بوابة الوفد:
2025-04-06@04:24:17 GMT

البنتاجون ينشر مقاتلات F-22 في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

اتخذت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، اليوم الجمعة، خطوات لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.، خوفا من التصعيد من قبل إيران.

وأعلن البنتاجون أن سربًا من مقاتلات إف-22 المتقدمة وصل إلى موقع غير معلن في المنطقة.

البنتاجون: مستعدون للرد على إيران والدفاع عن إسرائيل إذا اقتضت الضرورة البنتاجون يطلع إسرائيل على تغييرات بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط البنتاجون تعزز قواتها في الشرق الأوسط

 ويأتي هذا النشر من قبل البنتاجون ،كجزء من استراتيجية أوسع نطاقًا، تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا الأسبوع، بهدف تعزيز جاهزية الولايات المتحدة ردًا على التوترات المتصاعدة في أعقاب التهديدات من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

يأتي وصول طائرات إف-22 الحربية الخفية في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإجراءات انتقامية محتملة من جانب إيران بعد اغتيال إسماعيل هنية، زعيم منظمة حماس الإرهابية، الشهر الماضي. 

 

ويشير قرار البنتاجون بإرسال هذه الطائرات المتقدمة إلى التزام قوي بالردع، خاصة بالنظر إلى القدرات الهائلة لطائرات إف-22 في التهرب من اكتشاف الرادار - وهو عامل لاحظته طهران على الأرجح.

 

ومن المقرر أن تنضم هذه الوحدة التي وصلت حديثًا إلى مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، التي يتم نشرها في المنطقة لتعزيز الأصول العسكرية الأمريكية الموجودة بالفعل. تقوم مجموعة يو إس إس واسب البرمائية الجاهزة حاليًا بدوريات في شرق البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز القوة البحرية الأمريكية في المنطقة.

 

ووصف الجيش الأمريكي نشر طائرات إف-22 بأنه "جزء من تغييرات موقف القوات الأمريكية في المنطقة للتخفيف من احتمالية التصعيد الإقليمي من قبل إيران أو وكلائها"، وأصدر تحذيرًا خفيًا وواضحًا لطهران. من المرجح أن يكون النظام في إيران، المعروف بنفوذه الإقليمي وشبكة وكلائه، على دراية بالتداعيات الاستراتيجية لهذه الخطوة.

 

تبع وصول سرب إف-22 المتمركز في ألاسكا عن كثب نقل عشرات الطائرات من طراز إف-18 التابعة للبحرية الأمريكية وطائرة إنذار مبكر من طراز إي-2 هوك آي من حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت، والتي كانت متمركزة في خليج عمان. وبحسب ما ورد، تم نقل هذه الطائرات إلى مواقع أرضية في نفس منشأة القيادة المركزية الأمريكية مثل طائرات F-22، مما يعزز القوة الجوية الأمريكية في المنطقة.

 

وعندما سُئل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن تفاصيل هذه الترتيبات العسكرية، أكد على أهمية تعزيز الالتزامات الأمريكية في المنطقة. وقال أوستن للصحفيين يوم الأربعاء: "لقد قمنا بتعديل وضعنا العسكري لتعزيز حماية قواتنا .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البنتاجون الجيش الأمريكي طائرات أمريكية الشرق الأوسط الأمریکیة فی المنطقة فی الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط

الثورة /  /

في الوقت الذي تُحمّل الإدارة الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انهيار المفاوضات بشأن وقف العدوان على غزة وصفقة تبادل الأسرى، يستمر كيان الاحتلال بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، لتشمل الضربات كلاًّ من سوريا ولبنان، عدا عن الضفة الغربية؛ وذلك رغم انتفاء ذرائع الاحتلال في هذه المناطق.

فبينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن الضفة الغربية، ويقتحم وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بعد طرد المصلين منه، وجّهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا متزامنًا على كل من سوريا ولبنان قامت باجتياح بري غير مسبوق على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تمارس الإبادة الجماعية في سائر القطاع من خلال القصف والتجويع.

ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة في الـ 18 من مارس الماضي، استشهد وأصيب الآلاف، وسط دعم معلن لكل جرائم الاحتلال، من قبل الإدارة الأمريكية، التي كانت ضامنًا رئيسيًّا للاتفاق الذي أبرم في الـ 19 من يناير الماضي؛ حيث تراجعت عن ضمانها للاتفاق وأكدت دعمها المطلق لكل الخطوات التي يتخذها الاحتلال بما فيها نقض الاتفاق والعودة للإبادة الجماعية بحق المدنيين.

انقلاب على الاتفاق

ومع التذرع الإسرائيلي بالسعي لاسترداد الأسرى الإسرائيليين من خلال الضغط العسكري على حركة حماس، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إضافة مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرًا أمام الوسطاء.

فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحًا لحركة حماس في الـ27 من مارس الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يومًا بينهم الجندي الأمريكي – الإسرائيلي عيدان أليكسندر.

كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.

ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.

وقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية “التي تمثل انقلابًا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال”، وفقًا لما نقلته شبكة الجزيرة عن مصادر.

توسيع الصراع

وتعليقًا على هذه المستجدات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة: “بهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تمامًا عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، وتكون قد وضعت نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة”.

ويضيف الحيلة أن نتنياهو لا يزال متمسكًا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأمريكي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.

ففي حين تواصل القوات الأمريكية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.

أهداف سياسية

الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى رأى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف على الاتفاق كان متوقعًا، لأن هذه هي سياسته الأساسية؛ “فنتنياهو لا يريد وقًفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلامًا من جانب المقاومة”.

ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيًّا بالأسرى إطلاقًا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.

توافق أمريكي- إسرائيلي

ومن جهته لا يرى المحلل في الحزب الجمهوري الأمريكي أدولفو فرانكو في سلوك نتنياهو انقلابًا على المقترح الأمريكي، مُدّعيًا أن “حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها”.

ووفقا لفرانكو، فإن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأمريكي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر”، وفق تعبيره.

ويضيف فرانكو: “كما ن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا”، مؤكدًا أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلًا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل”.

تغيير الشرق الأوسط

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن كيانه لديه القدرة على العودة للحرب، زاعمًا أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط، مضيفًا أن الجيش حصل على المزيد من السلاح، بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشددًا على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة.

وقال نتنياهو -خلال حفل ترقية رئيس الأركان الجديد- الأربعاء الماضي: “حربنا ليست في غزة فقط.. خضنًا حربًا متعددة الجبهات وستكون نتائجها واضحة لأجيال قادمة، وسنحقق كل أهداف الحرب ومنها القضاء على حركة حماس سلطويًّا ومدنيًّا”، مدّعيًا أن كيان الاحتلال قادر على الرد بـ”حرب شعواء” على كل من يهدده.

واعتبر رئيس حكومة الاحتلال عدوانه على دول الشرق الأوسط “إنجازًا استراتيجيًا غير وجه المنطقة”، كما أشار إلى أن قواته تخوض معارك على سبع جبهات في آنٍ واحد، وهو ما اعتبره “قدرة تمتلكها جيوش قليلة حول العالم”.

وكشف نتنياهو عن تنفيذ إسرائيل العديد من الضربات خارج حدودها، قائلًا إن بعض تلك العمليات سيبقى سريًا، كما أكد استعداد حكومته للعودة إلى الحرب متى استدعى الأمر ذلك، زاعمًا أن أعداء إسرائيل لم يعد بمقدورهم شن هجمات ضدها كما في السابق.

المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات مشابهة

  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • واشنطن ترسل حاملة طائرات نووية ثانية إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عنها؟
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • مسؤولون أمريكيون لـ CNN: تعزيزات عسكرية جوية كبيرة قادمة إلى الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • بالتزامن مع تصعيدها في اليمن.. واشنطن تنشر طائرات حربية إضافية في الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط