أسعار الكتب الخارجية أزمة جديدة تقضي على مستقبل الغلابة
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
شهدت أسعار الكتب الخارجية والمستلزمات المدرسية بالدقهلية هذا العام ارتفاعا جنونيا فى الأسعار، الأمر الذى أصاب أولياء الأمور بالصدمة لعدم قدرة الكثير منهم على الوفاء بواجبهم تجاه أبناهم.
وبدأ أولياء الأمور شراء الكتب الخارجية استعدادًا للعام الدراسي الجديد، حيث يتجه الطلاب لبدء دروسهم الخصوصية التي تبدأ سنويًّا قبل موعد الدراسة بفترة نحو شهرين على الأقل.
وطالب أولياء الأمور بفرض رقابة شديدة علي أسعار الكتب الخارجية من الجهات المنوطة بذلك، وناشدت وزارة التربية والتعليم بالعمل علي تطوير وتجديد الكتب المدرسية، وإدارج بها كم كبير من التدريبات والنماذج، لكي تواكب حاجة الطالب والاستعانة بها كبديل عن الكتب الخارجية، خاصة في ظل التطوير الكبير التي تقوم به الوزارة في بعض المراحل التعليمية.
وأرجع التجار وأصحاب المكتبات لتضاعف أسعار الكتب الخارجية والمستلزمات المدرسية، إلى ارتفاع أسعار الورق وخامات الطباعة وزيادة تكلفة الاستيراد والشحن، حيث وصل سعر طن الورق إلى 50 ألف جنيه هذا العام، مقارنةً بـ31 ألف جنيه فى العام قبل الماضى، بنسبة زيادة تقدر بـ50%، مما انعكس على زيادة أسعار الكتب الخارجية .
ومن جانبه أكد عدوى السيد أحد أكبرأصحاب المكتبات أن أسعار الكتب الخارجية هذا العام لم تزد عن أسعارها في الترم الأول كثيرا، لافتًا إلى أنه بشكل عام يعد ارتفاع الأسعار الذي تشهده الكتب الخارجية راجعًا مثلها مثل باقي السلع إلى الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلاد وارتفاع سعر الدولار، إضافة إلى ارتفاع أسعار الورق وأدوات الطباعة عالميًا.
وأشار إلى أن بعض المكتبات تلجأ إلى تقليل نسبة ربحها بالإعلان عن إجراء خصومات على كل أنواع الكتب الخارجية، من أجل التشجيع على الشراء في ظل الظروف الصعبة التي قد يضطر فيها بعض أولياء الأمور إلى العزوف عن شراء هذه الكتب نتيجة ارتفاع أسعارها.
ويقول محسن عرفات صاحب مكتبة لبيع الكتب القديمة أن الكتب الخارجية تباع للزبائن بثلث الثمن المعروض لها فى المكتبات، فمثلاً إذا كان الكتاب فى المكتبة بسعر 250 جنيها، فنبيعه هنا فى المنطقة بـ70 جنيها، وإذا كانت حالة الكتاب جيدة فيكون سعره 90جنيها أى بثلث ثمنه الأصلى، وهذا ما يجذب المواطنين لشرائه، بديلاً عن الغلاء الكبير فى الأسعار.
وأكد محمد جلال إحدى أولياء الأمور أنه يشتري كتب خارجية للابن الواحد بمبلغ لايقل عن 2500 جنيهًا، ولديه ثلاثة من الأبناء وبالتالي تدفع مالايقل عن 7 آلاف جنيه كتب خارجية، فضلًا عن باقي مصروفات المدرسة مما يمثل عبئًا ماديًا كبيرًا على الأسرة . وتابع " إنه لم تكد إجازة نهابة العام تنتهي حتى نزلت بالأسواق الكتب الخارجية وأصبح عليه أن يشتريها لابنائه وأن يوفر ثمنها وذلك لأن الدروس الخصوصية بدأت فعلا أن تبدأ ، "مالحقناش نستريح من العام الدراسى الماضى .
وتقول أسماء رمضان موظفة لدي 3 أطفال بمراحل دراسية مختلفة وقد حرصت علي شراء الكتب الخارجية هذا العام من تجار الكتب المستعملة واحد نظرا لانخفاض أسعارها عن المكتبات الخارجية بنسبة كبيرة مؤكدة ان الكتب التي يحتاجها أولادي كل عام تزيد عن العام الذي يسبقه و أقوم بشرائها رغم أي ظرف إلا أن هذا العام الوضع مختلف وسأقوم بشراء الأساسيات فقط ..
وقالت منال إبراهيم الأسعار نار بالذات كتب الرياضيات واللغات واللغة العربية ياريت يكون فيه رقابه شويه على اسعار الكتب”، وأضافت أنا “اشتريت بعض الكتب وطبعا غاليه جدا واستكملت أنا اضطريت اشتري الباقى من مرتجع الكتب للسنة اللي فاتت للترم كله وكلفتني 600 جنيه،
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم العام الدراسى شهدت أسعار لبيع الكتب تجار الكتب مستلزمات ارتفاع سعر الدولار الظروف الصعبة المراحل التعليمية الدروس الخصوصية للعام الدراسي الجديد الكتب الخارجية الدقهلية أسعار الکتب الخارجیة أولیاء الأمور هذا العام
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يُعلن من الصين عن ولادة "أوروبا جديدة"
يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الصين لمدة يومين في بعثة دبلوماسية هامة، تناول فيها مع نظيره الصيني وانغ يي عددًا من القضايا في ظل المتغيرات العالمية، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، والحروب التجارية القديمة بين بكين وبروكسل
وفي مؤتمر صحفي، قال وزير وانغ يي إن على البلدين "اختيار التعددية على الأحادية، والسعي لتحقيق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين بدلاً من الانفصال والعزلة"، مرددًا بذلك الخطاب الصيني التقليدي في انتقاد السياسة الخارجية الأمريكية والنظام العالمي الذي يقوده الغرب.
والتقى بارو في وقت لاحق برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، الذي أشار بدوره إلى التوترات العالمية المتصاعدة قائلًا: "كما نعلم جميعًا، العالم حاليًا ليس مسالمًا، وعدم الاستقرار وعدم اليقين آخذان في التزايد."
وتابع رئيس وزراء بكين: "كدولتين كبيرتين مستقلتين ومسؤولتين، يجب على الصين وفرنسا تعزيز التعاون بينهما. ومن خلال تعاوننا، يجب أن نضخ المزيد من اليقين في العلاقات الثنائية والعالم".
من جهته، قال بارو إن العالم "يمر بالفعل بأوقات عصيبة حيث يتعرض عدد من المبادئ الرئيسية، لا سيما مبادئ التعددية، للاهتزاز".
وأضاف: "في هذا السياق، هناك أوروبا جديدة آخذة في الظهور بسرعة، بوصلتها الوحيدة هي الاستقلالية الاستراتيجية. وتستثمر أوروبا الجديدة هذه بشكل كبير في دفاعها وفي الطاقة".
ومن المقرر أن يسافر بارو يوم الجمعة إلى شنغهاي لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين ورجال الأعمال.
دعم أوكرانيابينما كانت باريس من أبرز الداعمين لكييف في الحرب ضد الغزو الروسي، لم تتوانَ بكين عن تقديم يد العون لموسكو، حيث ساندتها دبلوماسيًا، وكانت شريان حياة اقتصادي وسوقًا كبيرًا للموارد الطبيعية.
وتعد زيارة بارو فرصة لفهم حدود التفاهمات الروسية الصينية وتقييم موقف بكين من كييف قبل القمة التي تستضيفها فرنسا لبحث إنشاء قوة سلام محتملة في البلاد.
كما تأتي اللقاءات عقب ظهور خلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن استمرار الدعم لأوكرانيا، حيث يُعتقد أن واشنطن تميل إلى كفة موسكو في هذا الصدد.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اقترح، يوم الأربعاء، نشر قوة مسلحة أوروبية في أوكرانيا لرعاية وتطبيق وقف إطلاق النار، والتصدي لموسكو في حال خالفت البنود.
وتشكو أوروبا منذ فترة طويلة من ممارسات بكين التجارية، التي تصفها بأنها "غير عادلة"، بسبب إجبارها الشركات الأوروبية على التعامل مع شركاء صينيين، وهو ما يدرّ الأرباح على البلد الآسيوي.
وفي ختام اللقاء، أصدر الجانبان بيانًا مشتركًا أكدا فيه استمرار التعاون في مجال البيئة، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لاتفاقية باريس.
وقال البيان: "إن الاتفاقية وأهدافها طويلة الأجل تتطلب من جميع الأطراف زيادة التعاون السياسي الدولي بشأن مكافحة تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية". وتُعد الصين أكبر منتج ومستهلك للوقود الأحفوري، وخاصة الفحم.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنت انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 لمدة عام واحد، فضلًا عن برامج المناخ والمساعدات الخارجية.
وفي أول 50 يومًا من توليه السلطة، خفّض ترامب -أو ألغى في بعض الحالات- التمويل المخصص للعدالة البيئية المحلية والمساعدات الخارجية والبحث العلمي وتغير المناخ.
كما أجبر الزعيم الجمهوري الإدارات والمؤسسات الحكومية التي تتلقى أموالًا عامة على إلغاء جميع برامج التنوع والمساواة والشمول تحت طائلة وقف تمويلها أو إغلاقها.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان خلفًا لرياض سلامة.. ماذا نعرف عنه؟ أول زيارة للمفوض التجاري الأوروبي إلى الصين: تطلعات اقتصادية ومقاربات استراتيجية تعاون بين "علي بابا" و "بي. إم. دبليو." في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للسيارات في الصين الصينالاتحاد الأوروبيفرنساعلاقات دبلوماسيةالإتحاد الأوروبي وآسياالحرب في أوكرانيا