عبدالله بن غانم القحطاني
أصبحت الطائرات المسيرة ضمن التهديدات الخطيرة التي بإمكانها إحداث التأثير المادي والمعنوي، وتحقيق عنصر المفاجأة من خلال تمكنها من الوصول إلى أي نقطة بعمق أرض العدو وبأقل تكلفة، وفي توقيت غير متوقع. وحينما تكون هذه المسيرات ضمن تشكيلات القوات العسكرية النظامية التي تخضع لسلطة الدولة، فالأمر يهون، على افتراض أن تلك القوات المسلحة بشكل عام ملتزمة بالمعاهدات الدولية وقوانين الاشتباك في زمن الحروب.

لكن الخطورة تكمن اليوم في أن هذه المسيرات أصبحت واقعًا بيد المنظمات الإرهابية أو المجموعات الخارجة عن سلطة الدولة، وتمارس العمل الحربي بعيدًا عن أي قانون.

 

 

أخبار قد تهمك ضبط 20471 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع 10 أغسطس 2024 - 1:03 مساءً الأردن تدين قصف إسرائيل مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين في غزة 10 أغسطس 2024 - 12:59 مساءً

 

وبالضرورة، فإن نظام المعركة الذي تخططه الاستخبارات والعمليات سويًا على الورق والخرائط، إضافة لتقادير الموقف، ستشمل كل أنواع الأسلحة لدى الآخرين سواء أكانوا أعداء أم أصدقاء. إذا كانت تقادير عن جيوش أو قوات خاصة نظامية تسيطر عليها مؤسسات الدولة، وضمن ذلك سيتم تحديد أنواع الطائرات المسيرة ومهماتها وأعدادها، وكيفية استخدامها، وقواعدها، والمسافات التي يمكنها أن تقطعها وصولًا للهدف، وفي النهاية تحديد درجة خطورتها وكيفية التصدي لها. لكن هذا لا ينطبق على المنظمات المسلحة التي لا تخضع لأي قانون وتمارس أعمالها الحربية ليس للدفاع عن حدود سياسية معترف بها، وإنما بغية تحقيق أهداف تسعى إليها منظمات إرهابية وعنيفة، وقد تكون واجهة لدول حقيقية لا تريد الدخول في الحرب، فتستخدم وكلاء لها ليس لهم صفة الجيوش، بل هي في الواقع مجموعات تستخدم أساليب حرب العصابات المسلحة.

 

 

 

وأصبح الخطر مضاعفًا اليوم لأن هذه العصابات المسلحة أصبحت تمارس النشاط الاستخباري بشتى أنواعه من خلال استخدام المسيرات والتحليق على ارتفاعات مختلفة لجمع المعلومات ورصد التحركات لأغراض الاستطلاع، وبهذا يستطيع الإرهابيون خلال فترات عشوائية أو مبرمجة من اكتشاف خطير في العمق للتعرف وبدقة على تحركات القوات المسلحة بشكل عام.

 

 

 

وتزداد الخطورة للنشاط الاستخباري والاستطلاعي المعادي بالمسيرات التي تمتلكها المنظمات والعصابات المسلحة، لأنه أصبح بمقدورها التحليق لفترات قصيرة لغرض تحديد أو اكتشاف هدف بعينه أو لتحديد جملة أهداف، أو لتحديد مواقع تجمع أفراد القوات العسكرية المسلحة أو المساندة لها، ومن ثم القيام بعمل تكتيكي إرهابي سريع بناءً على قاعدة دمج تلك المعلومات، واتخاذ القرار سريعًا بشأن كيفية الهجوم ضد تلك الأهداف مستخدمين أسلحتهم بنجاح، من خلال ما يتوفر لديهم من الأسلحة المناسبة، وقد تكون بالمسيرات التي تحمل متفجرات، أو صواريخ أو حتى سيارات تم تفخيخيها. وهذا التهديد لم يكن موجودًا بهذا الشكل إلى عهد قريب جدًا. وفي كل الأحوال، فإن حصول المنظمات والعصابات المسلحة على المعلومات الاستخبارية بهذه الدقة والسرعة يعتبر قدرة كافية تمكن أي جماعة متطرفة أو عصابة مسلحة من التهديد المباشر والمباغت.

 

 

وحتى اليوم، لا يزال التصدي للمسيرات يكتنفه الكثير من التعقيدات والصعوبات الحقيقية لعدة أسباب، أهمها: شحّ الاستخبارات الموقوتة، والتحرك السريع للعصابات المسلحة بطرق بدائية، حتى وإن كانت هذه العصابات تسيطر على عواصم أو إجزاء من أي دولة هشة أو منهارة. والأهم هو التحدي التقني الذي أصبح مجالًا متاحًا وخارجًا عن السيطرة كما كان سابقًا.

 

 

 

واليوم لا يمكن لأي قوات على الأرض توقع من أين سيأتيها الخطر من خلال المسيرات لا من حيث الجهات الأكثر احتمالًا، ولا يمكن ربط نشاطها المحتمل بحالة الحرب والسلام، ولا يمكن معرفة تفاصيل المشغلين لها خلف الحدود أو داخلها. وهنا تكمن الخطورة العالية. وصحيح أنه يمكن التصدي لها بما يتوفر من وسائل عسكرية متاحة لكن هذا لم يصل للحد المطمئن على مستوى العالم، وخاصة الدول التي لا تصنع الأسلحة المتقدمة، ولا يتوفر لديها أقمار اصطناعية يمكن توجيهها وليس بمقدورها التركيز على تهديد المسيرات وإغفال بقية التهديدات التي لا تقل خطورة عنها.

 

 

 

وبناءً على تلك الخطورة، وعلى شحّ المعلومات وتعسّر الحصول على مضادات أرضية وجوية فاعلة مخصصة للاشتباك مع المسيرات وإسقاطها، فإن على الجيوش العسكرية بالتعاون مع العناصر الاستخبارية الأخرى بالدولة، العمل على وضع استراتيجية دقيقة مضادة للطائرات المسيرة ليس لغرض اعتراضها فقط قبل وصولها للهدف، وإنما من خلال إحباطها في عمق أرضها أو على الأقل معرفة أدق تفاصيلها، وملاحقة تنقلاتها بين مناطقها لمعرفة مواقع تخزينها وورش تصنيعها وصيانتها والتحكم بها وعناصرها المشغلة لها. هذا العمل الاستخباري ضرورة قصوى، وهو ممكن التفعيل، ويعتبر أقل تكلفة بكثير مقارنة بما تحدثه حروب المسيرات من خسائر. والملاحظ أن استخبارات جيوش بعض الدول العربية تراجع نشاطها خلف حدود أعدائها، وفي الدول المنهارة القريبة منها أو التي لا تسيطر عليها حكومات مركزية. وبشكل عام، فإن من يهمل جمع المعلومات من خلال الاستخبارات البشرية خلف خطوط العدو وفي عمق مؤسساته لن ينجو من الهجوم المفاجئ، وسيفقد عنصر المبادأة، ولن يتمكن من إقناع الخصوم بالتراجع عن نواياهم. وبالنظر إلى جهات التهديد بالمسيرات والصواريخ المحيطة بدول مجلس التعاون الخليجي، لوجدناها قابلة وببساطة معقولة من ممارسة العمل الاستخباري الدفاعي وإحباط مهام هذه المسيرات من خلال تدميرها على الأرض من داخل منطقتها، وليس بقوات جوية عابرة للحدود، وبالإمكان تصفية فنييها وأطقم تشغيلها، ونسف مستودعاتها أو إحراقها، ورصد كل ما يتعلق بها والتعامل معه مباشرة. الاستخبارات سلاح فاعل ونافذ إذا استخدم بفن ومهارة، ومن يتابع كيف تهاجم إسرائيل نقاط ومواقع الحرس الثوري الإيراني في الدول التي يتواجد فيها وداخل إيران؛ فسيعلم بأن النجاح ليس أغلبه للطائرات والأسلحة المهاجمة، بل لعناصر الاستخبارات الراصدة التي حددت الهدف وقررت أنه جاهز للقصف، وفي النهاية لا أحد يستطيع معرفة عناصرها أو أماكن عملها لأنها محترفة، أما من يتعامل بالاستخبارات البشرية بأرض الخصم وهو غير محترف وغير قادر وإمكاناته المادية ضعيفة؛ فسينكشف ويسبب عدة مشاكل لم تكن في الحسبان.

 

 

 

وأخيرًا، بالإمكان مواجهة خطر المسيرات الموجودة لدى منظمات غير حكومية من خلال الاستخبارات وتدميرها وهي على الأرض، وإقناع مشغليها بالتراجع عن نواياهم.

لواء طيار ركن متقاعد
باحث في الشؤون الاستراتيجية

نسخ الرابط تم نسخ الرابط 10 أغسطس 2024 - 1:43 مساءً شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد10 أغسطس 2024 - 12:46 مساءًوزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين شرق مدينة غزة أبرز المواد10 أغسطس 2024 - 12:34 مساءًارتفاع عدد شهداء جنوب قطاع غزة إلى 20 شهيدًا أبرز المواد10 أغسطس 2024 - 12:26 مساءًأكثر من 20 ألف جولة رقابية نفذتها أمانة الشرقية خلال النصف الأول من العام الحالي أبرز المواد10 أغسطس 2024 - 12:00 مساءًأمانة القصيم شريك تنظيمي في كرنفال بريدة للتمور أبرز المواد10 أغسطس 2024 - 11:43 صباحًاأمطار غزيرة إلى متوسطة على منطقة جازان10 أغسطس 2024 - 12:46 مساءًوزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين شرق مدينة غزة10 أغسطس 2024 - 12:34 مساءًارتفاع عدد شهداء جنوب قطاع غزة إلى 20 شهيدًا10 أغسطس 2024 - 12:26 مساءًأكثر من 20 ألف جولة رقابية نفذتها أمانة الشرقية خلال النصف الأول من العام الحالي10 أغسطس 2024 - 12:00 مساءًأمانة القصيم شريك تنظيمي في كرنفال بريدة للتمور10 أغسطس 2024 - 11:43 صباحًاأمطار غزيرة إلى متوسطة على منطقة جازان ضبط 20471 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع ضبط 20471 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد10 أغسطس 2024 التی لا من خلال

إقرأ أيضاً:

الاستخبارات الأميركية: نتوقع أن يبقى الوضع في غزة "مُتقلّبا"

توقّع مجتمع الاستخبارات الأميركي، الذي يضم 16 وكالة استخبارات منفصلة، في تقرير صادر الليلة الماضية، أن يبقى الوضع في غزة ، وكذلك ديناميكيات إسرائيل وحزب الله وإسرائيل وإيران، متقلبا.

واعتبر التقرير، أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي نشبت في أعقاب هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أدت إلى عرقلة استمرار عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية من خلال "اتفاقيات أبراهام" وإلى تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه بالرغم من ضعف حماس بسبب الحرب، إلا أنها "لا تزال تُشكل تهديدا للأمن الإسرائيلي. وتحتفظ الحركة بآلاف المقاتلين وبجزء كبير من بنيتها التحتية السرية، وربما استغلت وقف إطلاق النار لتعزيز وتزويد جيشها ومخزونها من الذخيرة حتى تتمكن من استئناف القتال".

وأضاف تقرير الاستخبارات الأميركية أن "حماس قادرة على استئناف مقاومة على شكل حرب عصابات محدودة المستوى، والبقاء على الساحة السياسية المهيمنة في غزة في المستقبل المنظور. وضعف التوقعات لدى جميع الأطراف باستمرار وقف إطلاق النار، وغياب خطة سياسية وإعادة إعمار موثوقة لما بعد القتال، يُنذر بسنوات من عدم الاستقرار".

اقرأ أيضا/ واقع جديد بالضفة - الاحتلال يعتزم منع إعادة بناء المنازل والطرق المهدمة

ولفت التقرير إلى أنه "في حين تراجعت شعبية حماس بين سكان غزة، إلا أن شعبيتها لا تزال مرتفعة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وخاصة مقارنة بالسلطة الفلسطينية".

وتطرق التقرير إلى الأوضاع المضطربة في الضفة الغربية، وجاء فيه أنه "من المرجح أن يؤدي ضعف وتراجع قدرة السلطة الفلسطينية على توفير الأمن والخدمات الأخرى في الضفة الغربية، والعمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين الإسرائيليين والجماعات الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حماس، والانتقال المحتمل للقيادة في السلطة الفلسطينية، إلى تفاقم تحديات الحكم في رام الله . كما سيعتمد الكثير أيضًا على كيفية تعامل إسرائيل مع غزة بعد الصراع وعملياتها في الضفة الغربية التي قد تُضعف السلطة الفلسطينية أو تُقوّضها".

ورجحت الاستخبارات الأميركية في تقريرها أن "تفاقم القتال بين حزب الله وإسرائيل من شأنه أن يهدد استقرار لبنان الهش، وأي تقدم سياسي بدأ بانتخاب رئيس، في كانون الثاني/يناير، بعد سنوات من المحاولات".

وأضافت أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ومواصلة العدوان عليه، "من شأنها أن تؤدي إلى تصاعد حاد في التوتر الطائفي، وتقويض قوات الأمن اللبنانية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير. ورغم ضعف حزب الله، فإنه لا يزال قادرًا على استهداف الأشخاص والمصالح الأميركية في المنطقة، وفي جميع أنحاء العالم، وبدرجة أقل في الولايات المتحدة".

اقرأ أيضا/ كان: الشاباك حذّر نتنياهو عام 2019 بشأن تحويل الأموال القطرية لغـزة

وتابع التقرير أنه "خلال الصراع في غزة، شجعت إيران ومكنّت مختلف وكلائها وشركاءها من تنفيذ ضربات ضد القوات والمصالح الإسرائيلية، وفي بعض الأحيان الأميركية، في المنطقة".

واعتبر التقرير أن "الحوثيين برزوا كأكثر الأطراف عدوانية، حيث هاجموا السفن التجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي، والقوات الأميركية والأوروبية وإسرائيل. بالإضافة إلى تلقيهم المساعدة الإيرانية، وسّع الحوثيون نطاق نفوذهم من خلال توسيع شراكاتهم مع جهات فاعلة أخرى، مثل روسيا وتجار الأسلحة الروس، وشركات الدفاع التجارية الصينية، وحركة الشباب، والمسلحين الشيعة العراقيين".

وأشار التقرير إلى أن "الميليشيات الشيعية العراقية تواصل محاولاتها لإجبار الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق من خلال الضغط السياسي على الحكومة العراقية والهجمات على القوات الأميركية في العراق وسورية".

المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين أطباء بلا حدود: السلطات الإسرائيلية تحظر فعليا الوصول إلى المياه بغزة إسرائيل تطلق سراح مخرج فلسطيني حائز جائزة أوسكار مفتي فلسطين يعلن موعد مُراقبة هلال شهر شوال الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة 85% من مصادر المياه والصرف الصحي خرجت عن الخدمة كليا أو جزئيا في غزة أوتشا: 170 طفلا استشهدوا خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة فجر الثلاثاء حماس تؤكد: لم نغلق باب التفاوض ولا حاجة إلى اتفاقات جديدة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • ماذا قال ترامب عن المسيرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا لضرب أوكرانيا؟
  • الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منشأة لتخزين الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • شركة الطرق السيارة تحقق رقم معاملات تجاوز 71 ملياراً
  • الليالي الوترية المتبقية من رمضان 2025.. وأفضل الأدعية المستحبة
  • أغسطس المقبل.. ميل جيبسون يبدأ تصوير الجزء الثاني من فيلم "آلام المسيح"
  • عاجل: المواقع التي استهدفها الطيران الأمريكي مساء اليوم في صنعاء
  • تمبور يهنئ بالانتصارات الساحقة والعريضة التي حققتها القوات المسلحة والشرطة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة
  • الاستخبارات الأميركية: نتوقع أن يبقى الوضع في غزة "مُتقلّبا"
  • استهداف القطع الحربية المعادية وأهدافاً للعدو للعدو الصهيوني في يافا
  • القوات المسلحة تنفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية وتستهدف أهدافاً للعدو الإسرائيلي في يافا