على مساحة 300 ألف متر.. متنزه موعاة بنجران جمال الطبيعة البكر والهدوء والاسترخاء
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
تعد المتنزهات الطبيعية بمنطقة نجران وتتمايز فيما بينها، ولكن يبرز بينها متنزه موعاة الطبيعي، الذي يستفتح الجبال الشمالية الغربية للمنطقة بواديه الخلاب وطبيعته البكر، والمتناثرة بجنباته أشجار السدر المعمرة والضخمة دائمة الخضرة، التي يصل عرضها إلى عدة أمتار، ويرتاده المتنزهين خلال إجازة الصيف، الباحثين عن الطبيعة والهدوء والأجواء اللطيفة.
ويشكل متنزه موعاه الطبيعي بمركز هدادة التابع لمحافظة بدر الجنوب بمنطقة نجران، الذي يمتد على مساحة تقدر بــ 300 ألف متر مربع، مع المراكز القريبة منه مسارا سياحياً ساحراً لمن يبحث عن الهدوء والاسترخاء بعيداً عن الروتين اليومي، في أحضان الطبيعة على امتداد الأودية والشعاب البكر، التي تتكاثر فيها أشجار السدر والقرض.
وقامت أمانة المنطقة بتطوير وتأهيل ما يقدر بـ 100 ألف متر مربع من المتنزه، مع المحافظة على خصائصه وتكويناته الطبيعية باستخدام الصخور من الجبال المحيطة به لصد المياه، وإنشاء مسارات للمشاة، وأحواض للأشجار، وزراعة مسطحات خضراء، إضافة إلى توفير مجاميع ألعاب الأطفال ومظلات الجلوس، وإنارة جمالية.
قال عدد من المواطنين الزائرين للمتنزه، إنهم قادمون من مدينة نجران التي تبعد أكثر من 120 كم عن المنتزه، وذلك لمعرفتهم بجمال المنتزه وهدوئه، وجمال المنطقة التي تحيط بالموقع حيث يشكل الطريق من مدينة نجران مروراً بمرتفعات بئر عسكر والحرشف والجفة وهدادة وصولا إليه مساراً ذا متعة بصرية من خلال جمال الأودية والجبال في تلك المناطق، وكذلك لطف الأجواء بشكل عام في محافظة بدر الجنوب والمراكز التابعة لها خلال فصل الصيف من كل عام.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة نجران أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
السياحة والآثار تشارك في مؤتمر إطلاق تطبيقات تعزيز الأنشطة بالمحميات الطبيعية
شاركت يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار في المؤتمر الذي نظمته وزارة البيئة، بالمركز الثقافي البيئي التعليمي، الخاص بإطلاق تطبيقات تعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية ورصد ومتابعة الكائنات البحرية نيابة عن شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
وأعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، خلال هذا المؤتمر، عن إطلاق البوابة الإلكترونية لمنظومة تصاريح ممارسة الأنشطة وزيارة المحميات الطبيعية بمصر والتطبيق الهاتفي المصمم لرصد ومتابعة الكائنات البحرية.
وتعد هذه التطبيقات نِتاج للتعاون بين وزارتي البيئة والسياحة والآثار والاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، في إطار مشروع تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء.
حضر المؤتمر الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وحسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، ومصطفى حفني رئيس مجلس إدارة غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، والمهندس محمد عليوة مدير مشروع " شرم الشيخ- مدينة خضراء"، وهدى الشوادفي مساعد وزيرة البيئة للسياحة البيئية، وعدد من ممثلي الغرف السياحية.
واستهلت يمنى البحار كلمتها بالمؤتمر، بنقل تحيات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مثمنة على كافة أوجه التعاون القائم بين وزارتي السياحة والآثار، والبيئة، مشيدة بالمجهود الرائع الذي تم بذله خلال الفترة الماضية والذي أثمر عنه هذه التطبيقات.
كما أكدت على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة السياحة والآثار بملف الاستدامة بمفهومها الشامل ومن ضمنها البعد الخاص بالحفاظ على البيئة مؤكدة أن مفاهيم الاستدامة هي الركيزة التي تستند إليها استراتيجية الوزارة، وذلك انطلاقاً من مسئوليتها تجاه الحفاظ على موارد وثروات البلاد للأجيال القادمة بما يضمن استدامة النشاط السياحي.
كما ثمّنت على البوابة الإلكترونية لمنظومة تصاريح ممارسة الأنشطة وزيارة المحميات الطبيعية بمصر بما تمثله من منظومة محكمة لإدارة المحميات الطبيعية من خلال تحديد عدد زائري المحمية خلال اليوم، بما يعزز جهود الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية ويحقق أفضل استمتاع للسائح خلال الزيارة.
وأشارت أيضاً إلى أهمية التحول الرقمي لاتصاله بتحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، لافتة إلى أن الفائدة المترتبة على تنفيذ هذه البوابة الإلكترونية وكذلك التطبيق الهاتفي تتماشى مع مفهوم السياحة المسئولة حيث أن السائح ومستخدمي المحميات الطبيعية عليهم مسئولية في الحفاظ على البيئة وهذه التطبيقات تجعل هناك شراكة بين الجهات المسئولة في الدولة وزائري ومستخدمي هذه المحميات الطبيعية.
وأوضحت أن فكرة الابتكار بوجه عام تتوافق مع الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة، كما تتماشى مع الهدف السابع عشر الخاص بعقد الشراكات من أجل تحقيق الأهداف.
واختتمت نائب الوزير كلمتها بالتأكيد على حرص وزارة السياحة والآثار على استكمال العمل المشترك مع وزارة البيئة، مؤكدة على الطفرة التي تشهدها علاقات التعاون بين الوزارتين، ومعربة عن تطلعها لمزيد من هذا التعاون.
كما وجهت الشكر لكل من رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية على الجهود المبذولة متمنية للجميع التوفيق في مساعيهم.