تنظيم داعش يعلن قتل 16 جنديًا في هجوم في مالي
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
9 أغسطس، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أعلن تنظيم داعش أنه نفذ هجومًا قتل فيه 16 جنديًا في منطقة ميناكا شمال شرق مالي لاسبوع الماضي.
وقال التنظيم الإرهابي، إن عناصر التنظيم نصبوا كمينًا في ذلك اليوم لقافلة من الجيش المالي كانت تسير في اتجاه النيجر قتل فيه 16 جنديًا وأصيب العشرات خلال مواجهات استمرت نحو ساعة.
واضاف أن عناصره أضرموا النار في ثلاث مركبات واستولوا على أربع مركبات أخرى، إضافة إلى كمية من الذخيرة والأسلحة وراجمات الصواريخ.
ومنذ عام 2012 تشهد مالي أزمة أمنية عميقة بدأت في الشمال وامتدت إلى وسط البلاد وكذلك إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.
وينشط تنظيم داعش في الصحراء الكبرى في منطقة ميناكا منذ عدة أشهر، وقدر تقرير حديث لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن هجماته أودت بالمئات وأجبرت الآلاف على الفرار من المنطقة منذ بداية العام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.