بعد انقطاع دام 6 سنوات.. باربي تحصل على حجاب وردي جديد
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
البوابة - بعد النجاح المُبهر الذي حققه فيلم باربي الجديد، بطولة مارجوت روبي، أعادت فنانة نيجيرية إحياء حضور مجموعة من دمى باربي المحجبة التي تحتضن الثقافة الإسلامية وتحتفي بها.
اقرأ ايضاًونشرت الفنانة النيجيرية حنيفة آدم عبر حسابها الرسمي في تطبيق "إنستغرام" صورًا لمجموعة الدمى الجديدة،التي تحمل اسم hijarbie أي دمية حجاربي، وأظهرتها بملابس محتشمة ذات ألوان الزاهية وقد غطت رأسها بالحجاب الإسلامي.
وبعد توقف دام ست سنوات، عاد حساب Hijarbie للحياة مرة أخرى، وكشف عن دمية رائعة مزينة بحجابات ملونة، ومنها الوردي، وتقف برشاقة أمام خلفية وردية متطابقة.
وعبّر متابعو حنيفة آدم من خلال تعليقاتهم على الصور عن مدى ترحيبهم بعودة دمية حجاربي بعد انقطاع دام ست سنوات، إذ سبق وأن أصدرت مجموعتها الأولى في عام 2015 كرد فعل على الغياب الملحوظ للملابس المحتشمة والحجاب للدمية باربي في عالم السوشال ميديا.
وذكرت حليمة في وقت سابق بأنها شعرت بأنها مضطرة لمعالجة هذه الفجوة، وقررت تصميم مجموعة أزياء محتشمة للدمية باربي مستوحاة من تجاربها الخاصة ورغبتها في التمثيل.
وقالت حليمة في لقاء سابق: "لم أر دمية تشبهني، فقررت صنعها بنفسي عام 2015، فبدأت العمل على حياكة تنورة طويلة (ماكسي) باللون الكحلي مع قميص نسائي أزرق وحجاب أسود، ثم نشرت صورةً لدميتها في حُلّتها النهائية نهاية العام ذاته.
ونجحت حنيفة في تصميم حوالي 70 زيًا جديدًا للعبة "حجاربي" بما في ذلك مجموعة من الدمى المستوحاة من جمال نساء مسلمات بارزات.
ووصفت حليمة مجموعتها بأنها احتفال بثقافتها وهويتها الإسلامية.
اقرأ ايضاًومنذ إنشاء حسابه في عام 2015، قوبلت حنيفة بالكثير من ردود الفعل الإيجابية من الناس حول العالم، حتى إنّ شركة Mattel (الشركة التي تقف وراء باربي) قامت في عام 2017 بإصدار أول دمية باربي ترتدي الحجاب التي جاء تصميمها يشبه المبارزة الأولمبية الأمريكية ابتهاج محمد.
وذكرت حليمة أنها تستوحي أعملها من تجربتها في تعلم تلاوة القرآن الكريم والاستماع إلى تلاوته أثناء نشأتها في مدينة إلورين الواقعة غرب نيجيريا.
وتستعد حليمة الشهر المقبل إلى إطلاق موقع على الويب لتسويق أزيائها المحتشمة المصنوعة يدوياً من أجل الدمى.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ باربي حجاب
إقرأ أيضاً:
موقع لبناني عن السفير الروسي: تبرير الضربات الإسرائيلية لبيروت بأنها دفاع عن النفس غير مقنع
لبنان – اعتبر السفير الروسي لدى لبنان الكسندر روداكوف أن تبرير إسرائيل للضربات الأخيرة على لبنان ولاسيما الضاحية الجنوبية في بيروت بأنها دفاع عن النفس، غير مقنع.
وفي حديث لموقع “مصدر دبلوماسي” اللبناني، شدد روداكوف رفض بلاده للخروقات الإسرائيلية المتكررة، معتبرا أن التصعيد في لبنان وسوريا وغزة يشكل انتهاكا واضحا للشرعية الدولية.
وتساءل عن الجدوى من قصف الضاحية الجنوبية في بيروت مرتين في حين لم يكن هناك أي هجوم من لبنان ضد إسرائيل.
وفي ما يتعلق بمستقبل العلاقات الروسية السورية، أكد روداكوف أن روسيا ترفض أي مساع لتفكيك الدولة السورية، معتبرا أن الاستقرار في سوريا لا يزال هشا في ظل تعطل مؤسسات الدولة وغياب الاتفاقات السياسية الشاملة بين مختلف المكونات السورية.
وأعرب عن استغرابه من تزايد أعداد النازحين السوريين إلى لبنان بدلا من عودتهم إلى بلادهم بعد التغيير السياسي في سوريا، لافتا إلى أن هذا التطور يزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على اللبنانيين.
كما أكد أن موسكو تواصل العمل مع الإدارة الجديدة في دمشق، مشيرا إلى زيارة وفد روسي رفيع المستوى إلى سوريا مؤخرا لمتابعة التطورات عن كثب.
المصدر: “دبلوماسي”