مدير مستشفى المعمداني يكشف أفظع المشاهد المروعة التي شاهدها في مذبحة الفجر
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
قال الدكتور فضل نعيم مدير مستشفى المعمداني بغزة، إن من أصعب المشاهد الدامية والمروعة التي مرت عليه اليوم في مستشفى المعمداني بغزة، بعد المجزرة الإسرائيلية على مدرسة التابعين “مذبحة الفجر”، كانت لشاب صغير يبلغ من العمر 16 عاماً.
وأضاف مدير مستشفى المعمداني عبر حسابه: وصل إلينا وجزئه السفلي مفتت ومهشم، يده اليسرى مبتورة، و جروح غائرة وحروق في أنحاء جسده، وأثناء إجراء الجراحة الطارئة، صدمت عندما وجدت رأس شخص آخر محطم بين عظام ساقيه المفتت، لم أتمكن من التعرف عليه إلا من خلال الفم والذقن، كان مشهداً يفوق قدرة القلب والعقل على التحمل.
وتابع : ورغم كل جهودنا بإنقاذه لكنه فارق الحياة على سرير العمليات بعد نزف شديد لم يتوقف، وللأسف هناك العشرات من الإصابات المشابهة خطورةً ترقد الآن بين أروقة المشفى ، وبكل لحظة تمر نفقد روحاً جديدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدير مستشفى المعمداني أصعب المشاهد مذبحة الفجر المجزرة الإسرائيلية مدرسة التابعين التي مرت مستشفى المعمدانی
إقرأ أيضاً:
بعد ليلته الثامنة بالمستشفى.. بيان يكشف حالة البابا الصحية
أعلن الفاتيكان صباح السبت أن البابا فرنسيس أمضى ليلته الثامنة في المستشفى دون مزيد من المضاعفات بعد إصابته بالتهاب رئوي.
وقال الكرسي الرسولي في بيان نشر على موقع أخبار الفاتيكان على الإنترنت: "قضى البابا فرنسيس ليلة مريحة".
وأضاف: "البابا فرنسيس لن يظهر علنا غدا الأحد ليقود القداس الأسبوعي المعتاد وذلك للأسبوع الثاني على التوالي".
ويتلقى رئيس الكنيسة الكاثوليكية (88 عاما) العلاج في مستشفى جيميلي في روما منذ أسبوع.
وتحدث الأطباء إلى وسائل الإعلام لأول مرة عن حالة البابا مساء الجمعة، وقالوا إن فرنسيس لم يتجاوز بعد مرحلة الخطر، لكن حالته لا تهدد حياته حاليا.
وأكد فريقه الطبي أن البابا ليس متصلا بجهاز تنفس صناعي، رغم أنه لا يزال يعاني من مشاكل في التنفس وبالتالي يجعل تحركاته الجسدية محدودة.
غير أن الأطباء قالوا إن البابا كان يجلس منتصبا على كرسي، ويعمل ويمزح كالمعتاد.
ولا تزال الصورة السريرية للبابا معقدة، حيث إنه يعاني، من بين أمور أخرى، من التهاب رئوي يؤثر على الرئتين.
ويفترض الطاقم الطبي بقيادة سيرجيو ألفيري من مستشفى جيميلي، ولويجي كاربوني، طبيب فرنسيس الشخصي، أنه سوف يتعين على البابا البقاء في المستشفى الأسبوع الجاري على الأقل.
ولكنهم لم يقدموا أي تفاصيل أكثر دقة، حيث لا يمكن التنبؤ بالمضاعفات المحتملة، وفقًا للأطباء الذين أكدوا أنه يجب منع حدوث مضاعفات بأي ثمن.