بمقدار 3 أضعاف.. ميسي "أيقونة" ميامي
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
ساهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إحداث تغيير جذري بفريقه الجديد إنتر ميامي، حيث قاده إلى الانتقال من ثالث أسوأ هجوم في بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم إلى معدل تهديفي يزيد عن ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.
ويتصدر "البرغوث" الأرجنتيني قائمة هدافي بطولة كأس الدوريات برصيد سبعة أهداف في أربع مباريات، ورفع فريقه، الذي تأهل لربع النهائي، معدل تسجيله لثلاثة أضعاف.
I think I’ve seen this film before.. and I d̶i̶d̶n̶t̶ like the ending ????⏪???? pic.twitter.com/BSRLa44ENY
— Inter Miami CF (@InterMiamiCF) August 8, 2023
ومنذ انتقال ميسي إلى إنتر ميامي، سجل الفريق 13 هدفًا في أربع مباريات في كأس الدوري.
وقبل وصول بطل العالم مع الأرجنتين، كان الفريق يتذيل ترتيب الجناح الشرقي لبطولة الدوري، بحلول منتصف المسابقة، برصيد 18 نقطة فقط و22 هدفاً في 22 مباراة.
وكان الفريق الذي يمتلكه الشقيقين خورخي وخوسيه ماس والبريطاني ديفيد بيكهام قد حصد بالكاد ثلاث نقاط في آخر 11 مباراة له، دون تحقيق أي انتصارات.
على جانب آخر، دفع انتقال ميسي إلى النادي الأمريكي إلى تزايد عدد المشجعين في الملاعب، وارتفع عدد المشاهدين عبر (Apple TV)، وهي المنصة التي تبث كافة مباريات كرة القدم الأمريكية.
وانتقل المهاجم الأرجنتيني البالغ من العمر 36 عاماً إلى إنتر ميامي في يوليو (تموز) الماضي، قادماً من باريس سان جيرمان، حيث وقع مع النادي الأمريكي عقداً مدته عامين ونصف العام في صفقة بلغت قيمتها 150 مليون دولار براتب شهري يصل إلى 60 مليون دولار.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي ثريدز وتويتر محاكمة ترامب أحداث السودان مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ميسي ليونيل ميسي إنتر ميامي ديفيد بيكهام
إقرأ أيضاً:
رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في مارس 2022، انتشر اسمها بسرعة كبيرة بعد أن شاركت الممثلة والمخرجة الأمريكية أنجلينا جولي صورة لها عبر حسابها على إنستجرام.
الصورة كانت لامرأة مصرية في العقد الثامن من عمرها، تجلس بهدوء في فصل دراسي، تتأمل في ملامحها قصة حياة مليئة بالكفاح والمثابرة.
“زبيدة عبد العال”، سيدة في الثمانين من عمرها، ورغم سنوات العمر التي طوتها، ظلت عزيمتها في التعلم قوية، وكأن إرادتها لا تعرف المستحيل.
في حديثٍ صحفي أجرته معها «البوابة نيوز» منذ عامين، تحدثت زبيدة عبد العال، التي كانت في السابعة والثمانين من عمرها، عن مسيرتها التي لم تكن سهلة.
قالت: "لما اتجوزت مقدرتش اتحرك من غير مشورة الراجل، لكن بعد وفاته، قررت أن أتابع زرع أرضنا في مدينة السادات بشبين".
ورغم التحديات التي واجهتها في حياتها، كانت إرادتها أقوى من أي عقبة، إذ قررت أن تتابع تعليمها، والتحقت بفصول محو الأمية، ونجحت في تعلم القراءة والكتابة في ثلاثة أشهر فقط.
وأضافت: "عمري ما بصمت على حاجة في حياتي، ولما طلبوا مني أبصم في بطاقة الزراعة، كنت أعرف الحروف لأنني كنت بوصل أولادي إلى المدرسة".
لم يكن هذا الكفاح مجرد تعلم القراءة والكتابة فحسب، بل كان تجسيدا لقوة الإرادة التي لا تقهر. في عام 2023، تم تكريمها في احتفالية اليوم العالمي لمحو الأمية، وكانت إحدى الوجوه البارزة التي تمثل صمود المرأة المصرية في مواجهة الحياة.. خلال التكريم، اختتمت كلماتها بكلمات من الامتنان، قائلة: "بشكركم كلكم".. وبينما كانت زبيدة عبد العال كأنها تودع هذا العالم.. فقد فارقت الحياة خلال الساعات الماضية، إلا أن قصتها ستظل باقية في الذاكرة.
إنها سيدة ألهمت الأجيال القادمة بعزيمتها التي لم تعرف التراجع، بإرادتها التي صنعت من التحديات فرصة للتعلم والإصرار.