رئيس وزراء مولدوفي سابق يسخر من مزاعم بلاده تخلصها من تبعية "غازبروم"
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
سخر أيون تشيكو، وهو رئيس وزراء سابق في مولدوفا، من قرار حكومة الجمهورية إعلان نظام خاص في قطاع الطاقة خوفا من وقف ترانزيت الغاز من روسيا عبر أوكرانيا.
وقام تشيكو بالتذكير بتصريح وزير البنية التحتية المولدوفي الحالي أندريه سبينو، بأنه خلص البلاد من التبعية والارتباط بشركة غازبروم.
وكتب تشيكو على قناته في تيلغرام: "قبل بضعة أيام خرج دجال وتفاخر بأنه أنقذ البلاد من غازبروم.
يوم أمس فرضت لجنة الطوارئ المولدافية نظام الإنذار المبكر في قطاع الطاقة، بسبب مخاطر قطع إمدادات الغاز عبر أراضي أوكرانيا بسبب العمليات العسكرية على الحدود مع روسيا.
وفي الوقت نفسه، أوضحت الحكومة المولدوفية أنه لا يوجد أي انقطاع في الغاز في الوقت الحالي.
وكان سبينو قد قال في وقت سابق في مقابلة مع موقع nordnews.md، إنه يعتبر إنجازه الرئيسي في هذا المنصب هو "تخليص البلاد من غازبروم"، التي، على حد قوله، تبتز مولدوفا منذ عام 2007.
وتشهد مولدوفا منذ فترة، أزمة طاقة بسبب ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء، الأمر الذي أثار احتجاجات في البلاد، فيما تترتب عليها ديون طائلة لروسيا بمئات ملايين الدولارات وتتوسل بشكل متكرر تأجيل سدادها. وتعلن هذه الجمهورية السوفيتية السابقة، بين الحين والآخر عن قرار وقف استيراد الغاز الطبيعي من روسيا، لتشتري نفس الغاز الروسي بأسعار مبالغ فيها، ولكن من خلال الموردين الأوروبيين
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أراضي أوكرانيا استيراد الغاز الطبيعي استيراد الغاز الارتباط الحدود مع روسيا العمليات العسكرية الغاز الطبيعي الغاز الروسي الغاز والكهرباء
إقرأ أيضاً:
رئيس سابق للجنة أممية: إسرائيل تكذب وعليها الإقرار بارتكاب جريمة حرب
قال الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويليام شاباس، إن إسرائيل "تكذب وتضلل" في تبرير استهدافها طواقم الإسعاف رفح جنوبي غزة، معتبرا أن ما وثقه الفيديو المنشور مؤخرا حول المجزرة يمثل "دليلا دامغا" على ارتكاب جريمة حرب.
وجاء تصريح شاباس تعقيبا على ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" من حصولها على تسجيل مصوّر من هاتف أحد المسعفين، يوثق لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارات الإسعاف والدفاع المدني في رفح، رغم وضوح الإشارات الضوئية التي كانت تعمل لحظة الاستهداف.
وأكد شاباس، في حديثه للجزيرة، أن الرواية الإسرائيلية بشأن استهداف المسعفين "غير صادقة ومضللة"، مشددا على أن هذا التسجيل، في حال التحقق من صحته، لا يترك مجالا للشك في مسؤولية إسرائيل الجنائية عن هذه المجزرة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد اعتبر أن الفيديو "يفضح كذب جيش الاحتلال"، ويثبت أن المسعفين قُتلوا عمدا رغم وجود إشارات طوارئ واضحة على مركباتهم، مطالبا بفتح تحقيق دولي ومستقل في الجريمة.
وأشار شاباس إلى أن إسرائيل، بدلا من الاعتراف بالجريمة، لجأت إلى تبريرها بأكاذيب مكشوفة، قائلا إن مثل هذا السلوك يعكس "إصرارا على التهرب من القانون"، ويكشف كيف يتم توظيف الدعاية لتضليل الرأي العام الدولي.
إعلان
إسرائيل تفاجأت
وتعليقا على تأثير هذا الكشف الإعلامي، أوضح شاباس أن "الفيديو فاجأ إسرائيل"، وأجبرها على مواجهة حقيقة أنها قدمت روايات غير صحيحة، مضيفا أن "الصور الموثقة ستؤثر في مواقف بعض الدول الصديقة لها التي لا تزال ترى فيها نموذجا إيجابيا".
ويظهر في الفيديو الذي نشرته نيويورك تايمز، وجود سيارات إسعاف ودفاع مدني عليها شارات واضحة ومصابيح طوارئ مضاءة، وهو ما يتناقض مع تصريح الجيش الإسرائيلي الذي زعم أن المركبات لم تكن تحمل أي إشارات.
وفي هذا السياق، أشار شاباس إلى أن مسؤولية تطبيق القانون الدولي لا تقع فقط على إسرائيل، بل أيضا على عاتق الدول الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة، التي لا تزال تواصل دعمها غير المشروط لتل أبيب، على حد وصفه.
وكان الأمين العام لاتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، قد صرّح بأن ما جرى في رفح "مذبحة شنيعة"، مضيفا أن المسعفين الذين قُتلوا كانوا يعتقدون بأن علامات الهلال الأحمر على مركباتهم ستمنحهم الحماية وفق القانون الدولي الإنساني.
وتابع شاباس أن الصعوبة تكمن ليس فقط في غياب العدالة، بل أيضا في ضعف الإرادة الدولية لتفعيلها، مؤكدا أن "مرتكبي الجرائم في غزة لا يُقدمون للعدالة، رغم أن العالم كله يرى أن جرائم حرب ترتكب أمام أعين الجميع".
وأشار إلى أن إسرائيل، رغم تقديمها التبريرات، لا يمكن اعتبارها "فوق القانون"، لكن تطبيق القانون الدولي ضدها يظل معطلا بسبب غياب الإرادة السياسية لدى القوى الدولية الفاعلة، قائلا إن الحل يبدأ بمحاسبة الجناة.
وشدد شاباس على أن تقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة يتطلب "عزيمة حقيقية من الدول الأكثر نفوذا في المجتمع الدولي"، مشيرا إلى أن هذا الشرط، للأسف، لا يزال غائبا حتى الآن، وهو ما يفسر استمرار إفلات إسرائيل من العقاب.
إعلان