكومي: العدو يرتكب مجزرة مُروعة بحق النازحين في عيادة “أونروا” بجباليا
الثورة نت/..
وصف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة جريمة العدو الصهيوني بحق النازحين الأبرياء في عيادة تابعة لوكالة “أونروا” بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، والذي أدى لارتقاء 22 شهيدًا، بينهم 16 طفلًا وامرأة ومسنًا، وسقوط العديد من الجرحى، بينهم حالات خطيرة بالجريمة المروعة.
واعتبر المكتب في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالجرائم ضد الإنسانية.
وأدان بأشد العبارات مواصلة العدو جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين، وكذلك العدوان الهمجي الذي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية.
وذكر أن عدد مراكز النزوح التي استهدفها العدو بلغ 228 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين أثناء “النزاعات”.
وأكد أن استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب محاسبة دولية عاجلة.
وأضاف “ننظر بخطورة بالغة إلى التوسّع المستمر لعدوان العدو، وما يصاحبه من قتل جماعي واستهداف ممنهج للمدنيين والبنية التحتية”.
وحذر الإعلام الحكومي من مخططات العدو الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تكريس العدو العسكري، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير شعبنا الفلسطيني بقوة القصف والقتل والإبادة.
وحمل المكتب، العدو والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ودعا كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية وتحميل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن استمرار شلال الدم ضد المدنيين في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف جريء وحازم لوقف وحشية العدو التي تجاوزت كل الحدود.
وناشد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمحاسبة قادة العدو على جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي تُرتكب يوميًا بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تصعيد الضغوط السياسية والقانونية والدبلوماسية على العدو، وفرض الحلول السياسية وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.