غزة - صفا قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، يوم السبت، إن المجزرة البشعة الي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المصليين من النازحين في مدرسة التابعين بحي الدرج في صلاة الفجر هي جريمة مركبة، وتعكس مدى الإجرام والوحشية التي تمارسها حكومة الكيان الفاشية. وأوضحت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، أن اختيار التوقيت والمكان لهذه الجريمة يكشف عن نية مبيتة لقتل أكبر عدد من المدنيين والمضي في حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في ظل صمت وتخاذل عربي ودولي.

وأضافت أن الإدارة الأمريكية التي توفر الوقت والغطاء والدعم السياسي والعسكري للكيان هي شريك أساسي في هذه المجزرة الوحشية وكل المجازر التي تُرتكب بحق شعبنا ونحملها المسئولية الكاملة. وأدانت بشدة صمت المؤسسات الدولية التي تقف إما عاجزة أو متواطئة أمام جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الكيان الفاشية في غزة، وهذا الموقف العاجز شجع العدو بالمضي بجرائمه الجبانة. ودعت أحرار العالم لتصعيد الضغط على مصالح الكيان وداعميه حتى وقف الإبادة الجماعية. كما دعت شعبنا خاصة في الضفة والداخل المحتل لتصعيد المواجهة مع الاحتلال، الذي لن يفهم إلا لغة القوة والانتفاضة.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الأقصى حرب غزة نازحين

إقرأ أيضاً:

موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية

واشنطن.«رويترز»: قاطعت موظفة مؤيدة للفلسطينيين كلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت مصطفى سليمان احتجاجا على علاقات الشركة مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال احتفال أقامته مايكروسوفت في ريدموند بواشنطن بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها.

قالت ابتهال أبو السعد الموظفة في مايكروسوفت عندما قاطعت كلمة سليمان «أنت من تجار الحرب. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية». وكان سليمان يتحدث في كلمته عن منتج للشركة للمساعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ورد سليمان على الموظفة قائلا «أسمع احتجاجك، شكرا لكِ». ثم جرى إبعاد الموظفة عن المكان.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا العام عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه.آي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال حرب إسرائيل في كل من غزة ولبنان.

وواجهت شركات أخرى ومؤسسات تعليمية احتجاجات على علاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.

وقتلت الحملة العسكرية اللاحقة على القطاع أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة. كما أثارت اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتسببت الحملة الإسرائيلية أيضا في نزوح داخلي لجميع سكان غزة تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بالإضافة إلى أزمة جوع.

وبعد هدنة استمرت نحو شهرين بدأت في يناير ، استأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى للتوغل في القطاع.

وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وذكر موقع (ذا فيرج) للأخبار التقنية أن ابتهال أبو السعد أرسلت رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي مايكروسوفت الآخرين لتبرير احتجاجها.

وقالت مايكروسوفت إنها وفرت العديد من السبل لسماع جميع الأصوات بطريقة لا تتسبب في انقطاع العمل.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ابتهال أبو السعد قولها إنها وموظف آخر لم يتمكنا من الولوج إلى حساب العمل الخاص بكل منهما في أعقاب الاحتجاج.

مقالات مشابهة

  • 17 ألف طفل فلسطيني في سجل شهداء الإبادة الجماعية
  • موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية
  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • حركة المجاهدين تدين الصمت العربي والدولي على مجازر الإبادة بغزة
  • الخارجية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف حرب غزة
  • فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة
  • بارزاني: الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين جزء من المخطط الممنهج للنظام السابق
  • مجزرة مدرسة دار الأرقم بغزة.. ارتفاع عدد الشهداء إلى 31 وأكثر من 100 مصاب
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • أول تعليق من فلسطين على قرار حكومة المجر بشأن نتنياهو