محافظة مسقط تتصدر قيمة المبيعات المؤمنة لدى كريدت عُمان
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
تعمل كريدت عُمان على تعزيز الاقتصاد العُماني من خلال الخدمات التأمينية التي تقدمها للمصنعين والمصدرين، التي تساعدهم على تقليل المخاطر التجارية وغير التجارية، والبيع بكل ثقة وأمان، والدخول إلى أسواق واعدة ومختلفة حول العالم. وأوضحت إحصائيات كريدت عُمان عن تصدر محافظة مسقط في إجمالي قيمة المبيعات المؤمنة للصادرات والمحلي للمستفيدين من خدماتها في المحافظة بقيمة إجمالية بلغت 140 مليون ريال عُماني بنهاية العام الماضي حيث بلغت قيمة سقوف الائتمان الممنوح 100 مليون و952 ألف ريال عُماني، كما بلغ عدد المستفيدين من الخدمات التأمينية 52 مستفيدًا.
وجاءت محافظة شمال الباطنة في المرتبة الثانية حيث بلغت قيمة المبيعات المؤمنة 135 مليونًا و24 ألف ريال عُماني، فيما بلغت قيمة سقوف الائتمان الممنوحة 70 مليونًا و864 ألف ريال عُماني، وبلغ عدد المستفيدين من الخدمات 17 مستفيدًا. ويعزى ذلك إلى افتتاح مكتب كريدت عُمان بالمحافظة وذلك بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان، الذي يهدف إلى تقديم الخدمات والدعم لأصحاب الأعمال في هذه المحافظة. وجاء اختيار محافظة شمال الباطنة لأنها واحدة من المناطق الواعدة اقتصاديًا في سلطنة عُمان، خاصةً مع وجود منطقة صحار الصناعية وميناء صحار اللذين يشهدان حجمًا كبيرًا من الاستثمارات. وبلغت في محافظة ظفار قيمة المبيعات المؤمنة 43 مليونًا و39 ألف ريال عُماني، فيما بلغت قيمة سقوف الائتمان الممنوحة 16 مليونًا و975 ألف ريال عُماني. يذكر أن إجمالي قيمة المبيعات المؤمنة للصادرات والمحلي بنهاية عام 2023 بلغت 356 مليونًا و690 ألف ريال عُماني.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ألف ریال ع مانی بلغت قیمة ملیون ا
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".