خاص -  YNP ..

كشف ناشط محسوب على الاستخبارات الامريكية، الاربعاء، محاولة انقلاب  داخل حزب الاصلاح كادت تؤدي بحياة  رئيسه الحالي ، محمد اليدومي.

وافاد جلال الصلاحي الذي يحمل الجنسية الامريكية  بأن ما وصفه بتيار المخلافي وتوكل قادا خلال الايام الماضية محاولة للإطاحة بقيادة الحزب الحالية والمتواجدة في السعودية، مشيرا إلى أن التيار المقيم في تركيا ومدعوم من قطر  يعمل بكل ثقله للخروج من عباءة التحالف.

وكان محمد اليدومي  دخل في وقت سابق العناية المركزة بالسعودية  رغم انه لم يسجل  انه كان يعاني من مرض.. واجرت السعودية ، وفق ما تداوله الحزب ، عملية جراحية وصفت بالخطيرة.

واليدومي من القيادات الموالية للرياض  في الحزب وظلت لعقود تنفذ اجندتها في اليمن.

وكان الحزب شهد  خلال الايام الماضية تحركات برزت بقرار تيار قطر  الذي يقوده المخلافي اعادة ترتيب صفوفه بتوحيد فصائل ما تعرف بت"المقاومة"  رغم المعارضة الواسعة داخل الحزب.

ويعاني الاصلاح حاليا من انقسام بفعل وضع السعودية، كما تحدث بذلك حميد الاحمر.


المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية

كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس

إقرأ أيضاً:

نزع التنازع داخل الأمة

الحرص على تعافي حزب الأمة القومي من التشظي نداءُ كل الحالمين باسترداد نظام ديمقراطي . فبغض النظر عن تباين الرؤى تجاه سيرته ومواقفه فإن في تركيبة الحزب وملامحه العديد من مكونات (الأمة ) وقسماتِها. أبعدُ من ذلك هو أحد أكبر رؤوس مالنا السياسي وأحد أوتاد الحراك الاستقلالي طوال دأبنا الحزبي. لعل حالة التنازع الأخيرةِ داخل الحزب على صدى توقيع ميثاق نيروبي يعكس حالةَ التماهي بين الحزب والمشهد السياسي السوداني. فالتنازع الآخذُ مجرى الإنقسام موبؤٌ بكل سلبيات أداء القيادات والقواعد الحزبية المزمنة. حزب الأمة ليس استثناءاً. هو أداء ظل يغلّب طابعا استبدادياً على الممارسة الديمقراطية، والنزعات الفردية على المؤسسية والعائلية أو الشللية على الجماعية. المحزنُ أكثرَ من هذا المشهد المتخثر عجز ُالقيادات المتعاقبة عن استيعاب حقيقة شاخصة مؤلمة محورها أن الرابح الوحيدَ دوما، من تشظي الأطر السياسية هم أعداء الديمقراطية.
*****
في التماهي بين المشهد السياسي والانقسام الحزبي تبني شرعيةً ليست دستورية بغية فرض واقع غير دستوري. فكما تمارس (حكومة الأمر الواقع ) سلطات دون سند دستوري ، يسعى تجمع نيروبي لفرض سلطة تفتقد إلى الشرعية . كلاهما يتنازعان شرعية وهميةً بنهج غير ديمقراطي في غياب نظام دستوري. وسط هذا التلاطم من اللاشرعي برز شرخٌ على سطح حزب الأمة خارج النُظم الديمقراطية . الأطراف المعنيةُ انتهجت سلوكا خاج المنظومة الدستورية للحزب . التوقيت يزيد وقع ذلك النهج حزنا حتى لو اتسق مع التجارب المتعاقبة داخل الحزب على مستوى القيادة والعائلة. فالحركة السياسية برُمّتها أحوج ماهي عليه للتعافي من أعراض الانقسامات الذاتية على درب الاصطفاف الجماعي في وجه أباطرة الحرب وأعداء الديمقراطية وتجار تجزئة الشعب والوطن.
*****
بغض النظر عن التباين تجاه تحالف نيروبي وميثاقه والذهاب إلى تنصيب حكومة موازية فإن اتهام رئيس الحزب بالانفراد في المشاركة خارج مؤسسات الحزب يستوجب الجدل والمساءلة. لكن ذلك ينبغي انجازه داخل المنظومة الدستورية للحزب . فالخطأ لا يتم تقويمه بخطأ مقابل. فالإطار التنظيمي حيث تم تبني إعفاء الرئيس غيرُ مفوضٍ دستورياً باتخاذ مثل ذلك القرار .في المقابل فإن الرئيس ليس مخولا دستوريا بإعفاء من أعفى معاونيه. هذه حربٌ تتناسل من تداعيات حربنا اللعينة مهدرة الطاقات مدمرة الامكانات مجهضة الفرص. فأطراف حزب الأمة تتبادل حربَ الإعفاءات خارج الشرعية.إنهم يمارسون التدمير الحزبي .إنهم يمارسون ضربا من الهاريكيري السياسي.
*****
ما لأحد ٍ من الجرأة على الاقتداء بما فعل الإمام الراحل - غمر الله مرقده بالنور-إذ ليس هناك من يملك كاريزماته ، براعته في التكتيك ، المناورة، و قدرته على المحاججة والتبرير والاقناع. حتى في المنعرجات المثيرة للحيرة أو الجدل ظل للإمام - على قبره لرحمة والمغفرة- القدرة على استثمار الهياكل التنظيمية بغية إكساب غاياته شرعيةً. مع الأخذ في الاعتبار الظروف الموضوعية غير المواتية لالتئام الهياكل التنظيمية للحزب ففي قدرة الاطراف المعنية الركون إلى لجنة الانضباط داخل الحزب. فهي مفوضةٌ حسب علمي بحسم أو معالجة مثل هذه المسائل .إذاً لالتزمت الأطراف المتنازعة يالمؤسسية والشرعية ولحافظت على منهج درء مهددات الانقسام..ربما يتيح النقاش داخل لجنة الاتضباط فرص نزع ألغام التنازع بين القيادات.
*****
من غير المستبعد تعميق هذا الشرخ على المستوى القيادي على نحو رأسي فيضرب كوادره الوسيطة بل قاعدة الحزب .فرئيس الحزب ليس فقط ضابط استخبارات مخضرم .هو كذلك ينحدر من حاضنة حزبية خصبة تتعرض للتجريف بعوامل تعرية حكومية متباينة .السودان كله يعايش مواسم تنازع بلي وجهوي عاصفة طوال عهد الانقاذ ،تتصاعد حدتها تحت غبار الحرب. مناطق قواعد حزب الأمة تتعرض إلى موجات ضغط عالية .ربما من منطلق التفاؤل أو التحريض عليه فليخرج أحد القادة من حزب الأمة ليمارس علنا شيئا من النقد الذاتي. الشعب السوداني بأسره يرغب في رؤية قيادي من هذا الطراز. مثل عذا الطقس مؤشر ٌمبشِّرٌ بالقدرة على مغادرة هذا الخراب العام.

aloomar@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • السعودية تفتح باب الحوار مع الحوثيين: خطوة نحو ضم اليمن لمجلس لتعاون الخليجي؟
  • نزع التنازع داخل الأمة
  • وكالة الاستخبارات: احباط تهريب 60 مسكوكة أثرية وختم أثري الى داخل العراق
  • عبد العزيز صقر: السعودية أكدت رفضها القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين
  • صحفية تكشف خطة تمرير ترشيح أردوغان لولاية ثالثة
  • "فوكس نيوز" تكشف تفاصيل إطاحة دردشات جنسية بـ100 ضابط استخبارات أمريكي
  • واشنطن تكشف عن تحركات عدائية جديدة ضد اليمن بالتعاون مع الرياض
  • مصرع أب ونجلتيه فى حادث انقلاب سيارة داخل ترعة الإبراهيمية ببنى سويف
  • اندلاع حرب الإصطفافات داخل البيجيدي و أصوات تطالب بقيادة شبابية قبل حلول انتخابات 2026
  • كيف تهدد خطة ترامب لخفض الإنفاق الحكومي أسرار CIA؟.. مصادر تكشف لـCNN