قال البرهان انه وصل الحد ونحن وصلنا الحد يابرهان ايضاً
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
قال البرهان فى تصريح مؤكد له انه قد وصل الحد وهو يعنى انه وصل حداً بعيداً من القرف من حكم السودان .
وانا اقول للبرهان اننا نحن ايضاً وصلنا الحد من حكمك والقرف منه فانت اضعف من ان تكون حاكماً لدوله مثل السودان وانت غير مؤهل اساساً للحكم انت يابرهان خريج ثانوى عالى فقط وانت لم تدرس جامعه وامثالك من يحملون شهادة الثانوى ونجاح يعملون فى المقاهى وفى المطاعم وبعض الذين يحملون شهادات جامعيه يعملون فى هذه المهن وانت لا تستحق ان تكون رئيس دوله فانت تعليمك محدود جداً ومعروف عنك انك ليس مثقف وانت لا تصلح ان تكون وزير دعك عن رئيس دوله .
واتمنى يابرهان ان تختلى بنفسك وتكون صريحاً معها لتصل لنتيجة انك لا تصلح حاكماً وهذه حقيقه تعرفها انت ويعرفها الشعب السودانى وياليتك تفرغت لمهنتك العسكريه وتركت الحكم لا صحابه من المؤهلين اكاديميا وسياسياً وثقافياً ولا يكفى ان يكون كل مؤهلك لحكم السودان ان ابيك حلم فى نومه انك ستكون حاكماً للسودان واطلق عليك الشعب السودانى لقب ابن الحلمان !! فاستقيل يابرهان من حكم السودان
محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها.
وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.
وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.
وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة.
على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.
وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.
تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.
وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة.
وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.