استشاري: الشمس من العوامل المسرعة لترهل الجلد وظهور التجاعيد خصوصًا وقت الظهيرة
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
أكد أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني الدكتور “محمد الأحمدي”، أن الجلد يغير نفسه أكثر من مرة خلال اليوم، لكن كثرة الصنفرة والتنظيف المبالغ فيه قد تزيل الطبقة الحامية التي منحها الله للبشر.
وأضاف خلال حديثه في برنامج “من السعودية”، أن التوصيات العلمية تتحدث عن ضرورة ترطيب الجلد الخارجي، لأن الجفاف قاتل.
أخبار قد تهمك “الصحة” تُحذر الحجاج من أخطار التعرض لأشعة الشمس من الساعة الـ 11 صباحاً إلى الـ 4 مساءً 15 يونيو 2024 - 11:33 صباحًا الصحة: نسبة تحصينات حجاج الداخل بلغت 99% وإلغاء تصاريح 150 حاجًا لعدم استكمال التحصينات المطلوبة 14 يونيو 2024 - 12:47 مساءً
وأشار إلى أن الشمس من العوامل المسرعة لترهل الجلد وظهور التجاعيد، خصوصًا وقت الظهيرة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
البندقية.. مدينة ولدت تحت شمس الظهيرة
تعد مدينة البندقية (فينيسيا) واحدة من أعظم العجائب المعمارية في العالم، حيث بنيت على المياه وأصبحت مركزًا للثقافة والفن والتجارة عبر العصور.
هناك أسطورة تحيط بتاريخ تأسيسها، حيث يقال إن المدينة ولدت في الساعة الثانية عشرة ظهرًا تمامًا، في يوم 25 مارس من عام 421 ميلاديًا.
أسطورة الميلاد عند الظهيرةوفقًا للروايات الشعبية، يعتقد أن تأسيس البندقية ارتبط بتشييد أول كنيسة في المدينة، وهي كنيسة سان جياكومو دي ريالتو (San Giacomo di Rialto)، التي بنيت في منطقة ريالتو الشهيرة.
وتشير الأسطورة إلى أن عملية البناء بدأت في تمام الساعة 12 ظهرًا، لتكون لحظة رمزية تعكس ولادة المدينة في ذروة النهار، حيث يكون الضوء في أوجه، وكأنها انبثقت من النور والصفاء.
التاريخ والأسطورة: مزيج من الحقيقة والخيالرغم أن هذه الأسطورة تحمل طابعًا شاعريًا، فإن المؤرخين يرون أن البندقية لم تتأسس في لحظة محددة، بل نشأت تدريجيًا كمستوطنة لجماعات هربت من الغزوات البربرية بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية.
إلا أن اختيار هذا التاريخ والساعة يعبر عن رمزية قوية تعكس مجد المدينة وروحها الفريدة.
البندقية اليومبعد قرون من تأسيسها، أصبحت البندقية رمزًا عالميًا للجمال والفن والهندسة الفريدة.