اتحاد الفعاليات الرياضية يطلق مبادرة جديدة
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
ينظم الاتحاد المصري للفعاليات الرياضية برعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بالتعاون مع مؤسسة "صحة مصر" فعالية "رئة رياضية = رئة وردية" اليوم الجمعة ، في مركز التنمية الشبابية بالجزيرة.
تهدف الفعالية، التي ستنطلق في تمام الساعة الخامسة مساءً، إلى تعزيز الصحة المجتمعية من خلال سلسلة من الأنشطة والمبادرات الرياضية.
يأتي ذلك في إطار جهود الاتحاد المستمرة لدعم الصحة البدنية والنفسية لدى الشباب، والترويج لدور الرياضة في تحسين جودة الحياة.
ومن المقرر أن يتضمن الحدث كلمات توجيهية، عروض فيديو تثقيفية، بالإضافة إلى أنشطة رياضية وفنية،كما سيشهد الحضور حوارات مع بعض الرياضيين مثل محمود الشاطر ومحمد سويفي، إلى جانب عروض فنية.
وسيحضر الفعالية عدد من الشخصيات العامة والفنانين، منهم الدكتور شريف عزمي، استشاري التغذية العلاجية، والدكتورة آيات عبد الهادي، مدرسة التربية الرياضية بجامعة الأزهر، والدكتور أشرف صبري، استشاري العلاج بالأكسجين، والدكتور جمال شعبان، أستاذ أمراض القلب، بالإضافة إلى الفنان طارق دسوقي.
وسيتم تقديم مزايا خاصة للمشاركين، تشمل بطاقة تخفيض الطالب الدولي ISIC، بالتعاون مع اليونسكو، وتخفيضات من أكاديمية زهوة للصحة النفسية وأكاديمية البورد المصري للشباب الراغبين في الحصول على دورات تدريبية.
وتشمل الفعالية أنشطة ومسابقات تفاعلية تهدف إلى إشراك الشباب والتعرف على تطلعاتهم وأفكارهم المستقبلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أشرف صبحي إدارة اتحاد الفعاليات الرياضية مركز التنمية الشبابية بالجزيرة التنمية الشبابية الشباب والرياضة وزير الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
المراكز الصيفية بالحديدة.. أنشطة متنوعة وترسيخ للثقافة القرآنية
الثورة نت / يحيى كرد
تشهد المراكز الصيفية بمحافظة الحديدة بمختلف مديرياتها اهتماماً كبير من كافة الجهات الرسمية والمجتمعية المحلية، نظراً لدورها الحيوي والفاعل في صقل مهارات النشء وتعزيز الهوية والانتماء الوطني والديني، من خلال برامج علمية وثقافية ورياضية متنوعة و متكاملة.
وسجلت المراكز الصيفية بمختلف مديريات المحافظة إقبالاً ملحوظاً من الطلاب والطالبات ، لما تقدمه من أنشطة هادفة تسهم في اكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها في شتى المجالات.
وتتضمن المراكز الصيفية انشطة متنوعة تعليمية وتدريبية، إلى جانب البرامج الرياضية والترفيهية والثقافية التي تهدف إلى توسيع مدارك الطلاب. كما تشمل حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، تعزز من القيم الدينية والروحية لدى النشء.
يؤكد وكيل محافظة الحديدة لشؤون الخدمات محمد سليمان حليصي على أهمية هذه المراكز في تنمية المهارات الفكرية والعملية لدى الطلاب، وحمايتهم من الأفكار الهدامة.
وأوضح أن انطلاق أنشطة الإذاعات الداخلية في المراكز الصيفية، والتي تشمل فقرات محاضرات خطابية وفنية، تسهم في تنمية قدرات المشاركين في الخطابة والإلقاء والمسرح والإنشاد. كما تتضمن الخطة تنظيم زيارات ميدانية إلى مواقع المهن والحرف اليدوية، بهدف تعريف الطلاب ببيئة العمل وتعزيز وعيهم الإنتاجي.
ودعا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الالتحاق بالمراكز الصيفية، لاستغلال العطلة في ما يعود عليهم بالفائدة، مشدداً على أهمية دعم هذه المراكز وتبني برامجها الهادفة إلى تحفيز الشباب وصقل مهاراتهم.
من جهته، شدد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، عمر محمد بحر على أهمية مشاركة الشباب في المراكز الصيفية، لما لها من دور في تطوير المهارات وتنمية القدرات في مجالات متعددة تلبي اهتماماتهم وتوجهاتهم.
وأوضح أن هذه الأنشطة ترفع من المستوى الثقافي والمعرفي للطلاب، وتشجعهم على التعلم الذاتي، كما توفر بيئة محفزة لممارسة الهوايات وتعزيز روح الفريق والمبادرات المجتمعية، وتنمي قدرات ومواهب الطلاب والطالبات.
تنوع البرامج التربوية والدينية
تتميز المراكز الصيفية كما هو معروف بتنوع برامجها التربوية والدينية، بالإضافة إلى تقديم دروس تقوية في اللغتين العربية والإنجليزية، ما يعزز من الهوية والانتماء الوطني.
كما تضمن الأنشطة الرياضية ألعاباً متنوعة مثل كرة القدم والكرة الطائرة، بالإضافة إلى التمارين البدنية والمنافسات المنظمة وفق خطة مدروسة.
تنمية مواهب الشباب
بدوره، أوضح عضو لجنة التعبئة بالمراكز الصيفية الدكتور ، ماجد الادريسي أن الخطة العامة لهذا العام تسعى إلى توسيع نطاق المستفيدين من هذه المراكز، وتنمية مواهب الشباب في مجالات الشعر والمسرح والرسم والرياضة، عبر مسابقات وفعاليات توعوية وثقافية، بالإضافة إلى زيارات ميدانية.
منوها الى أن المراكز الصيفية وسيلة لتأسيس جيل متسلح بالإيمان والوعي والبصيرة وثقافة القرآن ليكون الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الاعداء.
يعكس الحراك الواسع والاهتمام الكبير بالمراكز الصيفية حرص الجميع على إعداد جيل واعٍ، مسلح بالعلم والمعرفة، ومتمكن من التعبير عن مواهبه وإبداعاتـه، فضلاً عن دور هذه المراكز في الربط بين العام الدراسي المنصرم والعام القادم، بما يعزز من استمرارية التعلم وتطور المهارات.