لبنان ٢٤:
2025-04-05@06:15:34 GMT

التأهب عنوان المرحلة وملف الرئاسة على تراجعه

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

التأهب عنوان المرحلة وملف الرئاسة على تراجعه

ما بعد التطورات الأخيرة وانفجار الضاحية الجنوبية لبيروت والتي باتت معها الأوضاع مفتوحة أكثر على سيناريوهات سلبية، لم يعد السؤال عن صحة ملف الرئاسة أولوية ولو بالحد الأدنى ذلك أن الانشغال بواقع جبهة الجنوب والخشية من تفلت الأمور هو محور تركيز المعنيين بالشأن العام.
لم يعد المناخ ملائما لأي بحث رئاسي، واصلا كان المناخ السياسي غير مناسب لحسم الملف.

حاليا جمدت المساعي من جميع الأطراف، وتحول الأهتمام إلى ترقب مسار الأمور في ظل مضاعفة التحذيرات من الحرب. كل ذلك يدل على ان الصفحة الرئاسية طويت واستبدلت بمرحلة التأهب.

وفي هذا الإطار ، تفيد مصادر مواكبة للملف الرئاسي ل " لبنان ٢٤" أن من خطوة نوعية مرتقبة ، وفي حال وجدت فأن مصيرها يشبه سابقاتها وبالتالي ما من كلام في الملف ، حتى أن التطورات الجارية لن تأتي بالرئيس ، ولذلك يكثر الكلام عن مواعيد متأخرة لهذا الأنتخاب، خصوصا في ظل انتظار مشهد الجبهات ، على أن اللاعبين المحليين ليسوا بصدد الانخراط مجددا في مساع فاشلة اقله الأن وهم على دراية بأن التوافق غائب، في حين أن وجود رئيس في هذه المرحلة المتأرجحة بين عدم الاستقرار وجهود التهدئة أكثر من ضروري، أما غيابه في وضع تتعرض فيه البلاد لأي عدوان أو حرب له انعكاساته. ومن جهة ثانية فإن أي سيناريو سلبي لا سمح الله يدفع بالمؤسسات إلى اتخاذ القرارات التي تتناسب والوضع ، ولعل خطة الطوارىء التي وضعت من قبل الحكومة والاجتماعات التي تعقد بين المعنيين من أجل الأبقاء الجهوزية قائمة دليل على المواكبة المطلوبة .
وتعرب هذه المصادر عن اعتقادها لأن الخلافات بين قوى المعارضة والممانعة لم تحل ، ما يعني أن طرح أي مبادرة حتى وان حملت عنوان الأنقاذ لن يسلك طريق التنفيذ ، اما فرض رئيس تحت ذريعة تفاقم الوضع فذاك دونه عقبات ومحاذير. وفي هذا السياق ثمة من يستبعد هذه الفكرة في هذا الوقت بالذات، لأن الأولوية لمواكبة الحراك الدييلوماسي لسحب فتيل تفجير حرب في المنطقة، وبالتالي فإن الدول الخارجية والمعنية بالملف الرئاسي تركز عملها ضمن هذه المهمة ، ومن هنا غياب البيانات والمواقف التي تذكر بأنجاز الأستحقاق الرئاسي. كذلك فإنه إذا صحت التوقعات بمتغيرات تطال المنطقة، فإن الرئيس الجديد قد يأتي ضمن المعادلة الجديدة ، وهذا يعني حكما تأخيرا إضافيا في عملية الأنتخاب، إلا إذا أظهرت الوقائع عكس ذلك.

وفي مجال آخر، تعتبر المصادر أن قوى المعارضة لن تغيب عن مشهد السعي إلى توحيد العمل في ملف الانتخابات الرئاسية من خلال حراكها المقبل وكذلك الأمر بالنسبة إلى تجنيب لبنان الدخول في أتون الحرب، وهي أن جمدت هذا الحراك فإنها لم تحذفه أو تلغه من المواكبة المستمرة، وهناك معطيات تعكس تزخيم العمل في الشق المتصل بالوضع الحالي .

وسط المخاوف من اندلاع الحرب، فإن الفكرة السائدة أو الغالبة اليوم هي المخاوف من حرب تدميرية في البلد فقط لا غير ، وباقي الملفات قد تصبح تفصيلا صغيرا ، ومن بينها طبعا ملف الرئاسة. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس

أكدت الرئاسة الفلسطينية رفضها الكامل، لما أعلنه نتنياهو بإقامة ما يسمى بمحور موراج لفصل مدينة رفح عن مدينة خان يونس وتقسم جنوب القطاع، معتبرة هذا الاعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلالها لقطاع غزة وتقسيمه.

وقالت الرئاسة في بيان، اليوم الأربعاء، إن هذا المخطط الإسرائيلي مرفوض ومدان، وهو مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوماً بان قطاع غزة هو جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

وأضافت الرئاسة، «نطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الامن الدولي، بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لوقف المجاعة الهادفة لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التشافي والبدء بإعادة الإعمار بوجود شعبنا».

وأشارت الرئاسة، إلى أن «الصمت الدولي هو الذي شجع الاحتلال على التمادي في تحدي القانون الدولي، ومواصلة ارتكاب الجرائم ضد شعبنا وارضنا، مطالبة بإجبار دولة الاحتلال على الخضوع للشرعية الدولية ووقف عدوانها وجرائمها».

وطالبت الرئاسة، حركة حماس بالتوقف عن ارتهانها للأجندات الخارجية، وتغليب المصالح العليا لشعبنا والاستجابة لمطالب جماهيرنا في غزة المطالبة برفع يد حماس عن القطاع.

اقرأ أيضاًجامعة بنها تنظم حفلا ترفيهيا للأطفال الفلسطينيين المرافقين لمصابي غزة

«الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية

«مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير

مقالات مشابهة

  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية
  • الرئاسة الفلسطينية: فصل رفح يؤكد النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال غزة
  • هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • الرئاسة الفلسطينية تعقب على مخطط فصل رفح عن خانيونس
  • السفير العراقي في أنقرة: السوداني سيبحث في تركيا طريق التنمية وملف الطاقة
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
  • أبو فاعور: ملزمون التعامل بمسؤولية مع هذه المرحلة ومخاطرها