ماجد محمد

لا يزال هناك بعض الأمور التي لا يفهم المشاهدون الغرض منها، رغم اقتراب منافسات أولمبياد باريس 2024 على النهاية، مثل سبب عدم تسمية الفريق البريطاني بـ”فريق المملكة المتحدة”، وسبب رش الماء على حوض الغطس، ورغم أن هذه القاعدة ليست بالأمر الجديد بالنسبة لعشاق كرة القدم، ولكنها ربما تكون غير مفهومة في سباقات المضمار.

وخلال نصف نهائي سباق 400 متر للسيدات، بدت العداءة الهولندية ليكي كلافير جاهزة على الخط، ولكن عندما انطلقت الطلقة، لم تتحرك بل جلست مجددًا في وضع القرفصاء ومع ذلك بدلًا من أن تُسْتَبْعَد فورًا من الحدث، مُنِحَت بطاقة صفراء كبيرة، وهذا أثار حديث المتابعين عن الغرض منها.

تُظْهَر البطاقة الصفراء للرياضيين إذا اعْتُبِرُوا السبب في إلغاء بداية الحدث في أثناء وجودهم في منطقة البداية، وفي حال كات المخالفة ناتجة عن خطأ حقيقي، فإن البطاقة الصفراء تعني أن الرياضيين يحصلون على فرصة ثانية بدلًا من أن يُسْتَبْعَدُوا من الحدث.

ووفقًا للمادة 18.5 من كتاب قواعد المسابقات للاتحاد الدولي لألعاب القوى “يملك الحكام السلطة لتحذير أو إصدار بطاقة صفراء للرياضي الذي يظهر سلوكًا غير رياضي أو غير لائق”، ووفقًا للمادة 16.5.1: “إذا قرر الحكم، بعد إعطاء أمر (استعدوا) أو (جاهز) وقبل إطلاق مسدس البداية، وتسبب أحد الرياضيين في إلغاء البداية من دون سبب وجيه، فعلى الحكم إلغاء البداية”.

إذا ارتكب الرياضي، الذي تلقى تحذيرًا خطأً مجددًا، ويجب أن تُعرض أي بطاقة من قبل حكم البداية عرضًا يراه الرياضيون جميعهم، حتى لا توجد أي شك لدى أي متسابق بشأن العواقب أو الانتهاكات الأخرى للقواعد.

بخلاف البطاقة الصفراء، فتوجد البطاقتان الحمراء والسوداء، إذ تُصدر هذه البطاقات إذا ارْتُكِبَت بداية خاطئة، وتحدث البداية الخاطئة عندما يتحرك العداء قبل أو خلال 0.1 ثانية من إطلاق المسدس، وإذا حدثت بداية خاطئة، يُوقَف السباق.

في السابق، كانت البداية الخاطئة الأولى تؤدي إلى تحذير للمتسابقين جميعهم، فيما ينتج عن البداية الخاطئة الثانية استبعاد المتسابق بصرف النظر عن الرياضي المسؤول.

وكان أيضًا يسمح لأحد الرياضيين بارتكاب بداية خاطئة من دون أن يُسْتَبْعَد، ولكن إذا ارتكب رياضي آخر بداية خاطئة ثانية، فإنه يُستبعد فورًا، ولكن عُدِّلت هذه القاعدة، وأصبح أي رياضي يرتكب بداية خاطئة يُسْتَبْعَد فورًا.

وفي ألعاب القوى، إذا اسْتُدْعِي الرياضيون بعد بداية خاطئة، ولم يوجد رياضي مسؤول عن استخدام مسدس الاستدعاء، تُعْرَض البطاقة الخضراء على المتسابقين جميعهم، ويستدعي الحكم الرياضيين بإطلاق المسدس مرة ثانية، وبعد عرض البطاقة الخضراء، يُعَاد بدء السباق، ويسمح للرياضيين جميعهم بالركض مجددًا.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أولمبياد باريس 2024 بطاقة حمراء بطاقة صفراء

إقرأ أيضاً:

مع دخول العيد.. خبير يحذر: لا تقعوا في فخ ديون البطاقات الائتمانية

وجه أستاذ المالية والاقتصاد المساعد بجامعة جدة، الدكتور عبداللطيف صابر، تحذيراً للمستهلكين من مغبة الإفراط في استخدام البطاقات الائتمانية خلال الفترة الحالية التي تتزامن مع شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وشدد الدكتور صابر على أهمية ضبط المصروفات والحرص على الإنفاق في حدود الدخل الشخصي المتاح، وتجنب الاستدانة لتغطية النفقات الموسمية.
أخبار متعلقة فيديو| نصيحة رمضانية.. كيف تتجنب الأعباء المالية خلال العيد؟نصيحة رمضانية.. خبير اقتصادي يحث على التخطيط المالي المبكر لمواجهة متطلبات العيدفيديو| نصيحة رمضانية.. أستاذ جامعي: الرحمة جوهر ليالي رمضان الأخيرةوأكد الخبير الاقتصادي أن البطاقات الائتمانية، على الرغم مما توفره من سهولة ظاهرية في عمليات الشراء، إلا أنها في جوهرها تمثل شكلاً من أشكال الديون.د. عبداللطيف صابرد. عبداللطيف صابر
تجنب الأعباء المالية
وأوضح أن كل مبلغ يتم إنفاقه عبر هذه البطاقات هو دين مستحق يجب على حامل البطاقة سداده لاحقاً، سواء كان ذلك في الشهر التالي مباشرة أو عبر أقساط تمتد لأشهر قادمة، الأمر الذي قد يفضي إلى تراكم أعباء مالية إضافية على الفرد أو الأسرة.
وأضاف الدكتور صابر أن تجنب الديون قدر الإمكان يساهم بشكل كبير في تحقيق استقرار مالي أكبر للفرد، وهذا الاستقرار ينعكس بدوره بشكل إيجابي ومباشر على راحته النفسية ومستوى سعادته العام.
ونبه إلى أن هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة مع اقتراب عيد الفطر، حيث تصبح فرحة الاحتفال بالعيد أجمل وأكثر صفاءً عندما تكون بعيدة عن ضغوط الديون المتراكمة والمخاوف المالية.
وجدد الدكتور عبداللطيف صابر نصيحته للمستهلكين بضرورة تبني نهج التخطيط المالي السليم خلال هذه الفترة، والتحكم الواعي في عمليات الشراء بحيث تتناسب مع الدخل الفعلي المتاح، وتجنب الإنفاق غير الضروري أو الذي يفوق القدرة المالية. وتمنى للجميع شهراً مباركاً وعيداً سعيداً تسودهما البركة والتوازن المالي وراحة البال.

مقالات مشابهة

  • «أدنوك للمحترفين» يحتل المركز 52 عالمياً في «البطاقات الملونة»!
  • أوكرانيا.. زيلينسكي يستعد للترشح على منصب الرئيس لولاية ثانية
  • غدا.. ضربة البداية للفراعنة أمام الأولاد في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة
  • الحلقات الأخيرة بين الخذلان والواقعية.. مسلسل منتهي الصلاحية "نهاية بقوة البداية"
  • بطلة واقعة البطاقة “البيضاء” في ملاعب كرة القدم تستعد لكتابة تاريخ جديد
  • كرنفال في نهائي دورة حزب حماة وطن بورسعيد وتكريم قدامى الرياضيين
  • مع دخول العيد.. خبير يحذر: لا تقعوا في فخ ديون البطاقات الائتمانية
  • بسبب معلومات خاطئة..سحب قهوة خالية من الكافيين من الأسواق الأمريكية
  • جميعهم عمال يومية.. ننشر أسماء مصابي حادث صحراوي المنيا
  • موجة ثانية من الغارات الأمريكية على صنعاء الآن.. الأماكن المستهدفة