ديانا حداد لـ«الوطن»: جمال مدينة العلمين الجديدة تفوق على المالديف
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
قالت المطربة اللبنانية ديانا حداد، إن مدينة العلمين الجديدة شهدت تطورًا كبيراً في الفترة الأخيرة، وأصبحت تضاهي أكبر المدن العالمية، خاصة مع موقعها المتميز، مضيفة: «أنا مؤمنة دائما بأن مصر ولادة بكل شيء، سواء بالفن أو التطوير أو المشروعات المتجددة».
ماذا قالت ديانا حداد عن مدينة العلمين الجديدة؟وأوضحت برنسيسة الغناء العربي ديانا حداد، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن حفلها بمهرجان العلمين الجديدة سيشهد الزيارة الأولى لمنطقة الساحل الشمالي، على الرغم من ترددها مرات عديدة على القاهرة والإسكندرية، ولكنها متحمسة لرؤيتها بعد تصدرها لتريند جوجل العالمي ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع إجماع الآراء على أنها مدينة مصرية بمواصفات عالمية، قائلة: «بناتي بيقولوا لي إن جمال مدينة العلمين يفوق جمال المالديف».
ومن المقرر أن تحيي المطربة ديانا حداد، حفلها الليلة بمهرجان العلمين في دورته الثانية، في تمام الساعة العاشرة مساءً، والذي يستمر حتى الساعة الثانية عشرة صباح اليوم التالي، ويستضيفها الإعلامي شريف مدكور من خلال برنامج «شارع شريف»، على شاشة قناة الحياة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان العلمين العالم عالمين مدينة العلمين الجديدة العلمین الجدیدة مدینة العلمین دیانا حداد
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.