حسين هريدي: إرادة سياسية مشتركة بين أمريكا ومصر وقطر لتنفيذ خارطة طريق في غزة
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ البيان المشترك لقادة مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر، بشأن التوصل لإطار اتفاق لإنهاء الحرب على غزة، يعبر عن إرادة سياسية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وقطر؛ لتنفيذ خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو الماضي، ثم تبناها مجلس الأمن في قراره 2735 في 13 يوليو 2024.
وأضاف «هريدي» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، المُذاع عبر فضائية «DMC»، مع الإعلامية دينا عصمت: «البيان أشار إلى أنه تم الاتفاق على الإطار ولا يتبقى سوى التفاصيل، وعلى حسب خارطة الطريق فإن هناك 3 مراحل، المرحلة الأولى يتم فيها الإفراج عن الرهائن، القوات الإسرائيلية تنسحب من المناطق المأهولة بالسكان، إدخال مساعدات إنسانية بكميات كبيرة».
وتابع: «الرئيس بايدن عندما ألقى بيانه في 31 مايو أشار إلى 600 شاحنة تدخل يوميًا إلى قطاع غزة، ثم بدء مباحثات للتوصل إلى وقف إطلاق نار، والمرحلة الأولى مدتها 6 أسابيع، وتم الاتفاق أنه خلال الـ6 أسابيع إذا لم يتسن التوصل الى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، تمتد المرحلة إلى ما بعد 6 أسابيع حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق نار دائم».
وأكمل: «المرحلة الثانية تشمل الإفراج عما تبقى من الأسرى والجثامين المحتفظ بها لدى حركات المقاومة الفلسطينية، ثم المرحلة الثالثة وهى مرحلة إعادة الإعمار».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين اخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.
وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.