متحف المركبات الملكية يحتفي بالذكرى الـ9 لافتتاح قناة السويس الجديدة
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
كشف قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أنه بمناسبة حلول الذكرى الـ9 لافتتاح قناة السويس الجديدة، فإن متحف المركبات الملكية يعرض حاليا ميدالية تذكارية تحمل صورة الخديوي إسماعيل، صُممت بمناسبة افتتاح قناة السويس في 1869ميلاديا.
وأوضح القطاع في بيان، أن تلك الميدالية نٌقشت باللغتين العربية والفرنسية، حيث نقش على الوجه الأول «يعيش إسماعيل باشا خديوي مصر - سنة 1869 ميلاديا»، أما الوجه الآخر فقد نقشت عبارة «تذكار لفتح خليج السويس خلال 1869 ميلاديا»، لافتا إلى أن تلك الميدالية تعرض بـ«فاترينة المجوهرات» بقاعة الاستقبال بالمتحف.
أشار قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن قناة السويس ليست مجرد ممر مائي، بل هي شريان الحياة الذي ربط بين الحضارات منذ آلاف السنين، حيث كانت بداية التفكير فى إنشائها من قدماء المصريين، عندما دارت فكرة في ذهن الملك سنوسرت الثالث لربط النيل بالبحر الأحمر، عن طريق قناة سميت بقناة سيزوستريس.
وفي القرن الـ19 عادت الفكرة مرة أخرى للظهور، عندما استطاع الدبلوماسي الفرنسي فرديناند ديليسبس، إقناع الخديوي سعيد باشا بمشروع حفر قناة تربط مباشرة البحر الأحمر بالبحر المتوسط، وافتتحت بالفعل للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869م.
قناة السويس الجديدة قصة نجاح مصريةأكد قطاع المتاحف، أن قناة السويس الجديدة، التي افتتحت فى 6 أغسطس 2015، ليست مجرد مشروع هندسي، بل قصة نجاح صنعت بأيدي مصرية، ونواة المستقبل لانطلاق العديد من المشروعات على ضفاف قناة السويس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المتاحف قناة السويس السياحة قناة السويس الجديدة قناة السویس الجدیدة
إقرأ أيضاً:
الاثنين المقبل.. مناقشات حول تعزيز دور المتاحف كمراكز اجتماعية
تنظم هيئة المتاحف لقاء افتراضيًا بعنوان "المتاحف والمشاركة المجتمعية: كيف يصبح المتحف مركزًا اجتماعيًا" يوم الاثنين الموافق الثالث والعشرين من ديسمبر، من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا عبر منصة "ويبيكس".
يهدف اللقاء إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف وتحويلها إلى مراكز اجتماعية حيوية تُلبي احتياجات المجتمع، مع التركيز على مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بهذا التحول.
كما يستعرض الأدوات والأساليب المبتكرة التي تساهم في تطوير برامج متحفية تدعم المشاركة المجتمعية وتعزز دور المتاحف كمحركات للتغيير الثقافي والاجتماعي.
ويتناول اللقاء عدة محاور رئيسية تشمل تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف وتحويلها إلى مراكز حيوية تلبي احتياجات الجمهور، استعراض البرامج التعليمية التفاعلية والأساليب المبتكرة التي تستهدف جذب مختلف الفئات العمرية، ودور التكنولوجيا في تحسين تجربة الزوار وتعزيز المشاركة المجتمعية.
كما ستناقش دور المتاحف في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية مثل الاستدامة البيئية، ومعالجة التمييز، وتقديم الحلول الثقافية لتحديات المجتمع.
يشارك في اللقاء نخبة من المختصين والمهتمين بقطاع المتاحف لمناقشة سبل تطوير القطاع وتعزيز فرص الشراكة بين المتاحف والمؤسسات التعليمية والثقافية بما يحقق رؤية شاملة لتطوير المتاحف كمراكز ثقافية واجتماعية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تعزيز دور المتاحف كمراكز اجتماعية - أرشيفية "اليوم"
وفي نوفمبر الماضي عقدت هيئة المتاحف أيضا لقاء افتراضيًا بعنوان "المتاحف والاقتصاد والسياحة: بناء التآزر الإيجابي" عبر منصة "ويبكس".
وكان بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات المتاحف والاقتصاد والسياحة.
وهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون والتكامل بين المتاحف وقطاعي الاقتصاد والسياحة، من خلال استعراض سبل تحويل المتاحف إلى وجهات سياحية جاذبة تسهم بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
كما سلط الضوء على دور المتاحف في تنمية الاقتصاد، وكيفية تصميم تجارب متحفية متميزة تعكس التراث الوطني.
هذا بالإضافة إلى تعزيز الشراكات بين القطاعات ذات العلاقة بما يسهم في تطوير القطاع المتحفي وتحقيق التكامل المطلوب.
وفي إطار التعاون السعودي الصيني، كانت قّعت هيئة المتاحف والمتحف الوطني الصيني، ملحق البرنامج التنفيذي رقم (1).
ويهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة و الصين عبر تبادل المعارض الفنية والثقافية خلال عامي 2025 و2026.