محكمة الأسرة ترفض دعوى للضرر وتوافق على الطلاق بالإبراء
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
شهدت إحدى قرى الوجه البحري واقعة قانونية مثيرة، حيث قرر المهندس الزراعي ع. م (34 سنة) التحدي ومواجهة الاتهامات الباطلة التي وجهتها له زوجته الطبيبة س. م (30 سنة).
القصة بدأت بعد زواج دام ثلاث سنوات، حيث اكتشفت الزوجة أن زوجها يعاني من العقم، لكن بدلًا من التعامل مع الأمر بصراحة، أخفت الحقيقة عنه وأثارت خلافات دارت حول قدرته الجنسية.
عندما اندلعت خلافات بين الزوجين، اختارت الزوجة إعلان العقم كسبب رئيسي للضرر أمام العائلة، مما زاد من حدة الخلافات، وأسفر عن رفعها دعوى طلاق للضرر أمام محكمة أسرة قويسنا، مدعية أن الزوج غير قادر على إقامة علاقة زوجية بسبب ضعف جنسي.
بمساعدة محاميه، تمكن الزوج من تقديم تقرير استشاري يؤكد أنه بصحة جيدة من الناحية الجنسية، وطلب إحالة القضية إلى الطب الشرعي لتأكيد قدرته على إقامة علاقة طبيعية.
بعد فحص الطب الشرعي، تبين أن الزوج يعاني من العقم وليس من أي ضعف جنسي.
مع ذلك، سعى الدفاع لتعديل طلب الطلاق ليعتمد على العقم كسبب قانوني، لكن المحكمة رفضت دعوى الزوجة لأن العقم ليس سببًا قانونيًا للطلاق للضرر. وبما أن الزوجة كانت تسعى للحصول على حقوقها الشرعية من نفقة متعة وعدة ومؤخر صداق، وجدت أن طريقها مسدود للحصول على حكم طلاق للضرر.
في النهاية، اختارت الزوجة طلب الطلاق على الإبراء، حيث وافق الزوج على الطلب وتم الطلاق بهدوء، ليضع نهاية لهذه القصة التي تكشف عن تفاصيل حساسة خلف أبواب المحكمة وتدور حول الحقوق والواجبات في العلاقات الزوجية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاتهامات الباطلة الحقوق والواجبات العلاقات الزوجية الطب الشرعي الزوجين الوجه البحري دعوى طلاق للضرر دعوى طلاق رفض دعوى طلب الطلاق نفقة متعة محكمة الأسرة
إقرأ أيضاً:
أغرب قضايا محكمة الأسرة.. 12 عاما زواج دمرتهم الجارة الجديدة
تزوج وطردني من منزلي ورفض رعاية أبنائه، وباع منقولاتي دون إذن كتابي مني، وسرق مصوغات بقيمة 1.1مليون جنيه خاصة بي ورثتها عن والدتي، بعد وقوعه في غرام جارتي التي حرضتني عليه في البداية وبعدها أوقعته في حبها.
تلك واحدة من ألاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال-، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة) .
وتابعت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة:"عشت مع زوجى12 سنة رغم تضيقه علي، كان ميسور الحال وعندما نشبت بيننا الخلافات حرم أولاده من حقوقهم ونفقاتهم، لتبدأ معاناتي مع الضرب والإساءة بعد أن قرر الزواج من جارتي، لأدفع الثمن غاليا بعد أن استولي على حقوقي من نفقات ومنقولاتي ومصوغاتي وطردني من مسكن الحضانة".
وأضافت: "رفض تطليقى وتركنى معلقة، فلم أجد سبيلا آخر أمامى للخلاص منه سوى اللجوء إلى القانون، وطرقت أبواب محكمة الأسرة، وأقمت ضده دعوى طالبت فيها بتطليقى بعد أن خان عشرتى وجرح كرامتى بعد كل هذه السنوات التى قضيتها مخلصة له".
مشاركة