عماد الدين حسين: جهود مصر لوقف إطلاق النار في غزة المتعلق لا تتوقف
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن الاتصالات والجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة لم تتوقف عبر الاتصالات الهاتفية واللقاءات الثنائية والزيارات المباشرة أو استقبال العديد من المسئولين في المنطقة، موضحًا أنه خلال الـ3 أيام الماضية فقط كان هناك اتصال بالرئيس عبدالفتاح السيسي من قبل الرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي، وأيضًا رئيس الوزراء القبرصي يوم أمس، لبحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
جهود مصر مستمر لوقف الحرب على غزةوأضاف «حسين»، خلال مداخلة هاتفية عبرشاشة «إكسترا نيوز»، أن جهود الدبلوماسية المصرية مسخر في الأشهر الأخيرة لوقف المجازر الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، منوهًا بأن مصر من أكثر الدول التي تأثرت بهذا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والعديد من دول المنطقة أيضًا.
وشدد «حسين» على أنه عند دراسة سلوك الحكومة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر حتى هذه اللحظة نلاحظ أنها لم تستجب للجهود المصرية والدولية، متابعًا: «الحكومة الإسرائيلية شديدة التطرف، وهذه الأزمة تكشف وكأن إسرائيل هي التي تتحكم في الولايات المتحدة، ونتنياهو يذهب للكونجرس ويصفق له جميع الأعضاء، وهذا لم يحدث كثيرًا».
وأوضح أن مصر سعت بكل الطرق لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية في الاستمرار لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشددًا على أن التعنت الإسرائيلي لم يتوقف ومستمر حتى هذه اللحظة، وهناك رهان مصري قطري أمريكي دولي لمحاولة إقناع إسرائيل بالفرصة الأخيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي عماد الدين حسين الصحفي عماد الدين حسين عماد الدين حسين قطاع غزة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.