قالت واحدة من المؤسسين المشاركين لشركة "إنرجي أسبيكتس" للاستشارات، الجمعة، إن مخاوف الأسواق إزاء النمو العالمي ربما تكون مبالغا فيها هذا الأسبوع حيث لا يوجد دليل على ركود أميركي وشيك.

وقالت أمريتا سين مدير البحوث في "إنرجي أسبيكتس": "إجمالا، لا نعتقد أن الاقتصاد العالمي على حافة تراجع مفاجئ"، مشيرا إلى أن النمو الصيني المخيب للآمال وعلامات على حدوث تباطؤ في الولايات المتحدة جعلت واضعي السياسات مترددين في كلا البلدين.

وقالت سين في منتدى رويترز للأسواق العالمية: "لا أعتقد أن ما شهدناه يوم الاثنين كان حدثا منفردا"، مشيرة إلى موجة بيع ضخمة في وقت سابق هذا الأسبوع حدثت نتيجة لتراجع معاملات تجارية ممولة بالين الياباني.

وأضافت: "يُرجح أننا سنشهد قليلا من الجولات الإضافية للانهيار الكلي، لكن دعائم النفط مستقرة".

ومددت الأسهم العالمية مكاسبها اليوم الجمعة لتمحو تقريبا جميع خسائرها من موجة البيع هذا الأسبوع.

وتتوقع إنرجي أسبيكتس نمو الطلب على النفط في 2024 بأكثر من مليون برميل يوميا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما قالت سين إنه معدل مماثل لحالات تباطؤ عالمية حدثت في الأعوام السابقة.

وذكرت سين أن السوق ستظل في المدى القريب تركز على الطلب الذي لن "يتعافى" بسبب ضعف الاقتصاد الصيني.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة النفط أميركا اقتصاد عالمي الولايات المتحدة الولايات المتحدة النفط أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة ترصد أدلة موثقة لتصفية مدنيين في الخرطوم

أكدت الأمم المتحدة حصولها على أدلة تشير إلى ارتكاب تصفيات وعمليات قتل خارج القانون راح ضحيتها العشرات في جنوب وشرق العاصمة السودانية الخرطوم خلال الأيام التي تلت دخول الجيش والقوات المتحالفة معه لتلك المناطق في السادس والعشرين من مارس.

ودعت في بيان، الخميس، إلى الشروع "فوراً' في إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفعالة وفقاً للمعايير الدولية.

وشملت التصفيات عدد من المدنيين على أساس جهوي، إضافة إلى أعضاء في لجان المقاومة، وبعض المشرفين على المطابخ الخيرية "التكايا".

وتاتي العمليات الأخيرة بعد انتهاكات مشابهة طالت المئات بعد دخول الجيش والقوات المتحالفة معه لمدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط البلاد في يناير الماضي.

 فزع أممي
عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدةفولكر تورك عن شعوره بالفزع إزاء تلك العمليات. وقال تورك: "أشعر بفزع كبير إزاء التقارير الموثوقة التي تشير إلى وقوع العديد من حالات الإعدام بإجراءات موجزة لمدنيين في عدة مناطق من الخرطوم، للاشتباه على ما يبدو بتعاونهم مع قوات الدعم السريع.

وأضاف "أحث قادة الجيش السوداني على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد للحرمان التعسفي من الحق في الحياة".

​واعتبر تورك أن عمليات القتل خارج إطار القانون تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وطالب المفوض الأمني بمحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات، وكذلك من "يتحملون المسؤولية القيادية، على هذه التصرفات غير المقبولة بموجب القانون الجنائي الدولي".

 ​أدلة موثقة
وأوضحت مفوضية حقوق الإنسان أنها قامت بمراجعة العديد من مقاطع الفيديو المروعة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 26 مارس، التي صورت في جنوب وشرق الخرطوم.

وقالت: "تُظهِر هذه المقاطع رجالاً مسلحين – بعضهم يرتدي الزي العسكري وآخرون بملابس مدنية – ينفذون إعدامات بدم بارد ضد مدنيين، غالباً في أماكن عامة. في بعض المقاطع، صرّح الجناة بأنهم يعاقبون مؤيدي قوات الدعم السريع".

ووفقا للمفوضية، فقد نسبت التقارير عمليات القتل إلى قوات الجيش وأفرادٍ من الأجهزة الأمنية التابعة للدولة، بالإضافة إلى مقاتلين مرتبطين بالجيش.

 وأشارت المفوضية إلى مقتل ما لا يقل عن 20 مدنياً، بينهم امرأة في منطقة جنوب الحزام في الخرطوم على يد القوات المسلحة السودانية والمقاتلين المرتبطين بها. وأكدت المفوضية أن مكتبها وثّق تصاعداً مقلقاً في خطاب الكراهية والتحريض على العنف عبر الإنترنت، إذ تم نشر قوائم على الإنترنت بأسماء أفراد متهمين بالتعاون مع قوات الدعم السريع. وقالت "يبدو أن الجماعات الإثنية من إقليمي دارفور وكردفان تتعرض للاستهداف بشكل غير متناسب".

غضب دولي ومحلي
وأثارت تلك العمليات غضبا دوليا كبيرا، حيث قدم عضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي، جروجي مييكس يوم، الاثنين، مشروع قانون يتضمن فرض إجراءات لمحاسبة مرتكبي الفظائع في السودان من خلال فرض عقوبات على من ساهموا في ارتكاب الإبادة الجماعية، أو جرائم الحرب، أو الجرائم ضد الإنسانية، أو منعوا المساعدات الإنسانية.

 وحذرت مجموعة محامو الطوارئ - مجموعة حقوقية سودانية - من أن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء تُعد جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر قتل الأسرى والمدنيين دون محاكمة عادلة وفقًا لاتفاقيات جنيف للعام 1949 والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها.

وأضافت "تكرار هذه الجرائم، يؤكد أنها تنفذ ضمن سياسة ممنهجة تستغل لترهيب المدنيين ونشر الخوف، مما يجعلها جرائم ضد الإنسانية وفق المادة 7 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

مقالات مشابهة

  • الأسهم الخليجية تقتفي أثر الأسواق العالمية وتدخل في موجة هبوط جماعي
  • الشرطة الألمانية متهمة بإخفاء أدلة قتل 4 من أصل تركي
  • تحذيرات من ركود اقتصادي عالمي.. الاحتمال يتصاعد إلى 60%
  • بعد نشر تقرير عن قضية حدثت منذ 30 عاما لتحقيق نسب مشاهدة.. الداخلية ترد
  • باحث: الكمبيوتر الصيني "Zuchongzhi 3" يتفوق بمليون مرة على "Sycamore"
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • انخفاض أسعار النفط مسجلًا أسوأ أسبوع منذ أشهر بسبب رسوم ترامب الجمركية
  • النفط يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي بسبب رسوم ترامب
  • الأمم المتحدة ترصد أدلة موثقة لتصفية مدنيين في الخرطوم
  • التلغراف: إيران تسحب قواتها من اليمن وسط انهيار وشيك للحوثيين