صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@08:00:40 GMT

ديكيتش.. الميدالية تأتي بـ «يد» في «الجيب»!

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

باريس (أ ف ب)

أخبار ذات صلة سجاتي إلى النهائي بـ «صدارة» «الأولمبية الوطنية» تشارك في حفل استقبال البحرين و«الفيفا» دورة الألعاب الأولمبية «باريس 2024» تابع التغطية كاملة


لم يكن الرامي التركي يوسف ديكيتش بحاجة إلى أي حركة استعراضية، ليصبح أحد نجوم أولمبياد باريس، كما فعل راكب الأمواج البرازيلي جابريال ميدينا عندما وقف بالهواء مع لوحه أثناء خروجه من الموجة، في صورة التقطها له مصوّر «فرانس برس» جيروم بروييه.


كان ابن الحادية والخمسين مجبراً على عدم الحركة، وربما على عدم التنفّس للحظات عدّة، خلال إطلاقه مسدّسه الهوائي نحو الهدف.
ورغم ذلك، خطف ضابط الصف السابق في قوات الدرك، الأضواء في العاصمة الفرنسية، حين فاز بفضية الفرق المختلطة لمسابقة مسدس الهواء المضغوط 10 أمتار، لعدم استخدامه أي معدات خاصة بالرماية، وبوضعه يده اليسرى في جيبه، خلال محاولاته وكأنه يرمي في حديقة منزله.
بات التركي بمنظره المسترخي تماماً حديث العالم، وذهب البعض إلى حد اختلاق القصص حوله، وأبرزها تلك التي قالت إن ديكيتش لم يبدأ في ممارسة الرماية إلا مؤخراً، بسبب الإحباط الناجم عن معركة طلاق.
وتابع كاتب القصة الخيالية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن شغف ديكيتش المستجد بهذه الرياضة، كان بسبب رغبته في إثبات خطأ شريكته في التخلي عنه، كما زعم أن الرامي التركي ميكانيكي من إسطنبول خاض اللعبة من دون أي تدريب.
لكن تبين أن الناشر استوحى القصة من شخصية بطل في فيلم «السقوط» لعام 1993، حيث يقوم مايكل دوجلاس، بدور مهندس صناعة أسلحة سابق مطلق وعاطل عن العمل، يتجوّل سيراً على الأقدام عبر مدينة لوس أنجلوس محاولاً الوصول إلى منزل زوجته السابقة المنفصلة عنه في الوقت المناسب لعيد ميلاد ابنته.
هذا المنشور الذي يشبه ديكيتش بشخصية مايكل دوجلاس في ذلك الفيلم، من بين المئات التي تناولت الرامي التركي على وسائل التواصل الاجتماعي إن كان إعجاباً أو لاستخدامه لهدف آخر على سبيل المزاح.
في الواقع، قصة ديكيتش أبسط من ذلك بكثير «أنا بدأت الرماية متأخراً جداً، عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري، في بادئ الأمر، حين بدأنا المشاركة في البطولات الأوروبية والدولية، كنا نعتبر خوض الدور النهائي إنجازاً. لكن الآن وبعد 24 عاماً، بدأنا نشعر بالحزن بسبب اكتفائنا بالمركز الثاني في الألعاب الأولمبية».
وتابع «أنا كبير في العمر، لكننا أظهرنا أنه بالإمكان تحقيق النجاح من خلال العمل الدؤوب، المهم هو ليس الرغبة الشديدة في الحصول على شيء ما، بل الجهد الذي تبذله كي تصل إليه».
من المؤكد أن الجهد الذي بذله ديكيتش، أو بالأحرى الذي لم يبذله، خلال أولمبياد باريس لم يكن يهدف إلى إيصاله لهذا المستوى من النجومية، مستوى جعل أسطورة القفز بالزانة السويدي أرمان دوبلانتيس يقلده بعد فوزه بالذهبية وتحطيمه الرقم القياسي العالمي في باريس.
مستوى حصل بموجبه على رد من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مالك موقع «إكس»، حين طَرَح عليه سؤالاً مفاده «مرحباً إيلون، هل تعتقد أن الروبوتات المستقبلية يمكنها الفوز بميداليات في الألعاب الأولمبية، وهي واضعة أيديها في جيوبها؟ ماذا عن مناقشة هذا الأمر في إسطنبول، العاصمة الثقافية التي توحّد القارات؟».
فجاءه الجواب من ماسك «ستصيب الروبوتات مركز الهدف في كل مرة، أتطلع إلى زيارة إسطنبول، إنها واحدة من أفضل مدن العالم».
المفارقة أن فلسفة ديكيتش في الحياة هي أن «النجاح لا يأتي، وأنت واضع يديك في جيبيك»، بحسب موقع المعلومات الخاص بألعاب باريس 2024.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تركيا الرماية باريس أولمبياد باريس 2024

إقرأ أيضاً:

‏لاعبو باريس سان جيرمان يلتقطون صوراً تذكارية مع كأس العالم للأندية

الجمعة, 4 أبريل 2025 5:01 م

بغداد/المركز الخبري الوطني

التقط لاعبو باريس سان جيرمان صوراً تذكارية مع كأس العالم للأندية، في لحظة احتفالية تعكس تطلعات الفريق لتحقيق هذا اللقب العالمي مستقبلاً.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • هنا الزاهد تخطف الأنظار في إطلالة جذابة من باريس
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • ‏لاعبو باريس سان جيرمان يلتقطون صوراً تذكارية مع كأس العالم للأندية
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • كيف يؤثر التضخم على حياة الأتراك؟ خبراء يفسرون بيانات معهد الإحصاء التركي
  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
  • عقاباً على دعم المعارضة..التلفزيون التركي يقيل ممثلة معروفة
  • وزير الداخلية التركي يعلن أخبارًا مؤلمة