توضيح من المديرية العامة لشؤون المخدرات بخصوص تعذيب احد المتهمين في ذي قار
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أصدرت المديرية العامة لشؤون المخدرات في وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (9 آب 2024)، توضيحاً بخصوص ما نشره الإعلامي حيدر الحمداني بشأن وجود حالات تعذيب لاحد المتهمين في محافظة ذي قار.
وقالت المديرية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "احدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل أسم (حيدر الحمداني) نشرت مقطع فيديو يتضمن ادعاءات عن وجود تعذيب متهم من قبل مديرية شؤون مخدرات ذي قار ومخطط خيانة يستهدف زوار أربعينية الامام الحسين (عليه السلام)".
وتابعت "نوضح للرأي العام بأن جميع الواجبات والإجراءات التي يقوم بها رجال المديرية العامة لشؤون المخدرات تكون بقرارات قضائية حيث سبق وان جرى التحقيق بالقضية (موضوع النشر) وفق الأصول والضوابط المعمول بها قانوناً وضبط المتهم بالجرم المشهود متلبس بحيازة نصف كيلو غرام من المواد المخدرة في محافظة ذي قار واودع التوقيف وفق احكام المادة (28) مخدرات وتم احالة القضية إلى محكمة جنايات ذي قار التي اصدرت قرار الحكم بحقه بالسجن لمدة (15) سنة واكتسب الدرجة القطعية".
وأوضحت المديرية أنها "تحتفظ بالحق القانوني بمقاضاة صاحب الصفحة وكل من عمل على إيهام الرأي العام ونسب واقعة غير حقيقية لمنسوبي مديريتنا خصوصا بعد تحقيقهم انجازات بطولية خلال عامي 2023 - 2024 في ملف شؤون المخدرات لم تحصل سابقا في تاريخ العراق وان مثل هكذا افعال لن تثنيهم عن اداء واجباتهم بمكافحة المخدرات وستزيدهم عزم واصرار لمكافحة التجار ومن يقف معهم وله مساس بجرائمهم".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: ذی قار
إقرأ أيضاً:
توضيح ..هذا ما استهدفه الأمريكي وتفاخر به ترامب
وقال الدكتور الشامي في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة "إكس" اليوم السبت، "وصل الأمريكي إلى قمة الفشل باستهدافه للوقفات الشعبية التي تقام إسنادًا لغزة، هكذا يعمل المجرمون في كلّ مكان في غزة وفي اليمن، يستهدفون المواطنين ويضعون التبريرات الوقحة لذلك".
ونشر الرئيس الأمريكي، في وقت سابق، مقطع فيديو على صفحته عبر منصة "إكس" لجريمة أمريكية، حيث استهدفت غارة جوية لوقفة قبلية، واعترف ترامب بالجرمية متفاخرا بها، زاعما أنها استهدفت مجموعة كانت تخطط لشن هجوم على سفن أمريكية.
إلى ذلك سخرت وسائل اعلام، على منشور ترامب، قائلة أنه وبعد أكثر من أسبوعين من الهجمات المكثفة بالأساطيل، والبوارج، وحاملات الطائرات، والقاذفات الاستراتيجية على اليمن، وتكلفة لا تقل عن مليار دولار على أقل تقدير، يخرج علينا ترامب عبر منصته الخاصة بمقطع في حدود خمس وعشرين ثانية، يُظهر فيه قصف مجموعة لا تتجاوز الثلاثين فردًا في اليمن، عُزّل من أي سلاح ثقيل أو متوسط!
وأشارت إلى أن الفيديو بحد ذاته اعتراف موثّق بالفشل الذريع، وكأنه يقول إن هذا هو "أكبر إنجاز" استطاعوا تحقيقه، إلى درجة دفعت ترامب شخصياً لنشره من منصته الخاصة، وبهذا يكون قد وثّق بنفسه، دون أن يدرك، خيبة أمل وعجز وفشل جيشه الجرار.