الجزيرة:
2025-04-05@23:46:32 GMT

محمد تكاله رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT

محمد تكاله رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

محمد مفتاح محمد تكالة أكاديمي ليبي ولد عام 1966، وانتخب عضوا للمؤتمر الوطني العام عن مدينته الخُمس، في أول انتخابات برلمانية بعد ثورة 17 فبراير/شباط 2011. وتولى صفة مراقب بمكتب رئاسة المؤتمر الوطني العام، وعضوية لجنة المواصلات والاتصالات بالمؤتمر.

واستمر عضوا بالجسم التشريعي الذي تغير لاحقا إلى المجلس الأعلى للدولة، بموجب الاتفاق السياسي برعاية الأمم المتحدة، والموقع في مدينة الصخيرات المغربية في 2015.

ثم انتخب في السادس من أغسطس/آب 2023 رئيسا للمجلس خلفا لخالد المشري.

المولد والنشأة

ولد محمد تكالة يوم 15 يناير/كانون الثاني 1966 لأب وأم ليبيين بمدينة الخُمس الساحلية التاريخية، والتي تقع شرق العاصمة الليبية طرابلس بحوالي 135 كيلومترا، وتعد المركز الإداري لبلدية المرقب، وتحدها شرقا مدينة زليتن ومن الشمال شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومن الغرب مدينة مسلاتة.

الدراسة والتكوين

حصل على درجة البكالوريوس في مجال هندسة الحاسوب من المعهد العالي للإلكترونيات في مدينة بني وليد جنوب العاصمة طرابلس عام 1986. وعين بعدها معيدا في كلية الهندسة بالخمس سنة 1992.

ثم حصل على درجة الماجستير في علم الشبكات من العاصمة التشيكية براغ عام 1997 وعين عضوا بهيئة التدريس بقسم الهندسة الكهربائية والحاسوب بكلية الهندسة بمدينة الخمس.

أكمل دراسة الدكتوراه في شبكات الحاسوب من الجامعة التقنية بودابست بالمجر سنة 2008، وتقلد خلال تلك الفترة عدة مناصب إدارية في جامعة المرقب الليبية.

محمد تكالة عمل في عدة مناصب إدارية في جامعة المرقب الليبية (وكالة الأنباء الليبية) الوظائف والمسؤوليات

في أول منصب بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي عين محمد تكالة عضوا بالمجلس المحلي في مدينة الخمس مكلفا بالإشراف على قطاع المرافق المدنية.

ثم انتخب عن دائرة الخمس الساحل عضوا بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بين عامي 2012 و2015، وتولى خلال السنوات الأربع الأولى من عمر المجلس رئاسة لجنة تنمية وتطوير المشروعات الاقتصادية والاجتماعية.

وأصبح لاحقا عضوا في المجلس الأعلى للدولة من يناير/كانون الثاني 2016 بموجب اتفاق الصخيرات، حيث كان تكالة من بين 137 عضوا من أعضاء المؤتمر الوطني العام الذين تشكل بهم المجلس بعد انتخاب مجلس النواب في 2014، وفقا لاتفاق الصخيرات الموقع نهاية عام 2015، كهيئة استشارية، إلى تاريخ انتخابه رئيسا للمجلس نفسه يوم السادس من أغسطس/آب 2023.

كما اختير عضوا بفريق الحوار السياسي بالمجلس الأعلى للدولة خلال جولات الحوار مع مجلس النواب، إلى جانب 13 عضوا يمثلون مجلس الدولة في ملتقى الحوار الذي شكلته البعثة الأممية عام 2020 لوضع خارطة طريق تمهد لإجراء الانتخابات وتشكيل سلطة تنهي الانقسام الحكومي في البلاد وقتها.

وعند انتخاب ملتقى الحوار للحكومة الحالية في فبراير/شباط 2021 كان تكالة من بين مؤيدي تولي عبد الحميد الدبيبة رئاسة الحكومة.

محمد تكالة انتخب رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا في السادس من أغسطس/آب 2023 (الجزيرة) التجربة السياسية

تولى عدة مهام في جولات الحوار المتعددة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على مدار السنوات الماضية، واختير عضوا لملتقى الحوار السياسي (تونس-جنيف)، إذ كان عضوا في لجنة الصياغة بحوارات تونس وملتقى الحوار السياسي بتونس وجنيف.

وفي 2022 أصبح محمد تكالة رئيسا لفريق المجلس الأعلى للدولة لخارطة الطريق.

فاز بانتخابات المجلس الأعلى للدولة يوم السادس من أغسطس/آب 2023 بعد حصوله على 67 صوتا في الجولة الثانية من التصويت.

وحصل منافسه خالد المشري على 62 صوتا في الجولة الثانية. وتنظم انتخابات المجلس سنويا. وتكالة هو الرئيس الثالث للمجلس بعد عبد الرحمن السويحلي وخالد المشري.

لم يصنف تكالة ضمن تيار سياسي محدد، وتركز نشاطه في مجالات السياسات الاقتصادية والمحاسبية للدولة، وترشح لمنصب رئيس ديوان المحاسبة إثر فتح مجلس الدولة باب الترشح للمناصب السيادية في فبراير/شباط الماضي.

غير أنه عرف مؤخرا بانضمامه إلى كتلة الرافضين لتمرير رئاسة مجلس الدولة التعديل الدستوري، وشارك في رفض تشكيل لجنة 6+6 المشتركة بين مجلس الدولة ومجلس النواب ومخرجاتها، وكذلك تمرير مجلس الدولة خارطة الطريق الجديدة الممهدة للانتخابات برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: المجلس الأعلى للدولة الوطنی العام مجلس النواب مجلس الدولة محمد تکالة

إقرأ أيضاً:

ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية للمجلس الأعلى للآثار إلى اللغة العربية

في إطار دوره كمؤسسة علمية وحفظ الآثار المصرية والتراث العلمي وإحياء مصادره، يقوم المجلس الأعلى للآثار حالياً بمشروع ترجمة ونشر "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية"، والتي تُعد من أبرز المراجع العلمية المتخصصة في توثيق الآثار الإسلامية والعربية في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي. كما يقوم بتحويل جميع إصداراته العلمية من كتب ودوريات متخصصة من الشكل الورقي إلى إصدارات رقمية.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية هذا المشروع حيث إنه خطوة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والجهود المبذولة لتسهيل البحث الأكاديمي وتعزيز الوصول إلى المعلومات العلمية، إلى جانب حماية المخطوطات والوثائق التاريخية والعلمية من التلف أو الضياع.

وأشار الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المجلس على توسيع دائرة المستفيدين من هذه الكراسات والإصدارات العلمية للمجلس وسهولة البحث والاسترجاع وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى ضمان حفظها وإتاحتها إلكترونياً للباحثين في إطار استراتيجية المجلس للتحول الرقمي والحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمصر. وأضاف أن التحول الرقمي يعد خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة، حيث يساهم في تقليل الاعتماد على الورق مما ينعكس إيجابياً على البيئة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار، إن مشروع ترجمة ونشر ورقمنه كراسات لجنة حفظ الآثار العربية إلى اللغة العربية يهدف إلى توفير محتواها للباحثين والمهتمين الناطقين باللغة العربية، مما يسهم في تعزيز فهمهم لهذا المحتوى العلمي القيم ودعمه في الدراسات والأبحاث المستقبلية.

وأضاف إنه في إطار هذه الجهود، يتم حاليًا إعداد النسخة المترجمة إلى اللغة العربية من العدد الثلاثين من هذه الكراسات، بالتعاون بين الإدارة العامة للنشر العلمي ومركز المعلومات للآثار الإسلامية والقبطية بقطاع حفظ وتسجيل الآثار، مما يعد إضافة قيّمة للمكتبة العربية، ويساهم في إثراء المحتوى العلمي المتاح باللغة العربية، ويعزز من جهود نشر التراث الثقافي المصري وحمايته للأجيال القادمة.

وتُعد "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية" سلسلة من الإصدارات العلمية التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر بهدف توثيق وحماية وترميم الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. وتتميز هذه الكراسات باحتوائها على تقارير تفصيلية توثق مشروعات الترميم التي أجرتها اللجنة في المساجد والمدارس والقصور والمنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية الأخرى. كما تتضمن هذه التقارير صوراً فوتوغرافية ورسومات هندسية ومخططات تُبرز تطور العمارة والزخرفة الإسلامية في مصر.

أما مشروع رقمنة كافة الإصدارات العلمية للمجلس الأعلى للآثار فيشمل الدوريات العلمية المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة والاسلامية والقبطية، وهى حوليات المجلس الاعلى للاثار، ملحق الحوليات الأعداد التكريمية، ومجلة المتحف المصرى، ومجلة دراسات آثارية إسلامية ومجلة مشكاة. 
ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى صيغ إلكترونية تفاعلية، مع العمل على إصدار كافة المطبوعات المستقبلية بشكل رقمي مع طباعة عدد قليل للمكتبات للاطلاع، مما يضمن بقاء هذه المعلومات القيمة متاحة بسهولة للأجيال القادمة.
بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الاثار العربية.

وتعد حوليات المجلس الأعلى للآثار أقدم هذه الإصدارات، حيث بدأت في الصدور عام 1900 واستمرت حتى الآن، بإجمالي 89 عدداً، وقد تم رقمنة 55 عدد منها، وجارٍ استكمال رقمنة باقي الأعداد. كما تم إجراء مسح ضوئي لملحق الحوليات لحفظه رقمياً، ورقمنة مجلة دراسات آثارية إسلامية بكامل أعدادها، ويجري حاليًا رقمنة مجلة مشكاة المتخصصة بالآثار الإسلامية، ومجلة المتحف المصري، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية. كما يشمل المشروع أيضاً الكتب العلمية الصادرة عن المجلس، حيث يتم العمل على تحويلها إلى نسخ رقمية لضمان انتشارها على نطاق أوسع.

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية للمجلس الأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • رابطة الليجا تصدم برشلونة بطعن جديد
  • نظر دعاوى معلمى اللغات الأجنبية والجيولوجيا ضد وزير التعليم غدًا
  • عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل ‏جارِ ‏على ‏إعداد النظام الداخلي للمجلس
  • رئيس مجلس الشيوخ زعيم الأمة التركمانية يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • رئيس الوزراء يلتقي معيط لمتابعة ملفات التعاون مع صندوق النقد الدولى
  • رئيس تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • متى تعتبر الأراضي والعقارات أثرًا؟.. القانون يجيب