صفا

شارك آلاف المغاربة، يوم الجمعة، وللأسبوع 44، في وقفات تضامنية مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

الوقفات نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة عقب صلاة الجمعة، في عدة مدن بالمملكة مثل الدار البيضاء، وفاس والحاجب ومكناس، وبركان وتازة.

وطالب المشاركون في الوقفات بدعم الفلسطينيين وإنهاء الحرب على غزة، ورددوا شعارات "داعمة للمقاومة الفلسطينية، وأخرى لرفض التطبيع مع إسرائيل".

ومن بين الشعارات "تحية مغربية.. للشهيد (إسماعيل) هنية"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"يا هنية ارتاح ارتاح و(الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحماس يحيى) السنوار سيواصل الكفاح".

ورفع المشاركون في الوقفات أعلام فلسطين، وصورا لهنية والقدس.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن "إسرائيل" بدعم أمريكي حربًا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الاقصى العدوان على غزة

إقرأ أيضاً:

المشاركون في مؤتمر الحوار الإسلامي يوقعون «نداء أهل القبلة»

المنامة (وام)

وقع المشاركون في مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، الذي انعقد في العاصمة البحرينية المنامة، «نداء أهل القبلة»، الذي يعد وثيقة مبادئ جامعة لتعزيز الحوار والتفاهم بين المذاهب ومدارس الفكر الإسلامية المختلفة، وذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين.وانطلق هذا النِّداء من وحدة «الأمة المسلمة»، التي جعلها ربها أُمَّة واحدة، وأُمَّةً وسطاً، وارتضاها خيرَ أُمَّة أُخْرِجَت للناس، وهو المنطلقُ الثابتُ الصحيح دائماً لترسيخ التوادِّ والتَّراحُم بين أبنائها وشعوبها، وتحقيق الأُخوَّة بين أهل القبلة.
وأكد النداء أن الأُخوَّة الإسلامية لديها من الرسوخ والتأصُّل بحيث تتجاوزُ حدَّ التقريب والتقارب فيما بين المسلمين.
أشار «نداء أهل القبلة» إلى أن أوجه الاختلاف المذهبي وأسبابه التي تقتضيه لا تشكِّل هدفاً من أهداف النداء ولا غايةً من غاياته، بل إنه يؤكد أن الاختلافاتِ المذهبيةَ الفقهيةَ والعقديَّةَ أمر مشروع لا مِساسَ به من قريبٍ أو بعيدٍ، وأن أي محاولة لصهر هذه المذاهب وصبِّها في مذهب واحد، أو تقريبها تقريباً يطمسُ خصائصها ومميزاتها، أمرٌ غيرُ ممكن ولا معقولٍ.
وتطرق إلى أهمية أن يَعِيَ أبناءُ الأمة الإسلاميَّة المقوماتِ الضروريَّةَ التي تمكِّن هذه الأمة من استعادةِ نهضتِها وحضورها الفاعل على المستويين الإسلامي والعالمي.
وأكد النداء أن وحدة الأمة الإسلامية عهدٌ موثوقٌ وميثاقٌ مصونٌ، لا يجوز أن يكون موضع مساومة أو تفريط، فهي يقينٌ يستوجبُ استحضارَه في الوعي، وتجسيدَه في السلوك، وترسيخَه في المناهج والخطاب، ليظلَّ صرحاً يحتضن تعددَ المكوِّنات، ويرتفع فوق الاعتبارات القُطرية والعرقية والطائفية، لا تفرِّقه النزعات ولا تفتُّ في عضُدِه العوارض.واستضافت مملكة البحرين النسخة الأولى من مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، يومي 19 و20 فبراير الجاري، والذي انعقد تحت رعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، ومشاركة أكثر من 400 من علماء ومرجعيات الأمة الإسلامية.

أخبار ذات صلة شيخ الأزهر يترأس الاجتماع الثامن عشر لمجلس حكماء المسلمين «الحوار الإسلامي - الإسلامي» يؤكد أهمية التفاهم بين المذاهب

مقالات مشابهة

  • وقفات احتجاجية في بلدات خربة غزالة وجباب والصورة بريف درعا رفضاً للتدخلات الإسرائيلية في الشأن السوري، وتأكيداً على وحدة البلاد
  • الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة عن هجوم 7 أكتوبر.. عاجل
  • الجيش الإسرائيلي يقر بحصول "إخفاق تام" في 7 أكتوبر
  • عشرات القتلى.. فيضانات مدمرة في أفغانستان| فيديو
  • مواعيد القطارات للوجهين القبلي والبحري.. من القاهرة إلى أسوان
  • تحذير خطير.. مهندس ياباني يكشف عن زلازل مدمرة تهدد أربع مناطق في تركيا
  • قساوسة يشاركون في تجميل واجهة مسجد بزينة رمضان بقنا
  • المشاركون في مؤتمر الحوار الإسلامي يوقعون «نداء أهل القبلة»
  • 50 ألف مخالفة سير الأسبوع الماضي ضخت 885 مليونا في صندوق الدولة
  • أبناء “إنسان” يشاركون في ورشة عمل ضمن برنامج سفراء المحمية