استطالة كوكب عطارد.. ظاهرة فلكية تُزين سماء مصر
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
تشهد سماء مصر والعالم غدًا الخميس ظاهرة فلكية نادرة وهي استطالة عطارد وهو أقرب الكواكب إلى الشمس، حيث يصل إلى أقصى استطالة له، حيث يعد أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية تكون في السواحل والحقول والصحاري والبراري والجبال.
كما يمكن القول، أن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، ولكن الظواهر الليلية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض ، أما الظواهر النهارية المتعلقة بالشمس فقد تكون خطيرة على عين الإنسان لأن النظر إلي الشمس بالعين المجردة عموما يضر العين كثيرًا.
ويصل كوكب عطارد (أقرب الكواكب إلى الشمس/ مرسال الآلهة) إلى أقصى استطالة شرقية له من الشمس تبلغ 27.4 درجة.
ويعد هذا الوقت هو أفضل وقت لمشاهدة عطارد وتصويره لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق في السماء الغربية بعد غروب الشمس مباشرة إلى أن يغرب سريعا بغضون 20:50 مساءا تقريبًا.
كما أنه ليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك في شيء بل من التنجيم، والتنجيم من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أولى الناس بدراسته.
كما أنه ليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب في السماء وحدوث الزلازل على الأرض، فلو كان ذلك صحيحا لتم ملاحظته من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عطارد الشمس الظواهر الفلكية السواحل السماء
إقرأ أيضاً:
ظاهرة غامضة في عدن.. مياه البحر تتقدم 300 متر وتثير الذعر!
شمسان بوست / خاص:
ارتفع مستوى مياه البحر بشكل مفاجئ وغير معتاد في سواحل العاصمة عدن، يوم الأربعاء، ما أثار دهشة وقلق مرتادي الشواطئ، خاصة في منطقتي البريقة وأبين.
ووفقًا لشهود عيان، امتدت الأمواج إلى مسافات تجاوزت 300 متر عن الحد الطبيعي، في ظاهرة لم تُسجَّل في المدينة منذ أكثر من 15 عامًا. وأكد مرتادون لساحلي الغدير وأبين أن المدّ كان سريعًا وملحوظًا، ما دفع بعض العائلات إلى مغادرة الشواطئ خوفًا من أي مخاطر محتملة، رغم عدم تسجيل أي أضرار حتى الآن.
حتى اللحظة، لم تصدر الجهات المختصة أي توضيحات رسمية حول أسباب هذه الظاهرة، لكن مراقبين يرجحون ارتباطها بعوامل المدّ والجزر الموسمية أو التغيرات المناخية التي تؤثر على التيارات البحرية.
وطالب مواطنون السلطات المحلية وهيئة الأرصاد بسرعة تقديم تفسير واضح لما حدث، مع تعزيز الرقابة على السواحل لضمان سلامة الزوار خلال فترة الإجازة.