خبير شئون إسرائيلية: الولايات المتحدة تستعد للوقوف أمام إيران في مواجهة عسكرية
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
قال أحمد شديد، خبير العلاقات الدولية والباحث في الشئون الإسرائيلية، إن التحركات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في كل مرة يتم ذكر اتفاق وقف إطلاق النار أو هدنة تتخذ إسرائيل نهجًا تصعيديًا، فيما يخص الداخل اللبناني أو حتى في الداخل الإيراني باغتيالات والآن نتحدث عن مجزرة مدرسة التابعين بقطاع غزة.
عاجل.. عضو الجهاز الفني بـ الأهلي يعلن رحيله رسميًا ويوجه رسالة للجماهير "نشتري الذهب أم لا".. رئيس الشعبة يجيب
وأضاف "شديد"، خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيان الثلاثي من مصر وقطر والولايات المتحدة، تسبب في حالة هوس لبنيامين نتنياهو الذي يرى بأن أي اتفاق يهدد مكانته في الحكومة الإسرائيلية.
ونوه أن ما حدث في مدرسة التابعين في قطاع غزة، هي عملية انتقامية ممزوج بعملية تخريب وإفشال لأي عملية مفاوضات تقضي إلى وقف إطلاق النار.
وفيما يخص البيان المشترك وفقًا للبيت الأبيض قال إن نتنياهو رحب بهذا البيان ليعود اليوم ويصدر الأوامر باستهداف مدرسة تؤوي نازحين وتسقط كم الأعداد من الشهداء والمصابين، كما أن الولايات المتحدة تستعد للوقوف أمام إيران في مواجهة عسكرية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: خبير شئون إسرائيلية الولايات المتحدة ايران أحمد شديد غزة
إقرأ أيضاً:
خبير يرصد تداعيات فرض الولايات المتحدة 10% رسوما جمركية على الوارادت المصرية
قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على أغلب دول العالم والتي شملت بعض الدول العربية ومنها مصر برسوم جمركية بنسبة 10%، لن يكون تأثيرها كبيرا وسيكون محدودا خاصة وأن الصادرات المصرية لأمريكا تمثل نحو 10% تقريبا من إجمالي حجم الصادرات المصرية ولذا سيكون تأثيرها المباشر محدودا ومحصورا .
أوضح غراب، أن أغلب الصادرات المصرية إلى واشنطن من الملابس الجاهزة والمنسوجات وهذه تخضع لاتفاقية الكويز التي وقعتها مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 والتي تعفي المنتجات المصرية المصدرة لأمريكا من الرسوم, وبعد تطبيق اتفاقية الكويز على بعض الصادرات يصبح حجم الصادرات المصرية التي تدخل السوق الأمريكية بدون اتفاقية الكويز نحو 5% على أقصى تقدير ولذا سيكون تأثير القرار محدودا .
وأشار غراب، إلى أن قرارات ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات من كافة دول العالم يؤدى لزيادة أسعار المنتجات الأجنبية المستوردة على الأمريكيين أنفسهم لحين الاعتماد على المصانع الأمريكية في تصنيع هذه المنتجات وتعويض نقصها بالأسواق الأمريكية، موضحا أن الحل أمام مصر البحث عن اسواق بديلة للسوق الأمريكي لاستيعاب الصادرات المصرية مثل الاسواق الإفريقية والشرق الاوسط وغيرها، موضحا أن قرارات ترامب يمكن استغلالها في جذب الشركات الصينية والأجنبية الأخرى التي فرضت علي بلادها رسوم جمركية عالية بحيث تقوم بنقل استثماراتها إلى مصر وتقوم بالتصنيع وتصدير منتجاتها من مصر لأمريكا برسوم جمركية مخفضة .
وتابع غراب، أن قرارات ترامب التجارية سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي فقد تؤدي لحدوث ركود تضخمي على المستوى العالمي وتزيد الضغوط التضخمية نتيحة ارتفاع تكلفة الواردات في جميع دول العالم وتراجع حجم الصادرات ما يؤدي لاضطراب سلاسل الإمدادات, وهذا يؤثر على سوق النقد الأجنبي، موضحا أن ذلك يودي لارتفاع التضخم في أمريكا وعالميا ما يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على مستويات الفائدة مرتفعة ما يضغط على العملات المحلية بالدول الأخرى, مضيفا أن البنك المركزي المصري في اجتماعاته المقبلة قد يلجأ إلى التحوط في قرارات خفض سعر الفائدة فقد يخفض من سعر الفائدة ولكن بوتيرة أقل من التوقعات بسبب التأثيرات السلبية لقرارات ترامب التجارية .