مصر.. هكذا أعلن النادي الأهلي عن تعاقده مع المغربي يحيى عطية الله
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن النادي الأهلي المصري، الجمعة، عن ضم المغربي يحيى عطية الله إلى صفوفه لمدة موسم واحد، على سبيل الإعارة بنية الشراء من نادي سوتشي الروسي.
ونشر فريق "المارد الأحمر" عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقا) فيديو، يحمل الإعلان عن الظفر بخدمات اللاعب البالغ من العمر 29 عاما.
وقال يحيى عطية الله في الفيديو: "هنا القاهرة..مدينة النجوم، هنا الأهلي..مسرح الأحلام".
فيما قال النادي الأهلي في تدوينة: "مرحباً بك في مسرح الأحلام، يحيي عطية الله أهلاوي".
وكان يحيى عطية الله انضم لنادي سوتشي الروسي في يناير/ كانون الثاني، ولعب منذ ذلك الحين 11 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا وصنع 3 آخرين.
وسبق لعطية الله اللعب لأندية أولمبيك آسفي والوداد الرياضي في المغرب، وفولوس اليوناني.
المغرباليونانروسيامصرالأهلي المصريكرة القدمنشر الجمعة، 09 اغسطس / آب 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأهلي المصري كرة القدم یحیى عطیة الله
إقرأ أيضاً:
يحيى المعشري: اللعبة تراجعت شعبيتها بسبب غياب المنافسة !
يؤكد المدرب الوطني يحيي المعشري مدرب منتخب الشباب، أن لعبة كرة اليد لها شعبية كبيرة في سلطنة عمان وقد احتلت في فترات زمنية المرتبة الثانية بعد كرة القدم، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت شعبيتها في التراجع، نتيجة ضعف المستوى الفني لكرة اليد على المستوى المحلي والإقليمي والآسيوي.
وأضاف: يرجع سبب الترجيع لعدة أسباب أهمها ضعف مخرجات المراحل السنية، و قلة المشاركة في البطولات الخارجية للمنتخبات الوطنية، و قلة عدد المباريات في المراحل السنية، وضعف الدوري العام في فئة الرجال، و قصر المنافسات المحلية وقلتها، سوى كان في المراحل السنية والرجال، و قلة الفرق المنافسة على البطولات حيث لا يتعدى ٤ أندية في الدرجة الأولى، أما عن الطريق للنهوض بكرة اليد، يقول المعشري إنه يجب تحسين مخرجات المراحل السنية وتكثيف البطولات المحلية وعدد المباريات بحيث لا يتوقف اللاعب لفترة زمنية طويلة، والمشاركة في البطولات الخارجية، ووضع استراتيجية طويلة المدى للمنافسة على البطولات الإقليمية والآسيوية.