انسحب كريم كحلة لاعب المنتخب الوطني من منافسات رفع الأثقال بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 ، المقامة حاليا بالعاصمة الفرنسية، وذلك بعد إصابته بمزق بالكوع.

وبعد نهاية اليوم الثالث عشر من دورة الألعاب الأولمبية جاءت حصيلة ميداليات العرب كالتالي:

3 ميداليات ذهبية 
المغرب - سفيان البقالي - ذهبية ألعاب القوى، سباق ٣ آلاف متر موانع.


الجزائر  - كيليا نمور - ذهبية الجمباز، جهاز المتوازي مختلف الارتفاع.
البحرين  - وينفريد يافي -  ذهبية ألعاب القوى، سباق ٣ آلاف متر موانع.


2 فضة

تونس - فارس الفرجاني - فضية المبارزة، سلاح السابر.
الأردن - زيد مصطفى -  فضية التايكواندو، وزن تحت ٦٨ كجم.

3 برونزية

المغرب  - كرة القدم للرجال - برونزية.
تونس  - محمد الجندوبي -  برونزية التايكواندو، تحت ٥٨ كجم.
مصر   - محمد السيد - برونزية المبارزة.

وهناك أيضًا للجزائر ميدالية مضمونة، ذهبية أو فضية، من خلال بطلة الملاكمة إيمان خليف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كريم كحلة رفع الأثقال دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 أولمبياد باريس 2024

إقرأ أيضاً:

كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع

لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.  

للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.

لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.  

في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.

ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.

مقالات مشابهة

  • عرض شعلات افتتاح أولمبياد 2024 في مزاد علني
  • الملا ينفي تعرضه للاعتداء ويؤكد: بخير ولن أنجر لمعركة شخصية
  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
  • كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
  • غرق شخص أثناء السباحة في النيل بأسوان
  • كريم بنزيما يقود تشكيل الاتحاد ضد الشباب في نصف نهائي كأس الملك
  • «الشراع والتجديف» جاهز لـ«الألعاب الخليجية الشاطئية»
  • ستارمر ينفي تعرضه للتلاعب من ترامب ويؤكد السعي لتخفيف الرسوم الجمركية
  • طارق حسن يحرز ذهبية 100م مونو في تجارب الألعاب العالمية
  • طارق حسن يحرز ذهبية 100 متر مونو سباحة في تجارب الألعاب العالمية