«أرباح تصل إلى 30%».. 3 بنوك تتنافس في عائدات شهادات الادخار
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
قدمت البنوك خلال عام 2024، عروضًا متنوعة من شهادات الادخار بعوائد مرتفعة، تلبي احتياجات المواطنين الباحثين عن دخل ثابت ومستقر، وتقدم «الوطن» خلال السطور التالية، أهم 3 شهادات ادخارية، بعائد يصل لـ30% في السنة الأولى، وفقا لعدد من مواقع البنوك الرسمية عبر موقعها على الانترنت.
البنك الأهلي المصري يقدم أعلى عائد ادخاري في السوقالبنك الأهلي المصري كان السبّاق في تقديم شهادة ادخار بعائد يعد الأعلى في السوق المصرفية حاليًا، إذ توفر الشهادة عائدًا يصل إلى 30% في السنة الأولى، وهو ما يجذب المستثمرين الذين يسعون إلى تحقيق أعلى عائد ممكن من مدخراتهم.
ومع مرور السنوات، يتراجع العائد تدريجيًا إلى 25% في السنة الثانية و20% في السنة الثالثة، والحد الأدنى لشراء الشهادة هو 1000 جنيه، مما يجعلها متاحة لعدد كبير من العملاء، مع عائد سنوي طوال مدة الشهادة، وبدء احتساب العائد من يوم العمل التالي ليوم الشراء.
الاقتراض و الاسترداديمكن الاقتراض بضمان هذه الشهادات من أي من فروع مصرفنا، ووفقا للتعليمات السارية يمكن إصدار بطاقات ائتمان بأنواعها بضمان تلك الشهادات، ولا يمكن الاسترداد قبل مضي 6 أشهر اعتباراً من يوم العمل التالي ليوم الشراء.
يمكن استردادها قبل نهاية المدة وفقا للقواعد والشروط المعلنة في البنك، وتسترد الشهادة في نهاية مدتها بكامل قيمتها الاسمية.
عروض منافسة من بنكي البركة وقطر الوطني (QNB)في إطار المنافسة على جذب مدخرات العملاء، يقدم بنك البركة شهادة ادخار بعائد 22% لمدة ثلاث سنوات، مع إمكانية صرف العائد شهريًا، مما يمنح المستثمرين مرونة في الحصول على دخل منتظم.
كما أن بنك قطر الوطني (QNB)، يطرح شهادة ادخار بعوائد تتراوح بين 20%، و20.15% لمدة ثلاث سنوات، ما يضعه ضمن الخيارات المميزة للمستثمرين.
الحلول المصرفيةتأتي هذه العروض المصرفية، كجزء من استراتيجيات البنوك لتقديم حلول استثمارية آمنة ومربحة للمواطنين، حيث أصبحت شهادات الادخار وسيلة فعالة للحفاظ على قيمة المدخرات وضمان تحقيق عائد ثابت ومستقر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البنك الأهلي المصري البنك الأهلي البنك المركزي شهادات الإدخار فی السنة
إقرأ أيضاً:
بسبب انخفاض الدولار.. أستراليا تتوقع تضرر عائدات تصدير الموارد والطاقة
أعلنت الحكومة الأسترالية، الاثنين، أنه من المتوقع أن تنخفض عائدات صادرات التعدين والطاقة بنسبة 6% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو، مع انخفاض أسعار شحنات خام الحديد الرئيسية.
ومن المتوقع أن تنخفض الأرباح إلى 387 مليار دولار أسترالي، نحو 243 مليار دولار أميركي، من 415 مليار دولار أسترالي في العام السابق، وذلك "بسبب تأثير انخفاض أسعار الدولار الأميركي على صادراتنا من الموارد والطاقة"، وفقًا لما ذكرته وزارة الصناعة في تقريرها الفصلي عن توقعات الموارد والطاقة.
وكان الانخفاض المتوقع أقل من الانخفاض البالغ 10% الذي توقعته في ديسمبر.
وذكر التقرير أنه "من المرجح أن تشهد الأرباح انخفاضات طفيفة أخرى خلال توقعات السنوات الخمس"، لتستقر عند 343 مليار دولار أسترالي قرب نهاية تلك الفترة.
وأضاف أن قيمة صادرات أستراليا من الطاقة عادت إلى مستويات معتدلة بعد أن شهدت "مستويات مرتفعة للغاية" في عامي 2021-2022 و2022-2023.
وأضاف التقرير أن "الأسعار المرتفعة التي سُجلت خلال تلك الفترة، بسبب جائحة كوفيد-19 وسوء الأحوال الجوية وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، شجعت على زيادة إمدادات الطاقة".
وأشار التقرير إلى أن خام الحديد سيظل الركيزة الأساسية لصادرات أستراليا من السلع الأساسية، على الرغم من أنه توقع انخفاض أسعار هذا المكون في صناعة الصلب نتيجةً للنمو القوي في العرض العالمي وانخفاض الطلب من الصين.
وانخفضت صادرات خام الحديد إلى الصين من ميناء هيدلاند الأسترالي، وهو مؤشر قوي على النشاط الصناعي الصيني، بنسبة 14.8% في فبراير.