دان لبنان والعراق وإيران والأزهر الشريف اليوم السبت استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة (التابعين) التي تؤوي نازحين فلسطينيين شرقي مدينة غزة وراح ضحيته أكثر من 100 فلسطيني وعشرات الجرحى.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان إن “القصف العشوائي الممنهج” لجيش الاحتلال وقتل الأطفال والمدنيين دليل واضح على استخفاف حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأضافت الخارجية “أن استمرار ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين وتعمد إسقاط هذه الأعداد الهائلة من المدنيين العزل كلما تكثفت جهود الوسطاء الدوليين لمحاولة التوصل إلى صيغة لإيقاف إطلاق النار في غزة يعطي الدليل القاطع لنية الاحتلال إطالة الحرب وتوسيع رقعتها”.

وطالبت المجتمع الدولي والدول المعنية باتخاذ موقف دولي “موحد وجدي وفاعل” لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية باعتبار أن إيقاف العدوان على غزة هو الخطوة الأولى لمنع اشتعال صراع أوسع في المنطقة.

كما دعت إلى تفعيل المسار الدبلوماسي السلمي من خلال خطوات جدية تلزم الاحتلال بقبول حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين ل”اعتداء الاحتلال الهمجي” الذي استهدف فجر اليوم مدرسة (التابعين) مؤكدة أن الاعتداءات المتكررة ضد المدنيين تعد انتهاكا صارخا لكل الأعراف والمواثيق الدولية بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتعكس تجاهل الاحتلال الإسرائيلي للمبادرات الدولية الهادفة إلى إيقاف العدوان على غزة.

وجددت الوزارة في بيان الإعلان عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في محنته داعية المجتمع الدولي والدول الإسلامية خاصة إلى اتخاذ موقف حازم وموحد لإيقاف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة وتوفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني الأعزل.

بدورها دانت إيران اليوم بشدة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مدرسة (التابعين) مؤكدة أن “استمرار اعتداءات الكيان المحتل ضد المدنيين خاصة هجومه البشع على النازحين في مدرسة (التابعين) يثبت مرة أخرى عدم التزام نظام الفصل العنصري بالحقوق الدولية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان ضرورة تصدي المجتمع الدولي لجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال مطالبا مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراء فوري وفقا للفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة لإيقاف هذه الجرائم ضد الإنسانية.

ومن القاهرة أكد الأزهر الشريف أن “الكيان المحتل أمعن في قتل الضعفاء والأبرياء وتجويعهم حتى الموت وتمرس في نسف منازلهم وتفجير مراكز إيوائهم على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي أصيب بالشلل والعجز عن الوقوف في وجه إرهاب الاحتلال الغاشم وداعميه”.

ودان الأزهر في بيان بشدة استهداف الاحتلال “الوحشي” مدرسة (التابعين) التي تؤوي نازحين في حي (الدرج) شرق مدينة غزة خلال أداء النازحين صلاة الفجر ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وإصابة العشرات بجروح بالغة.

وقال إن “هذا العمل الإجرامي الغادر الذي نال من مدنيين أبرياء كانوا يقفون بين يدي الله في أداء صلاة الفجر ومعهم نساؤهم وأطفالهم وشيوخهم جريمة تعجز كل لغات البشر عن التعبير عن قسوتها وشناعتها وهمجيتها وتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية”.

وترحم على شهداء هذه المجزرة مطالبا جميع أحرار العالم بمواصلة الضغط بكل السبل على هذا “الاحتلال الإرهابي” لإيقاف جرائمه ‏وأعمال الإبادة الجماعية التي يمارسها يوميا بحق أصحاب الأرض في فلسطين.

واختتم الأزهر بيانه قائلا “ليعلم الجميع أن التاريخ لن يرحم ‏المتخاذلين والصامتين على هذه الجرائم البشعة”.

واستشهد أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات بجروح جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة (التابعين) شرق غزة خلال أداء النازحين صلاة فجر اليوم.

المصدر وكالات الوسومإيران الأزهر الشريف الاحتلال الإسرائيلي العراق فلسطين لبنان

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: إيران الأزهر الشريف الاحتلال الإسرائيلي العراق فلسطين لبنان الاحتلال الإسرائیلی المجتمع الدولی الأزهر الشریف

إقرأ أيضاً:

النازحون يعودون إلى جباليا.. أكثر المدن التي ذاقت ويلات عدوان الاحتلال الإسرائيلي

في رحلة العودة إلى الديار تعددت القصص والمشاهد في قطاع غزة، إذ أنه بعد سريان وقف إطلاق النار هرع كل نازح ومشرد داخل القطاع إلى منزله، منهم من ظل قائمًا ونجى من ضراوة العدوان وآخر سوي بالأرض وتاهت ملامح البيت عن ساكنيه، حسبما جاء في فضائية «إكسترا نيوز»، عبر تقرير تلفزيوني بعنوان «النازحون يعودون إلى جباليا.. أكثر المدن التي ذاقت ويلات عدوان الاحتلال».

فلسطينية تعود إلى منزلها في جباليا ووجدته ركاما

أمل أبو عيطة واحدة من مئات الآلاف من الحالات المنكوبة التي شردت هي وأسرتها أكثر من مرة، مع توسع العدوان الإسرائيلي ومطاردته النازحين الفلسطينيين في كل مكان، عادت إلى منزلها في جباليا التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي وحول المدينة إلى أكوام من الركام والأطلال.

حالة ذهول تصيب النازحين ممزوجة بالأمل

قالت أمل أبو عيطة الفلسطينية: «والله احنا جينا من صباح أمس قبل إعلان وقف إطلاق النار وكنا متأملين نلاقي لو غرفة واحدة أو شيء بسيط نقدر نأتوي فيه، لكن لقينا الوضع مأساة وتخريب واسع».

حالة الذهول التي أصابت النازحين العائدين إلى جباليا بعد ما اكتشفوا حجم الدمار الذي لحق بالمنازل والأحياء كانت ممزوجة ببصيص من الأمل يدفعهم للبقاء والتمسك بأرضهم، حتى وإن أقاموا في خيام على أنقاض منازلهم، لذا فهي جدران محطمة ومباني مدمرة لكنها تظل البيت والوطن الذي يتمسك به الفلسطينيين مهما اشتدت قساوة الظروف وطغي المحتل في عدوانه وبطشه.       

مقالات مشابهة

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 25 فلسطينيًا من الضفة
  • فتوح يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجومًا كبيرًا على جنوب لبنان
  • ارتفاع إجمالي خروقات الاحتلال الإسرائيلي إلى 618 في لبنان
  • ارتفاع إجمال خروقات الاحتلال الإسرائيلي إلى 618 في لبنان
  • عون: المجتمع الدولي متجاوب للضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان
  • الرئاسة الفلسطينية تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبها
  • النازحون يعودون إلى جباليا.. أكثر المدن التي ذاقت ويلات عدوان الاحتلال الإسرائيلي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يداهم منازل في بلدة حولا جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يداهم منازل في بلدة جنوب لبنان