إسرائيل تنتظر الرد الإيرانى داخل «حفرة يوم القيامة»
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
كشفت أمس وسائل إعلام عبرية عن انتهاء جهاز الأمن الإسرائيلى «الشاباك» من تجهيز مخبأ تحت الأرض هدفه إيواء كبار قادة الاحتلال فى حال اندلعت حرب شاملة.
يأتى ذلك فى الوقت الذى يزور فيه قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكى الجنرال مايكل كوريلا، إسرائيل للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، فى ظل مخاوف من التصعيد فى المنطقة.
وأوضح موقع «والا العبرى» أن المخبأ المعروف باسم «حفرة يوم القيامة» يقع تحت الأرض فى مدينة القدس المحتلة، ويسمح ببقاء كبار قادة الاحتلال فيه لمدة طويلة خلال أى حرب طارئة محتملة.
وأعلن جهاز الشاباك عن استكمال الاستعدادات لتشغيل مخبأ القيادة تحت الأرض، المعروف باسم المركز الوطنى لإدارة الأزمات، وجرى بناء المخبأ قبل أكثر من 20 عاما، ويتمتع بقدرات على تحمل الزلازل والتهديدات النووية والكيميائية والبيولوجية والتقليدية، كما أنه يتصل ببقية المخابئ ومقار قيادات قوات الاحتلال.
وأوضح الإعلام العبرى أن المخبأ مجهز بجميع وسائل القيادة والسيطرة، ومحصن ضد جميع أنواع الأسلحة المضادة للأفراد، ومتصل بقاعدة «الكيرياه»، التى تضم المركز الحكومى لمنطقة «تل أبيب» وقاعدة قوات الحرب الرئيسية.
وكشفت وسائل إعلام دولية أنه فى وقت الهجوم الإيرانى السابق على إسرائيل فى أبريل الماضى، انتقل نتنياهو وزوجته للعيش فى منزل عائلة الملياردير سيمون فاليك فى القدس، الذى يحوى ملجأ متقدما مضادا للصواريخ أيضاً.
وكشفت وسائل إعلام عبرية أن القوات العسكرية والشرطة والطواقم الطبية أجرت تدريباً سرياً ومناورة حية تحاكى وقوع هجوم على إسرائيل، أكبر وأخطر من هجوم السابع من أكتوبر الماضى.
وقالت القناة العبرية الرسمية إن التدريب جرى تنفيذه بهدوء وبشكل سرى فى القاعدة العسكرية «شورا» قرب مدينة الرملة وسط إسرائيل، وقاعدة «تسيبوريت» وقاعدة الجبهة الداخلية.
وشملت المناورة التعامل مع أعداد كبيرة من القتلى، حيث كانت قضية استيعاب الجثامين من المشاكل الكبيرة التى برزت بعد طوفان الأقصى.
وأشارت القناة إلى أن أحد أسباب ذلك تعود لعدم وجود تزامن فى تدفق المعلومات بين الجهات المختلفة، حيث كان لكل جهة قائمة خاصة بها، الأمر الذى خلق فوضى كبيرة وأثر على تحديد هوية الضحية بالوقت الفعلى.
قال متحدث باسم الاحتلال إن التدريب الذى تم كان واسعاً وكبيراً فى ثلاث قواعد عسكرية مختلفة، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن جهاز الأمن الداخلى للاحتلال الإسرائيلى «الشاباك»، رصد محاولات من عملاء تابعين للاستخبارات الإيرانية، لتجنيد إسرائيليين عبر منصات التواصل الاجتماعى بهدف تنفيذ مهام قد تضر بأمن تل أبيب.
وادعت صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلى، رصد عدة حسابات وهمية، تستخدمها أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وتم التعرف عليها ومراقبتها، وقالت الصحيفة إنه تم العثور على منشورات تمت كتابتها بواسطة أجهزة الاستخبارات الإيرانية فى مجموعات وقنوات على منصة «تليجرام».
وذكرت أن المنشورات عرضت وظائف مثيرة مع وعد برواتب مرتفعة عند إتمام المهام المطلوبة. كما تضمنت المنشورات «رابطاً» يُطلب من المجيبين عليه، ملء بياناتهم الشخصية من خلاله.
وتسود حالة من الترقب على وقع التهديدات الإيرانية برد محتمل على اغتيال «هنية» فى طهران، وسط تقارير تشير إلى إمكانية تزامن الهجوم الإيرانى المحتمل مع ضربات أخرى يشنها حزب الله من لبنان والحوثيون من اليمن والمقاومة العراقية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفرة يوم القيامة إسرائيل الرد الإيراني وسائل إعلام عبرية إسرائيل للمرة الثانية الشاباك حرب شاملة وسائل إعلام
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام: الولايات المتحدة ستقطع معظم المساعدات المتبقية لأفغانستان واليمن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام، نقلا عن عدة مصادر، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على قطع معظم المساعدات الأمريكية المتبقية لأفغانستان واليمن.
وقالت وكالة "رويترز" نقلا عن تسعة مصادر، من بينها ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين على هذا الموضوع: "إن إدارة ترامب تُوقِف، إن لم تكن كل، فمعظم المساعدات الأمريكية لأفغانستان واليمن، ما يُتوقع أن يُفاقم الأزمة الإنسانية في هذين البلدين، ويُعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر".
ووفقا لما نقلته الوكالة عن المديرة السابقة لمكتب الشؤون الإنسانية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) سارة تشارلز ومصادر أخرى، فإن وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة USAID اتخذتا في عطلة نهاية الأسبوع قرارا بوقف هذه البرامج وعدد من البرامج الأخرى في أكثر من اثنتي عشرة دولة.
وفي 2 فبراير، وصف رئيس دائرة الكفاءة الحكومية الأمريكية (DOGE) إيلون ماسك وكالة USAID بأنها "منظمة إجرامية" و"حان وقت انتهائها"، وفي اليوم التالي، أعلن أن ترامب وافق على إغلاق الوكالة.
أما وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تم تعيينه في 3 فبراير قائما بأعمال رئيس USAID، فقد صرح في 5 فبراير بأن السلطات تعتزم إجراء مراجعة شاملة للوكالة "من الأعلى إلى الأسفل" لتحديد مدى توافق تمويل البرامج مع السياسة الدولية للإدارة الحالية، مشيرا إلى أن USAID كانت تنفق الأموال "بما يضر" الولايات المتحدة.
وبحسب قوله، سيتم بعد هذه المراجعة إما رفع التجميد عن بعض المساعدات أو زيادتها.
وفي 24 فبراير، أعلنت USAID رسميا أن إدارة ترامب بدأت بعمليات تقليص واسعة للموظفين، مما قد يؤدي إلى فقدان آلاف الموظفين لوظائفهم. أما بالنسبة لأولئك العاملين في الخارج، فإن الوكالة تخطط لتنظيم برنامج رحلات عودة ممول بالكامل من قبل USAIDوحتى عودتهم إلى بلدانهم، سيتمكن جميع الموظفين المسرّحين من استخدام أنظمة وموارد الوكالة، بالإضافة إلى القنوات الدبلوماسية.