صحيفة المرصد الليبية:
2025-03-26@06:06:53 GMT

لون فمك قد يشير إلى حالات صحية مقلقة

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

لون فمك قد يشير إلى حالات صحية مقلقة

الولايات المتحدة – أفاد خبراء بأن لون الفم قد يكون مؤشرا صارخا على صحتنا، لذلك، ينصح بضرورة فحص الجزء الداخلي من فمك بانتظام، بحثا عن أي تغيرات غير عادية في اللون.

ويقول المتخصصون الطبيون في Healthline إن التغييرات الملحوظة يمكن أن تشير إلى مشاكل صحية كامنة. وهذا يشمل الهربس الفموي، وهو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن تتسبب في ظهور تقرحات صفراء على سقف الفم.

وأوضحت إليشا لوكيت، أخصائية التغذية والصحة: ​​”معظم أسباب اصفرار سقف الفم ليست خطيرة. ومع ذلك، فإن بعض الأسباب تتطلب عناية طبية، مثل اليرقان، وبعض الالتهابات، وسرطان الفم”.

ومن المهم استشارة طبيب عام إذا كنت قلقا بشأن تغير اللون داخل فمك. وهناك بعض العلامات المنذرة التي يجب الانتباه إليها والتي قد تشير إلى مشكلة أكثر خطورة.

على سبيل المثال، تشير إليشا إلى أن الحنك الأصفر المصحوب ببقع بيضاء أو رمادية قد يكون بسبب الصداف (أو الطلوان).

وتتطور هذه الحالة عادة من تهيج داخل الفم، ويتعرض المصابون بها لخطر متزايد للإصابة بسرطان الفم في وقت لاحق.

ومع ذلك، إذا كنت تعاني من التهاب الحلق مع سقف أصفر في فمك، فقد يشير ذلك إلى مشكلة بكتيرية.

وفي الواقع، يمكن علاج التهاب الحلق والتهاب البلعوم غالبا بالمضادات الحيوية.

ويرتبط اللون الأصفر عادة بسوء نظافة الفم وتعاطي التبغ. وتوضح إليشا: “يمكن تحسين نظافة الفم من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة، واستخدام خيط تنظيف الأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام، وتجنب منتجات التبغ وتجنب منتجات غسول الفم التي تحتوي على عوامل مؤكسدة”.

وبصرف النظر عن هذا، يقترح الخبراء أيضا مراقبة لون اللسان لأن هذا يمكن أن يكشف أيضا الكثير عن الصحة. على سبيل المثال، يمكن أن يشير اللسان الأحمر للغاية في بعض الأحيان إلى الحمى أو حالة التهابية، في حين أن اللسان ذو الطبقة البيضاء السميكة قد يشير إلى عدوى فطرية مثل مرض القلاع الفموي. وأيضا، يمكن أن يكون اللسان الأملس اللامع علامة على نقص التغذية، وخاصة فيتامين بي 12 أو الحديد.

المصدر: إكسبريس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: یمکن أن

إقرأ أيضاً:

مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة

تطلق العلكة المئات من جزيئات البلاستيك الدقيقة مباشرة في الفم، وفق ما أظهرت دراسة قدمها اليوم الثلاثاء باحثون أبدوا حذراً شديداً بشأن التأثير المحتمل على صحة المستهلكين.
وسبق أن رُصد وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة (أقل من خمسة ملليمترات) في الهواء والماء والأغذية والتغليف والمنسوجات الصناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. وفي كل يوم، يبتلع البشر هذه الجزيئات أو يستنشقونها أو يحتكون بها من خلال الجلد.
من الرئتين إلى الكلى، مروراً بالدم والدماغ، تم العثور على جزيئات بلاستيكية دقيقة في كل جزء من جسم الإنسان تقريباً. وفي حين أن العلماء ليسوا متأكدين من تأثير هذه المواد على الصحة، فقد بدأ كثر منهم في دق ناقوس الخطر.
وقال سانجاي موهانتي، المعد الرئيسي للدراسة التي عُرضت في اجتماع الجمعية الكيمياوية الأميركية، لوكالة الأنباء الفرنسية: “لا أريد أن أخيف الناس”.
وأوضح الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) أن لا دليل على وجود صلة مباشرة بين المواد البلاستيكية الدقيقة والتغيرات في صحة الإنسان.
وبدلاً من ذلك، أراد الباحثون من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على مسار غير مستكشف بشكل كافٍ، تدخل من خلاله جزيئات بلاستيكية صغيرة وغير مرئية في كثير من الأحيان إلى أجسامنا عن طريق العلكة.
وقامت ليزا لوي، وهي طالبة دكتوراه في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، بمضغ سبع قطع من ماركات مختلفة من العلكة، ثم أجرى الباحثون تحليلاً كيمياوياً للعابها. وخلص الباحثون إلى أن غراماً واحداً من العلكة يطلق في المتوسط 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، ولكن بعض هذه العلكة يطلق أكثر من 600 قطعة. ويبلغ متوسط وزن قطعة العلكة حوالي 1.5 غرام.
ما المكونات؟
وبحسب هؤلاء العلماء، فإن الأشخاص الذين يمضغون حوالي 180 قطعة من العلكة سنوياً قد يبتلعون نحو 30 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق. ومع ذلك، فإن هذه الكمية صغيرة مقارنةً بمواد أو منتجات أخرى يؤدي تناولها إلى ابتلاع كميات من البلاستيك الدقيق، وفق موهانتي.
على سبيل المثال، قدّر باحثون آخرون العام الماضي أن لتراً واحداً من الماء في عبوات بلاستيكية يحتوي على ما معدله 240 ألف قطعة بلاستيكية دقيقة.
وقال الباحثون إن النوع الأكثر شيوعاً من العلكة المباعة في محلات السوبرماركت، والذي يسمى العلكة الاصطناعية، يحتوي على بوليمرات تعتمد على البترول لإعطائها قوامها المطاط. ومع ذلك، فإن الملصقات الموضوعة على العبوات لا تذكر وجود أي بلاستيك، وتكتفي بالإشارة إلى أن المنتج مصنوع “على أساس الصمغ”. وأوضح موهانتي “لن يكشف لكم أحد عن طبيعة المكونات” في العلكة.
وأجرى الباحثون اختبارات على خمس علامات تجارية من العلكة الصناعية وخمس علامات تجارية من العلكة الطبيعية، والتي تستخدم البوليمرات النباتية مثل نسغ الأشجار. وقالت لوي لوكالة الأنباء الفرنسية: “فوجئنا عندما وجدنا أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة كانت وفيرة في كلتا الحالتين”.
وأشارت إلى أن العلكة تطلق كل البلاستيك الدقيق تقريباً خلال الدقائق الثماني الأولى من المضغ.
وقال الباحث في جامعة بورتسموث بالمملكة المتحدة ديفيد جونز، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه ينبغي إلزام الشركات المصنعة بتفصيل المكونات بشكل أكثر دقة بدلاً من مجرد ذكر “مكونات تعتمد على الصمغ”.
وقال إنه فوجئ بأن الباحثين وجدوا بعض المواد البلاستيكية غير المعروفة الموجودة في العلكة، مما يشير إلى أنها ربما جاءت من مصدر آخر، مثل الماء الذي شربته طالبة الدكتوراه. ولكنه وصف النتائج الإجمالية بأنها “ليست مفاجئة على الإطلاق”.
وأشار جونز أيضاً إلى أن الناس يميلون إلى “الذعر قليلاً” عندما يُقال لهم إن المكونات الموجودة في العلكة تشبه تلك الموجودة “في إطارات السيارات والحقائب والزجاجات البلاستيكية”.
ولفتت لوي إلى أن مضغ العلكة يعد أيضاً مصدراً للتلوث البلاستيكي، خصوصاً عندما “يبصقها الناس على الرصيف”.

العربية نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أمراض يشير إليها فقدان الوزن المفاجئ
  • مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة
  • احترس .. عصير طبيعي لذيذ يسبب أضرارا خطيرة
  • وزارة الصحة: توعية 33 ألف مواطن بصحة الفم والأسنان في 19 محافظة
  • مؤشرات مقلقة بعد عاصفة اطلاق الصواريخ من الجنوب وبرّي: لسنا في وارد التطبيع
  • كيف تقلل رائحة الفم أثناء الصيام؟.. نصائح مهمة
  • حالة صحية مقلقة ترتبط بالنعاس المستمر أثناء النهار
  • النعاس المستمر أثناء النهار.. حالة مقلقة تهدد حياة الملايين
  • النعاس المستمر نهارُا.. علامة لحالة صحية مقلقة
  • نقيب المحامين: «أزمة الفاتورة الإلكترونية ستعود من جديد.. وخسرنا 107 ملايين بسبب علاج الأسنان»