8 ميداليات.. حصاد العرب في أولمبياد باريس حتى الآن
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
اقتربت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 على الانتهاء، في ظل اشتعال سباق حصد الميداليات بين الدول المشاركة، بينما أصبح حصاد العرب 8 ميداليات.
ففي اليوم الـ13 لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، حافظت الولايات المتحدة على صدارتها لجدول الميداليات بمجموع 103 ميدالية منها 30 ذهبية، تلتها الصين برصيد 72 منها 29 ذهبية.
وعلى صعيد المنتخبات العربية، توج المنتخب المغربي ببرونزية غير مسبوقة في تاريخ مشاركته والعرب في دورة الألعاب الأولمبية عندما فاز على مصر بسداسية نظيفة الخميس على ملعب "لا بوجوار" في نانت في مباراة تحديد المركز الثالث لمسابقة كرة القدم في ألعاب باريس.
وفي مسابقة التايكوندو، منح الأردني زيد مصطفى بلاده ميداليتها الأولى في الأولمبياد الخميس، باحرازه فضية وزن 68 كجم، وتعد هذه الميدالية الثانية للعرب في التايكوندو بعد حصول التونسي محمد خليل الجندوبي الأربعاء، على الميدالية البرونزية في وزن 58 كجم بتغلبه على منافسه الإسباني أدريان فيسنتي.
وكان المغربي سفيان البقالي فاز الأربعاء بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع للرجال، ليحافظ على لقبه الذي حققه في أولمبياد طوكيو.
وأصبح رصيد العرب 8 ميداليات في الألعاب التي تستمر حتى 11 أغسطس، كالتالي:
المغرب- ذهبية وبرونزية
البحرين- ذهبية
الجزائر- ذهبية
تونس- فضية وبرونزية
الأردن- فضية
مصر- برونزية
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تونس المغرب أولمبياد باريس
إقرأ أيضاً:
تعرف على جهود الدولة لاستقبال موسم حصاد القمح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور محمد القرش المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن استراتيجيات مصر لتطوير إنتاج القمح.
و أشار إلى الجهود المبذولة لزيادة المساحات المزروعة من القمح، حيث تم استصلاح مناطق جديدة مثل توشكا، وتوسيع الرقعة الزراعية في مناطق أخرى
وأضاف “القرش” خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا بتحسين الإنتاجية من خلال تطوير بذور جديدة وتقنيات الزراعة الحديثة، مثل الزراعة على المساطب، التي تساهم في زيادة الإنتاج. وبفضل هذه الجهود، زادت الإنتاجية لتصل إلى 18-20 أردبًا للفدان، مقارنة بـ 10-12 أردبًا قبل عشرة أعوام.
وتطرق إلى خطط الوزارة لتسهيل عملية استلام القمح من الفلاحين بأسعار محفزة. حيث تم تحديد سعر توريد القمح بحد أدنى 2200 جنيه للأردب، مما يساهم في تشجيع المزارعين على توريد محاصيلهم.
وشرح أن الحكومة تعمل على تذليل التحديات الميدانية التي قد تواجه المزارعين، مثل الظروف الجوية، لضمان زيادة الإنتاج المحلي من القمح.
أما فيما يتعلق بالقدرة التخزينية، فقد ذكر الدكتور القرش أن مصر كانت تعتمد سابقًا على قدرة تخزين تصل إلى 1.5 مليون طن فقط، لكن بفضل التوجيهات الرئاسية، تم إنشاء عدد من الصوامع الجديدة التي رفعت القدرة التخزينية إلى 5 ملايين طن، وهو ما يسمح بتخزين الإنتاج المحلي بشكل كافٍ لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكد أن وزارة الزراعة حريصة على استلام القمح المحلي بشكل مباشر من الفلاحين دون وسطاء، لضمان سرعة صرف مستحقاتهم خلال 48 ساعة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة على أهمية توفير احتياطي استراتيجي من القمح لضمان استقرار أسعار الخبز في السوق المحلي، موضحًا أن الحكومة تواصل بذل الجهود لتطوير القطاع الزراعي في مصر وتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح.