تحليل سياسي عميق قامت به مؤسسة RAND يستبعد إمكانية تحقيق أي نصر لأوكرانيا ويستعرض تفاصيله الكاتب دومينيك سانسون في ناشيونال إنترست.
تحتاج واشنطن إلى لعبة نهائية في أوكرانيا، وفق صموئيل شارب، كبير علماء السياسة في مؤسسة RAND. ويقيّم شارب في المقال الثاقب في مجلة Foreign Affairs إمكانية تحقيق أي نصر لأوكرانيا بأنه صعب ومرتبط بأذهان الأوكرانيين بتلقي المزيد من الأسلحة الفتاكة من الغرب.
وأحلام أوكرانيا العريضة، حسب ديمترو ناتالوخا، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية، تبدأ من استعادة شبه جزيرة القرم وكافة الأراضي التي استحوذت عليها روسيا وتنتهي بحلم استبدال النظام الروسي الحالي بنظام ترضى عنه أوكرانيا! كما يعتقد بعض الواهمين الأوكرانيين أمثال ألينا بوليكوفا ودانييل فرايد أن ما يقف في طريق النصر الكامل هو عدم وجود طائرات F-16 وصواريخ بعيدة المدى.
وينسى هؤلاء قدرة القوات الروسية التي تواصل تحقيق انتصارات مهمة، موقعة خسائر فادحة في صقوف الأوكرانيين بينما تتجه غربا. كما يتناسى هؤلاء الحالمون أن القوات المسلحة الروسية تدمر المعدات الغربية وتستولي عليها، بما في ذلك دبابة ليوبارد ومركبة برادلي القتالية. إضافة إلى أن موسكو تسيطر على الأجواء، وفي ظل هذه الأوضاع لن يتم حسم المعركة. وقد ترغب أوكرانيا بتدخل القوات الغربية مباشرة في القتال على الأرض لمساعدتها في تحقيق النصر الحلم.
وتخلص الدراسة إلى ضرورة بناء مسار واقعي بعيد عن الكراهية للرئيس بوتين والتي يبني عليها الأوكرانيون حلم نصرهم. وهذا المسار يقوم على استكشاف المسارات الدبلوماسية للسلام وفتح قناة اتصال منتظمة بشأن الحرب تشمل أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والحلفاء.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
ضد روسيا.. أستراليا تلوّح بـأقوى إجراء ممكن إذا قُتل أسير حرب أسترالي قاتل من أجل أوكرانيا
(CNN)-- تعهدت أستراليا بأنها ستتخذ "أقوى إجراء ممكن" إذا ألحقت روسيا الأذى بأحد مواطنيها الذين أسرتهم أثناء القتال لصالح أوكرانيا، وذلك بعد ظهور تقارير عن احتمال مقتل أسير الحرب.
وألقت القوات الروسية القبض على أوسكار جنكينز الشهر الماضي، وبعد ذلك ظهر مقطع فيديو أثناء استجوابه وهو يرتدي الزي العسكري.
وأفادت هيئة الإذاعة الوطنية الأسترالية ABC وقناة Seven News المتعاونة مع شبكة CNN هذا الأسبوع أن الشاب البالغ من العمر 32 عامًا قد قُتل على الأرجح، نقلاً عن مصادر في أوكرانيا.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي، الأربعاء، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن حكومته "تسعى للحصول على توضيحات عاجلة" بشأن الوضع، مضيفًا أنها "تشعر بقلق بالغ"، لافتا إلى أنه تم استدعاء السفير الروسي.
وأكد ألبانيز: "سننتظر ظهور الحقائق، ولكن إذا كان هناك أي ضرر لأوسكار جينكينز، فهذا أمر يستحق الشجب على الإطلاق، وستتخذ الحكومة الأسترالية أقوى إجراء ممكن"، ورفض الخوض في تفاصيل بشأن الإجراءات التي قد تتخذها كانبيرا.
وتم تداول مقطع فيديو يظهر جينكينز وهو يؤخذ كأسير حرب على حسابات Telegram الروسية الشهر الماضي، ولم تتمكن CNN من تحديد موقعه الجغرافي، وفي اللقطات، تبدو يدا جينكينز مقيدة بإحكام، ويبدو أنه يجد صعوبة في فهم الأسئلة المطروحة عليه باللغة الروسية. يضربه رجل مرتين على رأسه.
ويتحدث بمزيج من الإنجليزية والأوكرانية والروسية، ويعرف نفسه على أنه "جندي"، ويقول إنه مدرس في الصين وطالب في أستراليا.
ويُعتقد أن جينكينز انضم إلى كتيبة دولية ضمن صفوف الأوكرانيين، قامت بتجنيد العديد من المقاتلين الأجانب منذ بدء الحرب في فبراير/ شباط 2022، وتنصح الحكومة الأسترالية مواطنيها بعدم السفر إلى أوكرانيا للقتال، لكن البعض اختار مع ذلك التطوع مع ألوية القوات الدولية.